الفهرس

المؤلفات

 الأخلاق والسلوك

الصفحة الرئيسية

 

الرسول الأعظم (ص)

1 ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما اتخذ الله نبيّاً إلاّ زاهداً)(1).

2 ـ وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (عليكم بالورع والاجتهاد والعبادة وازهدوا في هذه الدنيا الزاهدة فيكم فإنها غرارة دار فناء وزوال)(2).

3 ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (أيها الناس إن أفضل الناس من تواضع عن رفعة وزهد عن غنية)(3).

4 ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة فلا يشكن أنه في الجنة وإن في حب أهل بيتي عشرين خصلة عشر منها في الدنيا وعشر في الآخرة أما في الدنيا فالزهد والحرص على العلم...)(4) الحديث.

5 ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (من أراد في العلم رشداً فلم يزدد في الدنيا زهداً لم يزدد من الله إلا بعداً)(5).

6 ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهداً في الدنيا فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة)(6).

7 ـ قال الله تعالى للنبي محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة المعراج: (يا أحمد إن أحببت أن تكون أورع الناس فازهد في الدنيا وارغب في الآخرة، فقال: إلهي كيف أزهد في الدنيا؟ فقال: خذ من الدنيا حفنا من الطعام والشراب واللباس ولا تدخر لغدٍ ودم على ذكري)(7).

8 ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (من زهد في الدنيا قصر أمله فيها، أعطاه الله علماً بغير تعلم وهدى بغير هداية)(8).

9 ـ   وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (من عرف الدنيا وغدرها بأهلها زهد فيها)(9).

10 ـ   وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (فمن زهد في الدنيا قصر أمله فيها وتركه لأهلها)(10).

11 ـ   وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (يا أبا ذر إذا رأيت أخاك قد زهد في الدنيا فاستمع منه فإنه يلقن الحكمة، فقلت: يا رسول الله من أزهد الناس؟ فقال: من لم ينس المقابر والبلى وترك فضل زينة الدنيا وآثر ما يبقى على ما يفنى ولم يعد غداً من أيامه وعدّ نفسه في الموتى)(11).

12 ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (طوبى لمن تواضع لله عزوجل وزهد فيما أحل له من غير رغبة عن سنتي)(12).

13ـ وخاطب رب العالمين النبي محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة المعراج قائلاً: (يا أحمد هل تعرف ما للزاهدين عندي؟ قال: لا يا رب، قال: يبعث الخلق ويناقشون الحساب وهم من ذلك آمنون، إن أدنى ما أعطي الزاهدين في الآخرة أن أعطيهم مفاتيح الجنان كلها حتى يفتحوا أي باب شاؤوا ولاأحجب عنهم وجهي ولأنعمنهم بألوان التلذذ من كلامي ولأجلسنهم في مقعد صدق واذكرهم ما صنعوا وتعبوا في دار الدنيا، وافتح لهم أربعة أبواب، باب يدخل عليهم الهدايا بكرة وعشياً من عندي، وباب ينظرون منه إلي كيف شاؤوا بلا صعوبة، وباب يطلعون منه إلى النار فينظرون إلى الظالمين كيف يعذبون، وباب يدخل عليهم منه الوصائف والحور العين، قال(صلى الله عليه وآله وسلم): يا رب من هؤلاء الزاهدون الذين وصفتهم؟ قال عز وجل: الزاهد الذي ليس له بيت يخرب فيغتم لخرابه، ولا له ولد يموت فيحزن لموته، ولا له شيء يذهب فيحزن لذهابه، ولا يعرفه إنسان ليشغله عن الله طرفة عين، ولا له فضل طعام يسأل عنه، ولاله ثوب لين، يا احمد وجوه الزاهدين مصفرة من تعب الليل وصوم النهار وألسنتهم كلال من ذكر الله تعالى، قلوبهم في صدورهم مطعونة من كثرة صمتهم، قد أعطوا المجهود في أنفسهم لامن خوف نار ولا من شوق جنة ولكن ينظرون في ملكوت السماوات والأرض فيعلمون أن الله سبحانه أهل للعبادة، يا أحمد هذه درجة الأنبياء والصديقين من أمتك وأمة غيرك وأقوام من الشهداء، قال(صلى الله عليه وآله وسلم): يا رب أي الزهاد اكثر؟ زهاد أمتي أم زهاد بني إسرائيل؟ قال (جل وعلا): إن زهاد بني إسرائيل في زهاد أمتك كشعرة سوداء في بقرة بيضاء، فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): يا رب وكيف ذلك وعدد بني إسرائيل أكثر؟ قال: لأنهم شكوا بعد اليقين وجحدوا بعد الإقرار، قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فحمدت الله تعالى وشكرته ودعوت لهم بالحفظ والرحمة وسائر الخيرات)(13).

14ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (أكثروا من ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا)(14).

15ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (سيأتي في آخر الزمان علماء يزهدون في الدنيا ولا يزهدون، ويرغبون في الآخرة ولا يرغبون، وينهون عن الدخول على الولاة ولا ينتهون، ويباعدون الفقراء ويقربون الأغنياء، أولئك هم الجبارون أعداء الله)(15).

16ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (الزاهدون في الدنيا ملوك الدنيا والآخرة، ومن لم يزهد في الدنيا ورغب فيها فهو فقير الدنيا والآخرة، ومن زهد فيها ملكها ومن رغب فيها ملكته)(16).

17ـ وقال(صلى الــله عليه وآله وسلم): (لـــيس الـــزهد في الدنيا لبس الخشن وأكل الجشب ولكن الزهد في الدنيا قصر الأمل)(17).

18ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (صلاح الأمة باليقين والزهد وفساد الأمة بالأمل والبخل)(18).

19ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين وهلاك آخرها بالشح والأمل)(19).

20ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها زينك بالزهد في الدنيا وجعلك لا تزرأ منها شيئاً ولا تزرأ منك شيئاً)(20).

21ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (يا ابن مسعود النار لمن ركب محرماً والجنة لمن ترك الحلال فعليك بالزهد فإن ذلك مما يباهي الله به الملائكة وبه يقبل الله عليك بوجهه ويصلي عليك الجبار)(21).

22ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا عرضت لكم شهوة فاقمعوها بالزهد (22).

23ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (يا رب أي الزهاد أكثر؟ زهاد أمتي أم زهاد بني إسرائيل؟ قال: إن زهاد بني إسرائيل في زهاد أمتك كشعرة سوداء في بقرة بيضاء، فقال: يا رب وكيف ذلك وعدد بني إسرائيل أكثر؟ قال: لأنهم شكوا بعد اليقين وجحدوا بعد الإقرار)(23).

24ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (لا يقدر الزاهد أن ينجو من الدنيا إلا بالورع)(24).

25ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت)(25).

26ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (لا تجلسوا عند كل داع مدع يدعوكم من اليقين إلى الشك ومن الإخلاص إلى الرياء ومن التواضع إلى الكبر ومن النصيحة إلى العداوة ومن الزهد إلى الرغبة وتقربوا إلى عالم يدعوكم إلى التواضع من الكبر ومن الرياء إلى الإخلاص ومن الشك إلى اليقين ومن الرغبة إلى الزهد ومن العداوة إلى النصيحة ولا يصلح لموعظة الخلق إلا من جاوز هذه الآفات بصدقه وأشرف على عيوب الكلام وعرف الصحيح من السقيم وعلل الخواطر وفتن النفس  والهوى)(26).

27ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (عماد الفراغ الزهد وتمام الزهد التقوى)(27).

28ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (إن الزاهدين في الدنيا تبكي قلوبهم وإن ضحكوا، ويشتد حزنهم وإن فرحوا، ويكثر مقتهم أنفسهم وإن اغتبطوا بما رزقوا)(28).

29ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (يا بن مسعود فليكن جلساؤك الأبرار وإخوانك الأتقياء والزهاد لأن الله تعالى قال في كتابه: (الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)(29) (30).

30ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن)(31).

31ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (لا تجلسوا إلا عند من يدعوكم من خمس إلى خمس: من الشك إلى اليقين، ومن الكبر إلى التواضع، ومن العداوة إلى المحبة، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن الرغبة إلى الزهد)(32).

32ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا رأيتم الرجل قد أعطى الزهد في الدنيا فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة)(33).

33ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (الرضا بالقناعة رأس الزهد)(34).

34ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (ما يعبد الله بشيء مثل الزهد في الدنيا)(35).

35ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (الزاهد الجاهل مسخرة الشيطان)(36).

36ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (الزاهد في الدنيا يريح قلبه وبدنه)(37).

37ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (الزهد قصر الأمل والشكر على النعم والورع عن المحارم)(38).

38ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (علامة الزاهد فعشرة: يزهد في المحارم، ويكف نفسه، ويقيم فرائض ربه، فإن كان مملوكاً أحسن الطاعة، وإن كان مالكاً أحسن المملكة، وليس له حمية ولا حقد، يحسن إلى من أساء إليه، وينفع من ضره، ويعفو عمن ظلمه، ويتواضع لحق الله)(39).

39ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (ازهد فيما عند الناس يحبك الناس)(40).

40ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (خياركم عند الله أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة)(41).

41ـ وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): (خير أمتي أزهدهم في الدنيا)(42).

42ـ وجاء جبرائيل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى أرسلني إليك بهدية لم يعطها قبلك، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قلت: وما هي؟ قال: الصبر وأحسن منه، قلت: وما هو ؟قال: الرضا واحسن منه، قلت: وما هو؟ قال: الزهد واحسن منه ـ إلى أن قال: ـ قلت: يا جبرائيل فما تفسير الزهد، قال: الزاهد يحب من يحب خالقه ويبغض من يبغض خالقه ويتحرج من حلال الدنيا ولا يلتفت إلى حرامها فإن حلالها حساب وحرامها عقاب ويرحم جميع المسلمين كما يرحم نفسه ويتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة التي اشتد نتنها ويتحرج عن حطام الدنيا وزينتها كما يتجنب النار أن تغشاه، وأن يقصر أمله وكان بين عينيه أجله)(43).

43ـ قال أبوذر: قلت: يا رسول الله من أزهد الناس؟ قال(صلى الله عليه وآله وسلم): من لم ينس المقابر والبلى وترك ما يفنى لما يبقى، ومن لم يعد غداً من أيامه وعد نفسه من الموتى)(44).

44ـ وعن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لرجل يعظه: (ارغب فيما عند الله يحبك الله، وازهد ما في أيدي الناس يحبك الناس، إن الزاهد في الدنيا يرتجي ويريح قلبه الدنيا والآخرة، والراغب فيها يتعب قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة)(45).

45ـ عن عمار بن ياسر قال سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): (يا علي إن الله تعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة هي أحب إليه منها زهدك في الدنيا وبغضها إليك)(46).  

الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)

46ـ قال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ازهد فيما أيدي الناس تأمنهم)(47).

47ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ازهد في الدنيا يبصرك الله عوراتها)(48).

48ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ازهد في الدنيا واعزف عنها وإياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق أبقى من ربك في طلبها فتشقى)(49).

49ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ازهد في الدنيا واعزف عنها وإياك أن ينزل بك الموت وقلبك متعلق بشيء منها فتهلك)(50).

50ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ازهد في الدنيا تنزل عليك الرحمة)(51).

51ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ازهد في الدنيا يبصرك الله عيوبها)(52).

52ـ وقال أمـــير المؤمنين(علــيه السلام): (ازهـــدوا فــي هذه الـــدنيا التي لم يتمتع بها أحد كان قبلكم ولا تبقى لأحد من بعدكم)(53).

53ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (يا أيها الناس ازهدوا في الدنيا فإن عيشها قصير وخيرها يسير وإنها لدار شخوص ومحلة تنغيص وإنها لتدني الآجال وتقطع الآمال إلا وهي المتصدية العنون والجامحة الحزون والمانية الخؤون)(54).

54ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أول الزهد التزهد)(55).

55ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الراحة في الزهد التزهد)(56).

56ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (يا ابن آدم لا تأسف على مفقود لايردّه إليك الفوت، ولا تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت)(57).

57ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (التزهد يؤدي إلى الزهد)(58).

58ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (كسب العلم التزهد في الدنيا)(59).

59ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أيها الناس إنما الناس ثلاثة: زاهد وراغب وصابر، فأما الزاهد فلا يفرح بشيء من الدنيا أتاه ولا يحزن على شيء منها فاته، وأما الصابر فيتمناها بقلبه فإن أدرك منها شيئاً صرف عنها نفسه لما يعلم من سوء عاقبتها، وأما الراغب فلا يبالي من حل أصابها أم من حرام)(60).

60ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزاهد في الدنيا كلما ازدادت له تحلياً ازداد عنها تولياً)(61).

61ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (همة الزاهد مخالفة الهوى والسلو عن الشهوات)(62).

62ـ وقال(عليه السلام): (الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره ولم يشغل الحلال شكره)(63).

63ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه)(64).

64ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إذا طلب الزاهد الناس فاهرب منه)(65).

65ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزاهد عندنا من علم فعمل ومن أيقن فحذر وإن أمسى على عسر حمد الله وإن أصبح على يسر شكر الله فهو الزاهد)(66).

66ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزاهد عندنا من علم فعمل ومن أيقن فحذر وإن أمسى على عسر حمد الله وإن أصبح على يسر شكر الله فهو الزاهد)(67).

67ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزاهدون في الدنيا قوم وعظوا فاتعظوا وخوفوا فحذروا وعلموا فعملوا وإن أصابهم يسر شكروا وإن أصابهم عسر صبروا)(68).

68ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (انظروا إلى الدنيا نظر الزاهدين فيها الصارفين عنها، فإنها والله عما قليل تزيل الثاوي وتفجع المترف الآمن)(69).

69ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويسوف التوبة بطول الأمل، يقول في الدنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها بعمل الراغبين)(70).

70ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إن الزهاد في الدنيا نور الجلال عليهم واثر الخدمة بين أعينهم وكيف لا يكون كذلك وإن الرجل لينقطع إلى بعض ملوك الدنيا فيرى عليه أثره فكيف بمن ينقطع إلى الله تعالى ولايرى أثره عليه)(71).

71ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد أفضل الراحتين)(72).

72ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ثمرة الزهد الراحة)(73).

73ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من أحب الراحة فليؤثر الزهد في الدنيا)(74).

74ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا حصن دينه)(75).

75ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا لم تفته)(76).

76ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا اعتق نفسه وأرضى ربه)(77).

77ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (المؤمن دأبه زهادته وهمه ديانته وعزه قناعته)(78).

78ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أيها الناس الزهادة قصر الأمل والشكر عند المنعم والورع عند المحارم، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم)(79).

79ـ وقيل لأمير المؤمنين(عليه السلام): ما الزهد قال: (الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا)(80).

80 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (اليقين أفضل الزهادة)(81).

81 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ثمرة اليقين الزهادة)(82).

82 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أفضل العباد الزهادة )(83).

83 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (فضيلة العقل الزهادة)(84).

84 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد في الدنيا قصر الأمل وشكر كل نعمة، الورع عما حرم الله عز وجل، من أسخط بدنه أرضى ربه، ومن لم يسخط بدنه عصى ربه)(85).

85 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الإيثار زينة الزهد)(86).

86 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إنما العالم من دعاه علمه إلى الورع والتقى والزهد في عالم الفناء والتوله بجنة المأوى)(87).

87 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (اليقين يثمر الزهد)(88).

88 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (يستدل على اليقين بقصر الأمل وإخلاص العمل والزهد في الدنيا)(89).

89 ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (كسب العلم الزهد في الدنيا)(90).

90ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (يسير المعرفة يوجب الزهد في الدنيا)(91).

91ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (العلم يرشدك إلى ما أمرك الله به، والزهد يسهل لك الطريق إليه)(92).

92ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ست من قواعد الدين: إخلاص اليقين ونصح المسلمين وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت والزهد في الدنيا)(93).

93ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد سجية المخلصين)(94).

94ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد مفتاح صلاح)(95).

95ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد شيمة المتقين وسجية الأوابين)(96).

96ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أفضل الطاعات الزهد في الدنيا)(97).

97ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (حسن الزهد من أفضل الإيمان وحسن الرغبة في الدنيا تفسد الإيقان)(98).

98ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (رأس السخاء الزهد في الدنيا)(99).

99ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (زين الحكمة الزهد في الدنيا)(100) .

100ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد ثمرة الدين)(101).

101ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد أصل الدين)(102).

102ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد ثمرة اليقين)(103).

103ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد أساس اليقين الدين)(104).

104ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد قصر الأمل)(105).

105ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد أن لا تطلب المفقود حتى يعدم الموجود)(106).

106ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد تقصير الآمال وإخلاص الأعمال)(107).

107ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أفضل الزهد إخفاء الزهد)(108).

108ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أصل الزهد الرغبة فيما عند الله)(109).

109ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أصل الزهد اليقين وثمرته السعادة)(110).

110ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ظلف النفس عن لذات الدنيا هو الزهد المحمود)(111).

111ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (كيف يصل إلى حقيقة الزهد من لم تمت شهوته)(112).

112ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إن في الزهد لراحة)(113).

113ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد في الدنيا ثلاثة أحرف زاء وهاء ودال، فأما الزاء فترك الزينة، وأما الهاء فترك الهوى، وأما الدال فترك الدنيا)(114) .

114ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من لم يئس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه)(115).

115ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد في الدنيا الراحة العظمى)(116).

116ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من اعتزل حسنت زهادته)(117).

117ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد ثروة)(118).

118ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد متجر رابح)(119).

119ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ثمن الجنة الزهد في الدنيا)(120).

120ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (مع الزهد تثمر الحكمة)(121).

121ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إن الزهد في ولاية الظالم بقدر الرغبة في ولاية العادل)(122).

122ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من أحب السلامة فليؤثر الفقر ومن أحب الراحة فليؤثر الزهد في الدنيا)(123).

123ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إن من أعون الأخلاق على الدين الزهد في الدنيا)(124).

124ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (يستدل على اليقين بقصر الأمل وإخلاص العمل والزهد في الدنيا)(125).

125ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (احي قلبك بالموعظة، وأمته بالزهادة، وقوِّه باليقين، وذللـه بذكر الموت، وقرره بالفناء، وبصره فجائع الدنيا)(126).

126ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أحق الناس بالزهادة من عرف نقص الدنيا)(127) .

127ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إن الدنيا لا يسلم منها إلا بالزهد فيها)(128).

128ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ألا وان الدنيا دار لا يسلم منها إلا بالزهد فيها ولا ينجى منها بشيء كان لها ولا ينجي بشيء منها)(129).

129ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (عليك بالزهد فإنه عون الدين)(130).

130ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (بالزهد تثمر الحكمة)(131).

131ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (تحبب إلى الناس بالزهد فيما أيديهم تفز بالمحبة منهم)(132).

132ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من عرف الدنيا تزهّد)(133).

133ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (قاتل الهوى: زاهد في الدنيا وراغب في الآخرة، يحب الضيف ويكرم اليتيم ويلطف الصغير ويرفق الكبير ويعطي السائل ويعود المريض ويشيع الجنائز …)(134).

134ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (كن في الدنيا زاهداً وفي الآخرة راغباً)(135).

135ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (كن زاهداً فيما يرغب فيه الجهول)(136).

136ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (لا ينفع زهد من لم يتخل عن الطمع ويتحل بالورع)(137).

137ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (لن يفتقر من زهد)(138).

138ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد هانت عليه المحن)(139).

139ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (العفاف زهادة)(140).

140ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أعظم الناس سعادة أكثرهم زهادة)(141).

141ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات)(142).

142ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا قرَّت عينه بما يرى من ثواب الله عز وجل )(143).

143ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات)(144).

144ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات)(145).

145ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد ثروة والورع جنة، وأفضل الزهد إخفاء الزهد، الزهد يخلق الأبدان ويحدد الآمال ويقرب المنية ويباعد الأمنية، من ظفر به نصب ومن فاته تعب ـ إلى أن قال: ـ لا زهد كالزهد في الحرام، الزهد كله بين كلمتين قال الله:(لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم) (146)، فمن لم ييأس على الماضي ومن لم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه، أيها الناس الزهادة قصر الأمل والشكر عند النعم والورع عند المحارم)(147).

146ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (لا ترغبن فيمن زهد فيك ولا تزهدن فيمن رغب عنك)(148).

147ـ وقـــال أمـــير المؤمنين(عليه الـــسلام) فـــي كتابــه إلــى ابنـــه الـــحسن (عليه السلام): (لن يهلك من اقتصد ولن يفتقر من زهد)(149).

148ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا ولم يجزع من ذلها ولم ينافس في عزها هداه الله بغير هداية من مخلوق وعلّمه بغير تعليم وأثبت الحكمة في صدره وأجراها على لسانه)(150).

149ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا هانت عليه مصائبها ولم يكرهها)(151).

150ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (العاقل من زهد في دنيا فانية دنية دنية فانية ورغب في جنة سنية خالدة عالية علية)(152).

151ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من أيقن بما يبقى زهد فيما يفنى)(153).

152ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (زهد المرء فيما يفنى على قدر يقينه بما يبقى)(154).

153ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أفضل الناس من تنزهت نفسه وزهد عن غنية)(155).

154ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إن أفضل الناس من حلم عن قدرة وزهد عن غنية وأنصف عن قوة)(156).

155ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من صح يقينه زهد في المراء)(157).

156ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (لا زهد كالكف عن الحرام)(158).

157ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا قرت عينه بجنة المأوى)(159).

158ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من زهد في الدنيا هانت عليه المصائب)(160).

159ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إن علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا، أما ان زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه ما قسم الله له فيها وإن زهد)(161).

160ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (لا زهد كالزهد في الحرام، الزهد كله بين كلمتين قال الله تعالى: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم) (162))(163).

161ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إنكم إن زهدتم خلصتم من شقاء الدنيا وفزتم بدار البقاء)(164).

162ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (لو زهدتم في الشهوات لسلمتم من الآفات)(165).

163ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (أوحى الله إلى بعض الأنبياء أما زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة وأما انقطاعك إليَّ فيعززك بي)(166).

164ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (زهدك في الدنيا ينجيك ورغبتك فيها ترديك)(167).

165ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ليكن زهدك فيما ينفد ويزول فإنه لايبقى لك ولا تبقى له)(168).

166ـ وقــال أمير المؤمنين(عليه السلام): (خــــير مــن صحــبت من ولهك بالأخرى وزهّدك في الدنيا وأعانك على طاعة المولى)(169).

167ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إنك لن تخلق للدنيا فازهد فيها واعرض عنها)(170).

168ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إن كنتم في البقاء راغبين فازهدوا في عالم الفناء)(171).

169ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزاهد في الدنيا من وعظ اتعظ، ومن علم فعل، ومن أيقن فحذر، فالزاهدون في الدنيا قوم وعظوا فاتعظوا، وأيقنوا فحذروا، وعلموا فعملوا، إن أصابهم يسر شكروا، وإن أصابهم عسر صبروا)(172).

170ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (كونوا ممن عرف فناء الدنيا فزهد فيها وعلم بقاء الآخرة فعمل لها)(173).

171ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (إن الله تعالى خلق خلقاً ضيق عليهم الدنيا نظراً لهم فزهدهم فيها وفي حطامها فرغبوا إلى دار السلام التي دعاهم إليها وصبروا على ضيق المعيشة وصبروا على المكروه واشتاقوا إلى ما عند الله من الكرامة وبذلوا أنفسهم ابتغاء رضوان من الله)(174).

172ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (الزهد يخلق الأبدان ويجدد الآمال ويقرب المنية ويباعد الأمــنية، مــن ظفر بـــه نصب ومـــن فاته تعب، لا كــــرم كالـــتقوى، ولا تجارة كالعمل الصالح، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة، ولا زهد كالزهد في الحرام)(175).

173ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة أولئك الذين اتخذوا الأرض بساطاً وترابها فراشاً وماءها طيباً والقرآن دثاراً و الدعاء شعاراً وقرضوا من الدنيا تقريضاً على منهاج عيسى بن مريم(عليه السلام))(176).

174ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ينبغي لمن علم سرعة زوال الدنيا أن يزهد فيها)(177).

175ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (كيف يزهد في الدنيا من لا يعرف قدر الآخرة)(178).

176ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ينبغي لمن عرف قدر الدنيا أن يزهد فيها ويعزف عنها)(179).

177ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (العاقل من يزهد فيما يرغب فيه الجاهل)(180).

178ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (من لم يزهد في الدنيا لم يكن له نصيب في جنة المأوى)(181).

179ـ وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ينبغي لمن عرف الناس أن يزهد فيما في أيديهم)(182).

180ـ وقيل لأمير المؤمنين(عليه السلام): ما الزهد في الدنيا؟ قال: (حرامها فتكتبه)(183).

181ـ روى نوف البكالي: قلت: يا أمير المؤمنين صف لي شيعتك، فبكى(عليه السلام) ثم قال: (شيعتي والله الحكماء الحلماء، العلماء بالله وبدينه، العاملون بأمره، الـــمهتدون بطاعته، أحـــلاس عـــباده وأنضاء زهــــادة، صفر الوجوه من السهر..)(184). الحديث

182ـ وسئل أمير المؤمنين(عليه السلام): أي الناس خير عند الله؟ قال(عليه السلام) : (أخوفهم لله وأعلمهم بالتقوى وأزهدهم في الدنيا(185).

183ـ ومن وصية أمير المؤمنين(عليه السلام) لولده الإمام الحسن(عليه السلام): (يا بني قصّر الأمل واذكر الموت وازهد في الدنيا فإنك رهين موت وغرض بلاء وطريح سقم)(186).

تتمة

1 ـ مستدرك الوسائل: ج12 ص51 ح13488.

2  ـ الأمالي للشيخ الصدوق: ص280 المجلس 47 ح9.

3  ـ أعلام الدين: ص337 ح15.

4  ـ مشكاة الأنوار: ص81 الفصل الرابع.

5  ـ كنز الفوائد: ج2 ص108 وإعلام الدين: ص81.

6  ـ مستدرك الوسائل: ج12 ص50 ب62 ح13488.

7  ـ إرشاد القلوب: ص199 ب54.

8  ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج1 ص131 باب ذم الدنيا.

9  ـ إرشاد القلوب: ص25 ب4 في ترك الدنيا.

10  ـ مكارم الأخلاق: ص447 الفصل الرابع في موعظة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لابن مسعود.

11  ـ مكارم الخلاق: ص463 الفصل الخامس.

12  ـ تحف العقول: ص30 و راجع في الكافي: ج8 ص168 ب8 ح190 وفيه: (… من غير رغبة عن سيرتي).

13 ـ إرشاد القلوب: ص202 ب54.

14 ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج1 ص269 بيان ذكر الموت.

15 ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج1 ص301.

16 ـ إرشاد القلوب: ص20 ب2 في الزهد في الدنيا.

17 ـ مشكاة الأنوار: ص114.

18 ـ مستدرك الوسائل: ج7 ص27 ب5 ح7554.

19 ـ الأمالي الشيخ الصدوق: ص227 المجلس 40 ح7.

20 ـ المناقب: ج2 ص94.

21 ـ مكارم الأخلاق: ص448 الفصل الرابع.

22 ـ أعلام الدين: ص337 ح16.

23 ـ إرشاد القلوب: ص202 ب54.

24 ـ مستدرك الوسائل: ج11 ص273 ب21 ح12983.

25 ـ جامع الأخبار: ص165 الفصل 31.

26 ـ مصباح الشريعة: ص21 ب8.

27 ـ مصباح الشريعة: ص23 ب9.

28 ـ إرشاد القلوب: ص34 ب5.

29 ـ سورة الزخرف: 67.

30 ـ مكارم الأخلاق: ص451 الفصل الرابع.

31 ـ الخصال: ص73 ح114.

32 ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص110.

33 ـ روضة الواعظين: ص437.

34 ـ إرشاد القلوب: ص188 ب34.

35 ـ إرشاد القلوب: ص158 ب48، وراجع كتاب التحصين لابن فهد ص27 القطب الثالث وفيه: (ما تعبد..).

36 ـ غوالي اللئالي: ج1 ص272 الفصل العاشر ح93.

37 ـ إرشاد القلوب: ص18.

38 ـ إرشاد القلوب: ص19 ب2.

39 ـ تحف العقول: ص21 .

40 ـ الخصال: ص61 ح84، وراجع مكارم الأخلاق: ص137 وفيه (… يحببك الناس).

41 ـ مستدرك الوسائل: ج12 ص50 ب62 ح13488.

42 ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص123.

43 ـ معاني الأخبار: ص261 ح1.

44 ـ أعلام الدين: ص194.

45 ـ أعلام الدين: ص343.

46 ـ نهج الحق: ص245، وكشف اليقين، ص85 المبحث الخامس في الورع.

47 ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص120.

48 ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص297.

49 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 138 ح2428.

50 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 138 ح2429.

51 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6084.

52 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6085.

53 ـ الأمالي للشيخ المفيد: ص159 المجلس20 ح2.

54 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 139 ح2444.

55 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6055.

56 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص276 ح6076.

57 ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص144.

58 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6083.

59 ـ مستدرك الوسائل: ج12 ص47 ب62 ح13481.

60 ـ الأمالي للشيخ الصدوق: ص344 المجلس55 ح1.

61 ـ الإرشاد: ج1 ص298.

62 ـ كنز الفوائد ج1 ص350.

63 ـ تحف العقول: ص200.

64 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6061.

65 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6062.

66 ـ جعفريات: ص232 باب البر وسخاء النفس.

67 ـ مستدرك الوسائل: ج12 ص44 ب62 ح13473.

68 ـ إرشاد القلوب: ص14 ب1.

69 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 138 ح2430.

70 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 157.

71 ـ أعلام الدين: ص304.

72 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6078.

73 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6079.

74 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6080.

75 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 277 ح6097.

76 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 277 ح6098.

77 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 277 ح6100.

78 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 90 ح1542.

79 ـ روضة الواعظين: ص434 مجلس في الزهد والتقوى.

80 ـ تحف العقول: ص225.

81 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 61 ح710.

82 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 62 ح636.

83 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6035.

84 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6043.

85 ـ الخصال: ص14 ح50.

86 ـ كنـز الفوائد: ج1 ص299.

87 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص48 ح250.

88 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص62 ح735.

89  ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص62 ح750.

90 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص63 ح760.

91 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص63 ح765.

92 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص63 ح772.

93 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص85 ح1394.

94 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6032.

95 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6033.

96  ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275ح6034.

97 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6036.

98 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275ح6038.

99 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6040.

100 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6041.

101 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6045.

102 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6046.

103 ـ غرر الحكم ودرر الكلم:ص275 ح6047.

104 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6048.

105 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6050.

106 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6051.

107 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6053.

108 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6056

109 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6057.

110 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6058.

111 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6063.

112 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6064.

113 ـ أعلام الدين: ص336.

114 ـ جامع الأخبار: ص109 الفصل66.

115 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6067.

116 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6077.

117 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 38 ح7357.

118 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6081.

119 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6082.

120 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6090.

121 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 277 ح6103.

122 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 339 ح7735.

123 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 366 ح8240.

124 ـ الكافي: ج2 ص128 ح3.

125 ـ مستدرك الوسائل: ج11 ص199 ب7 ح12738.

126  ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 67 ح897 الفصل الثالث عشر في القلب.

127 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص275 ح6037 الفصل السادس في الزهد.

128 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 128 ح2169.

129 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 138 ح2431.

130 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6042.

131 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6089.

132 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 437 ح10025.

133 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 139 ح2440.

134 ـ جامع الأخبار: ص84 الفصل 41.

135 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 138 ح2432.

136 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6065.

137 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6075.

138 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6093.

139 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 277 ح6095.

140 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 256 ح5400.

141 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 267 ح6086.

142 ـ الخصال: ص231 ح74.

143 ـ الأمالي للشيخ المفيد: ص118 المجلس 14 ح3.

144 ـ الأمالي للشيخ المفيد: ص277 المجلس 33 ح3.

145 ـ روضة الواعظين: ص 43 باب في فضل التوحيد.

146 ـ سورة الحديد: 23.

147 ـ روضة الواعظين: ص434.

148 ـ كنز الفوائد: ج1ص93.

149 ـ تحف العقول: ص85.

150 ـ تحف العقول: ص223و224.

151 ـ تحف العقول: ص281.

152 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 54ح464.  

153 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 139 ح2441.

154 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 147 ح2678.

155 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 240 ح4842.

156 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 246 ح5041.

157 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6049.

158 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6074.

159 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 277 ح6101.

160 ـ أعلام الدين: ص152 باب صفة المؤمن.

161 ـ مشكاة الأنوار: ص113 الفصل الثالث في الزهد.

162 ـ سورة الحديد: 23.

163 ـ مشكاة الأنوار: ص115 الفصل الثالث في الزهد.

164 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 267 ح6088، الفصل السادس في الزهد.

165 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 277 ح6094، الفصل السادس في الزهد.

166 ـ تحف العقول: ص455.

167 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 139 ح2436.

168 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6066.

169 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 430 9806.

170  ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 138 ح2433.

171 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 276 ح6087، الفصل السادس في الزهد.

172 ـ جعفريات: ص233 باب البر وسخاء النفس.

173 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 139 ح2439.

174 ـ مشكاة الأنوار: ص116 الفصل الثالث في الزهد.

175 ـ مشكاة الأنوار: ص115 الفصل الثالث في الزهد.

176 ـ الخصال: ص337 ح40.

177 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 139 ح2443.

178 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 146 ح2652.

179 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6044.

180 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 275 ح6052.

181 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 277 ح6102.

182 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص 367 ح8280.

183 ـ الزهد: ص49 ح130، وراجع الكافي: ج5 ص70 ح1 وفيه: (… فتنكبه).

184 ـ أعلام الدين: ص145.

185 ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص174.

186 ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص178.