الفهرس

المؤلفات

 الاقتصاد

الصفحة الرئيسية

 

الإسلام و نظريته في الاقتصاد

من أهم الأمور التي ينبغي الإشارة إليها في الاقتصاد الإسلامي، هو السعي من اجل تحقيق ما يلي:
أن لا يكون هناك فقراء يعانون الجوع والمرض والفقر.
أن لا تكون هناك مشاريع معطلة.
أن لا تبقى طاقات إنسانية، أو غير إنسانية عاطلة.
أن لا يبطر الغني.
الدولة هي المسؤولة عن هذه البنود الأربعة ، أما أن لا يكون في المجتمع اختلاف في المستوى المعيشي والمادي فليس مهماً ولا يتمكن أي إنسان أو دولة أن يقول: إني أتمكن أن أوفر التساوي المطلق وهل عليّة الحزب الشيوعي في كل البلاد الشيوعية، يتساوون في الرواتب والمخصصات مع العامل والفلاح والمثقف البدائي؟
والاقتصاد الإسلامي، يقوم بدور البنود الأربعة
فلا فقراء في الدولة الإسلامية ولا مشاريع معطلة ولا طاقات معطلة ولا يتمكن الغني من البطر.