الفهرس

المؤلفات

  الحديث الشريف

الصفحة الرئيسية

 

قائد إلى الرضوان إتباعه (86)

إتباع تعاليم القرآن

مسألة: يجب إتباع تعاليم القرآن في جميع جوانب الحياة، لأنه يقود إلى الجنة والرضوان، إضافة إلى أنه نوع شكر للمنعم، فيلزم ـ بحكم العقل ـ إتباعه.

نعم الوجوب إنما هو في الواجبات، الأعم من أن يكون الفعل واجباً أو تركه، أما إتباع القرآن في مستحباته فهو من المستحب كما هو واضح.

هذا وفي زيارة الجامعة: (بكم يسلك الى الرضوان)[1] فانهم (عليهم السلام) عِدل القرآن[2].

و(الرضوان) هو أعلى مراتب الرضى، والمراد به: رضى الله سبحانه، أو رضاهم (أي: الرضى النفسي) قال تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية).[3]

حرمة إتباع غير القرآن

مسألة: يحرم إتباع غير القرآن، أو تقديمه على القرآن، لأنه القائد الإلهي الوحيد الذي يضمن السعادة في الدارين.

وإثبات الشيء وإن كان لا ينفي ماعداه بما هو هو، إلا أن القرائن المقامية وكذا السياق قد تفيد الحصر والنفي، كما في هذه الجملة من كلامهـا، فالقـرآن هو النور و ماعداه الظلمة، أما الرسول والعترة (صلوات الله عليهـم أجمعين) فهم حملة القرآن ومفسروه كما ورد في الأحاديث بمضامين شتى[4].

مسؤوليات القائد

مسألة: يجب أن يكون القائد بحيث يقود أتباعه إلى الرضوان وإلى السعادة، وفي الحديث عنه (صلى الله عليه وآله) قال: (يا علي سألت ربي فيك... أن يجعلك قائد أمتي الى الجنة فأعطاني)[5].

وعن علي(عليه السلام) قال: (وانا قائد المؤمنين الى الجنة)[6].

[1] البلد الأمين: ص302. وعيون أخبار الرضا(عليه السلام): ص276 زيارة أخرى جامعة.

[2] المناقب: ج2 ص234 فصل في محبة الملائكة إياه.

[3] الفجر: 27ـ 28.

[4] راجع (بصائر الدرجات) الجزء الأول الباب 19 في أن أئمة أهل البيت عليهم السلام هم أهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم، و(البصائر) الجزء الثاني الباب 8 في أن الأئمة عليهم السلام اعطوا تفسير القرآن الكريم والتأويل.

[5] الخصال: ص314 ، سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه عز وجل في علي(عليه السلام) خمس خصال، ح95.

[6] الاختصاص: ص248.