الفهرس

المؤلفات

 الأخلاق والسلوك

الصفحة الرئيسية

 

التحية والسلام لغة واصطلاحاً

لا يخفى أن التحيّة مشتقة من الحياة(1)، يقال: حييت فلاناً بمعنى قلت له: (حيّاك الله)، أي أبقاك الله وعمرك عمراً صحيحاً، فإن التحية إنما تستعمل في العمر الصحيح، دون ما كان مريضاً مرضاً شديداً (2).

والمراد بالسلام في كلام من فسّر التحية به:

كل ما يكون دالاً على طلب السلامة، فيعم غيره أيضاً، فلذا لم يكن تفسير مطلق التحية السلام، فإذا قلنا لزيد: (سلام عليكم) أي أن تكون سالماً.

وأما قولنا: (السلام على الأموات) إذ لهم في الآخرة أيضاً كما في الحياة الدنيا سلمٌ وغير سلم، فنطلب إما من الله سبحانه وتعالى أو بقصد التحية، أن يكون سالماً هناك.

قال الإمام الباقر (عليه السلام): (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا مر بقبور قوم من المؤمنين قال: السلام عليكم من ديار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون)(3).

وعن جراح المدائني قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) كيف التسليم على أهل القبور؟

قال(عليه السلام): (السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، رحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون)(4).

وفي حديث آخر قال (عليه السلام): (نعم تقول: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا فرط، ونحن إن شاء الله بكم لاحقون)(5).

التحية العرفية

والتحية عرفاً اسم لنوع خاص من التكريم والاحترام الذي يستعمله أهل العرف عند ملاقاة بعضهم البعض، أو في رسائل يكتبونها، أو ما أشبه ذلك، فالتحية أعم من السلام.

قال سبحانه: (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ)(6) .

وقال تعالى: (تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ)(7).

وقد روى العلل عن وهب اليماني قال: (لما أسجد الله عزوجل الملائكة لآدم... ـ إلى أن قال: ـ ثم قال عزوجل لآدم: انطلق إلى هؤلاء الملأ من الملائكة فقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فسلم عليهم، فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، فلما رجع إلى ربه عزوجل، قال له ربه: هذه تحيتك وتحية ذريتك من بعدك فيما بينهم إلى يوم القيامة)(8).

أقول: ومعنى رجع إلى ربه، أي إلى المكان الخاص الذي جعله الله سبحانه وتعالى محل تشريفه، وإلا فالله ليس له مكان كما هو واضح، فهو من قبيل (بيت الله)..

وعلى أي، فهذا شاهد على عدم انحصار مفهوم التحية بالسلام، بل أعم منه، والمنصرف منه هو الذي جعله الشارع تحية للمسلمين.

وفي بعض الروايات مرسلاً عن الصادقين (عليهما السلام): المراد بالتحية في الآيات المباركة: السلام(9).

وفي حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين علي (عليه الصلاة والسلام) قال: (إذا عطس أحدكم فسمتوه، قولوا: يرحمك الله، وهو يقول لكم: يغفر الله لكم ويرحمكم، وقال الله تبارك وتعالى: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)(10))(11).

وفي كتاب ابن شهر آشوب:

(حيّت جارية للحسن (عليه السلام) بطاقة ريحان، فقال لها: أنت حُرة لوجه الله، فقيل له في ذلك، فقال: أدبنا الله تعالى، فقال: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)(12)، وكان أحسن منها إعتاقها)(13).

والظاهر أن قوله سبحانه: (فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) يفهم منه عرفاً الفضيلة بالأحسن والاستحباب، فالآية محمولة على مطلق الرجحان.

وجوب الرد

مسألة: المشهور من الفقهاء هو وجوب الرد إذا كانت التحية بلفظ السلام، لا بسائر الألفاظ، ولا في سائر أقسامها من إعطاء شيء أو تواضع رأس أو ما أشبه ذلك..

ولا فرق في ذلك بين أن يكون (السلام) مقدما أو (عليكم).

وما يشاهد في بعض الناس حيث يقولون: سلام، فيجاب سلام، إنما هو مأخوذ من الآية الشريفة حيث قال سبحانه وتعالى: (قَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ)(14) ولذا نرى أنه واجب، وان لم يكن مقترناً بلفظ (عليك) أو (عليكم) مقدما أو مؤخراً..

البدء بالسلام

مسألة: لا ريب ولا إشكال في استحباب البدء بالسلام، وإفشائه بين الأنام، والظاهر أن المراد بالإفشاء: بين المؤمنين، لاالأعم منهم ومن الكافرين ومن أشبههم؛ لأنه المنصرف من الأخبار الكثيرة، مثل ما رواه الكليني في كتاب العشرة من الكافي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): السلام تطوع، والرد فريضة)(15).

وفي رواية أخرى: (من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه)(16)..

وقال (عليه السلام): (ابدؤوا بالسلام قبل الكلام، فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه)(17).

وفي رواية ثالثة قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أولى الناس بالله وبرسوله من بدأ بالسلام)(18).

وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام): (كان سلمان (رحمه الله) يقول: أفشوا سلام الله، فان سلام الله لا ينال الظالمين)(19).

وفي رواية عنه (عليه السلام) قال: (إن الله عزوجل يحب إفشاء السلام)(20).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إن الله عزوجل قال: البخيل من يبخل بالسلام)(21).

وعن ابن القدّاح عنه (عليه السلام) قال: (إذا سلّم أحدكم فليجهر بسلامه ـ إلى أن قال: ـ كان علي (عليه السلام) يقول: لا تغضبوا ولا تغضبوا، أفشوا السلام)(22).

وعن عبد الله سنان عنه (عليه السلام) قال: (البادئ بالسلام أولى بالله وبرسوله)(23).

وعن الحسن ابن منذر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من قال: السلام عليكم فهي عشر حسنات، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله فهي عشرون حسنة، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهي ثلاثون حسنة)(24).

وعن هارون ابن خارجة عنه (عليه السلام) قال: (من التواضع أن تسلم على من لقيت)(25).

وعن علي بن الحسين (عليه السلام) في جملة مما عدها من أخلاق المؤمن قال: (وإنصاف الناس وابتدائه إياهم بالسلام عليهم)(26)..

إلى غير ذلك.

ثم قوله (عليه الصلاة والسلام): (فلا تجيبوه)، كما في بعض الأحاديث السابقة لا يراد به النهي التحريمي بل نوع تأديب، ولايبعد أن يكون الجواب مكروهاً.

لا تشترط القربة

مسألة: لا يشترط في المسلّم ولا في المجيب أن يقصد القربة، وإن كان ثوابه متوقفاً عليها، وفي العلماء من اشترط ذلك، بل لو قصد الرياء أو العجب أو السمعة أو ما أشبه ذلك وجب الجواب، وإن كان عمله مكروهاً أو ما أشبه.

من الذي يسلّم

مسألة: ظاهر بعض الأخبار استحباب تسليم الصغير على الكبير، والقليل على الكثير، والواحد على الجماعة، والراكب على الماشي، والقائم على القاعد، وأصحاب الخيل على أصحاب البغال، وهم على أصحاب الحمير..

فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (القليل يبدؤون الكثير بالسلام، والراكب يبدأ الماشي، وأصحاب البغال يبدؤون أصحاب الحمير، وأصحاب الخيل يبدؤون أصحاب البغال)(27).

وعن جراح المدائني عنه (عليه السلام) قال: (يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير)(28).

وعن ابن القداح عنه (عليه السلام) قال: (يسلم الراكب على الماشي، والقائم على القاعد)(29).

وعن ابن بكير عن بعض أصحابه، عنه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: (يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، وإذا لقيت جماعة جماعةً سلّم الأقل على الأكثر، وإذا لقي واحد جماعة سلم الواحد على الجماعة)(30).

وهذا إنما يكون على نحو الفضل، وإلا فالعكس جائز أيضاً..

ولعل من ذلك يستفاد: تسليم راكب السيارة والدرّاجة وما أشبه على الجالس أو الماشي.

ولا يبعد أن يكون المستحب أن يسلم الرجل على المرأة بالنسبة إلى المحارم..

وهكذا إذا أتى شخصٌ وكان الآخر نائماً ـ أي مستلقياً ـ أو قاعداً سلّم عليه.

السلام على الكافر

مسألة: الظاهر جواز ابتداء الكافر بالسلام، للأصل، ولقوله سبحانه وتعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ)(31).

ولخبر ابن الحجاج، قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): إذا احتجت إلى الطبيب وهو نصراني اسلّم عليه وأدعو له؟ قال (عليه السلام): (نعم، انه لا ينفعه دعائك)(32).

وخبر أبي بصير قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يكون له الحاجة إلى المجوسي أو إلى اليهودي أو إلى النصراني أن يكون عاملاً أو دهقاناً من علماء أهل أرضه، فيكتب إليه الرجل في الحاجة العظيمة، أيبدأ بالعلج ويسلم عليه في كتابه وإنما يصنع ذلك لكي تقضي حاجته؟

قال (عليه السلام): (أما أن تبدأ به فلا)(33) .

والظاهر إنه على سبيل الكراهة، فإن الابتداء باسم الكافر في الكتاب كما هو المتعارف ليس محرماً.

إلى قوله (عليه السلام): (ولكن تسلم عليه في كتابك فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كان يكتب إلى كسرى وقيصر)(34).

نعم، الظاهر في السلام على الكافر الكراهة، لما رواه غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تبتدئوا أهل الكتاب بالتسليم، فإذا سلّموا عليكم فقولوا وعليكم)(35).

وعن أبي البختري في قرب الأسناد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (لا تبتدئوا أهل الكتاب بالسلام، وإن سلموا عليكم فقولوا عليكم، ولا تصافحوهم ولا تكنوهم إلا أن تضطروا إلى ذلك)(36).

إلى غير ذلك، فان قرينة (لا تصافحوهم) و(لا تكنوهم) دليل على الكراهة في السلام أيضاً.

وليس كذلك حال سائر التحيات، كما إذا قال له: (حيّيت) أو (عمت صباحاً) أو ما أشبه ذلك.

ومن ذلك في عدم الدليل على الحرمة يفهم حكم التواضع والتحية بالرأس أو باليد أو ما أشبه.

وأهل الكتاب أعم من اليهودية والنصرانية والمجوسية، أما غير أهل الكتاب كالهندوسي وما أشبه فمن قال بالحرمة في أهل الكتاب قال بهم بطريق أولى، لكن الظاهر عدم الحرمة أيضاً كما نستظهر.

ومما يدل على الكراهة لا الحرمة: ما ذكره السرائر عن الأصبغ قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول: (ستة لا ينبغي أن تسلم عليهم: اليهود والنصارى...) الحديث(37).

ولا فرق بين أن يكون الكافر طبيباً، أو معالجاً لأمر من الأمور، أو جاراً، أو صديقاً، أو ما أشبه ذلك، لإطلاق الأدلة في الجواز، وقوله (عليه السلام): (إلا أن تضطرّوا) المراد به الاضطرار العرفي لأنه المنصرف، لا الاضطرار الدقي الحقيقي، فانه مع الاضطرار لا كراهة أيضاً.

أما لو سلّم هو فلا دليل على كراهة جوابه، إلا أن يقال: إنّ قوله (عليه السلام) : (فقولوا عليكم) دليل على الكراهة..

ولما ورد من أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا سلم عليه اليهوديّ بقوله: السام عليك، أجاب بـ (عليك) فقط(38)..

لكن لا دلالة فيه على الحرمة، ولا على الكراهة أيضاً، كما لم أر من حرم ذلك أو كرّهه.

وكيف كان، فإذا قال أهل الكتاب أو لهم: (السلام) أو (سلام) أو ما أشبه مما يتعارف، بعدم ذكر (عليك) وقد قال سبحانه: (قَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ)(39).. فهل تشمله الكراهة؟ إن قلنا بالملاك مع فرض ثبوتها في الأصل فنعم.

أما المرتد بشروطه الذي ثبتت ردّته، كما ذكره الفقيه الهمداني(رحمه الله) في انه إذا كان يرجع إلى تكذيب الرسول (صلى الله عليه وآله) .. فالظاهر أنه مثلهم، وربما يقال: بأنه أشد منهم، لأنه ليس بأهل الكتاب مع إنكاره الضروري الراجع إلى التكذيب.. والملاك يشمله.

في الأكثر من الواحد

مسألة: الظاهر الاستحباب أيضاً في الأكثر من واحد..

ثم إن الاستحباب كفائي بمعنى الرخصة لا العزيمة فيما إذا سلّم الواحد على الجماعة، وهكذا في ردّه حيث الوجوب كفائي في الرد، فقد روى عبد الرحمن ابن الحجاج عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا سلّم الرجل من الجماعة أجزأ عنهم)(40).

وعن غياث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا سلّم من القوم واحدٌ أجزأ عنهم، وإذا ردّ واحدٌ أجزأ عنهم)(41).

وعن أبي بكير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا مرّت الجماعة بقوم أجزأهم أن يسلم واحد منهم، وإذا سلم على القوم وهم جماعة اجزأهم أن يرد واحد منهم)(42).

وفي رواية أخرى عن زيد بن أسلم أن رسول (صلى الله عليه وآله) قال: (ليسلم الراكب على الماشي، فإذا سلم من القوم واحدٌ أجزأ عنهم)(43).

ولا يخفى أن التعبير بالإجزاء إشارة إلى أنّ الاكتفاء بفعل الواحد رخصة فيشرّع للباقين أيضاً السلام، وكذلك إذا أجاب واحدٌ استحب للثاني والثالث والرابع وهكذا، كما يقتضيه عموم الأدلة..

فالمراد بكون استحبابه كفائياً كفاية فعل الواحد لإقامة السنة لاالسقوط رأساً، فالمراد بالإجزاء سقوط شدّة التأكيد، أو سقوط الوجوب، لا أصل الاستحباب.

ثم إن السقوط عن الجماعة إنما هو بردّ واحد منهم لا ردّ شخصٍ خارج عنهم، بل شمول السلام له أيضاً محل إشكال، فلايجب ولا يستحب عليه الرد.

ولا فرق بين أن تكون الجماعة رجالاً، أو نساءً، أو بالاختلاط.

كما انّ الوجوب لا فرق فيه بين أن يكون رجلاً عن الرجال، وامرأة عن النساء، ورجلاً أو امرأة عن الرجال أو عن النساء.

والخنثى سواء قلنا بأنه مشكلٌ أو غير مشكل، له ذلك الحكم.

والظاهر أنه لا فرق بين أن يكون المجيب عنهم صغيراً قبل البلوغ أو كبيراً.

نعم إذا كان سكراناً أو نائماً أو هازلاً أو ما أشبه ذلك، أشكل الكفاية..

بل اللازم في بعضهم القول بالعدم.

كما انه لو كان المسلم أحد هؤلاء لا يجب جوابه.

قال سيبويه: تحية تفعلة والهاء لازمة، والمضاعف من الياء قليل، لأن الياء قد تثقل وحدها لاماً، فإذا كان قبلها ياء كان أثقل لها... وعن أبي الهيثم قال: التحية في كلام العرب ما يحيّي بعضهم بعضاً إذا تلاقوا، قال: وتحية الله التي جعلها في الدنيا والآخرة لمؤمني عباده إذا تلاقوا ودعا بعضهم لبعض بأجمع الدعاء أن يقولوا: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) قال الله عزوجل: (تحيتهم يوم يلقونه سلام)، سورة الأحزاب: 44.

للتفصيل راجع لسان العرب: ج14 ص216 مادة (حيا).

كامل الزيارات: ص322 ب105 ح13.

كامل الزيارات: ص321 ب105 ح11.

كامل الزيارات: ص321 ب105 ح9.

سورة الأحزاب: 44.

سورة إبراهيم: 23.

علل الشرائع: ص102 ب90 ح1.

فقد ورد عن الصادق (عليه السلام): (إن المراد بالتحية في قوله تعالى: (وإذا حييتم بتحية) (سورة النساء: 86) السلام وغيره من البر والإحسان)، (غوالي اللئالي: ج2 ص51 ح134 المسلك الرابع).

10ـ سورة النساء: 86.

11ـ الخصال: ص633 علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه في مجلس واحد أربعمائة .. ح1.

12ـ سورة النساء: 86.

13ـ مناقب آل أبي طالب: ج4 ص18 فصل في مكارم أخلاقه (عليه السلام).

14ـ سورة هود: 69.

15ـ الكافي: ج2 ص644 ح1.

16ـ الكافي: ج2 ص644 ح2.

17ـ الكافي: ج2 ص644 ح2.

18ـ الكافي: ج2 ص644 ح3.

19ـ الكافي: ج2 ص644 ح4.

20ـ الكافي: ج2 ص645 ح5.

21ـ الكافي: ج2 ص645 ح6.

22ـ الكافي: ج2 ص645 ح7.

23ـ الكافي: ج2 ص645 ح8.

24ـ الكافي: ج2 ص645 ح9.

25ـ الكافي: ج2 ص646 ح12.

26ـ الكافي: ج2 ص641 ح36.

27ـ الكافي: ج2 ص646 ح2.

28ـ الكافي: ج2 ص646 ح1.

29ـ الكافي: ج2 ص647 ح4.

30ـ الكافي: ج2 ص647 ح3.

31ـ سورة الممتحنة: 8.

32ـ الكافي: ج2 ص650 ح8.

33ـ الكافي: ج2 ص651 ح1.

34ـ الكافي: ج2 ص651 ح1.

35ـ الكافي: ج2 ص648 ح2.

36ـ قرب الاسناد: ص62.

37ـ وسائل الشيعة: ج12 ص79 ب49 ح15693.

38ـ أنظر الكافي: ج2 ص648 ح1، و ج4 ص5 ح3.

39ـ سورة هود: 69.

40ـ الكافي: ج2 ص647 ح2.

41ـ الكافي: ج2 ص647 ح3.

42ـ الكافي: ج2 ص647 ح1.

43ـ وسائل الشيعة: ج12 ص75 ب46 ح15683.