الفهرس

أعمال شهر رمضان

الصفحة الرئيسية

 

أعمال الليالي من العاشرة حتى التاسعة عشرة

أعمالُ اللّيلةِ العاشرةِ:

الأوّلُ: قالَ أميرُ المؤمنين (عليه السَّلامُ): من صلّى في اللّيلةِ العاشرةِ من شهرِ رمضانَ عشرين ركعةً في كلِّ ركعةٍ الحمد مرةً و(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ثلاثين مرةً وَسّعَ اللهُ عليه رزقه وكان من الفائزين.

الثاني: أنْ يدعو بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): اَللَّهُمَّ يَا سَلاَمُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا وَاحِدُ يَا فَرْدُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ يَا حَلِيمُ مَضى مِنَ الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ الثُّلُثُ وَلَسْتُ أَدْرِي سَيِّدي مَا صَنَعْتَ فِي حَاجَتِي هَلْ غَفَرْتَ لِي إِنْ أَنْتَ غَفَرْتَ لِي فَطُوبى لِي وَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لِي فَوَا سَوْأَتَاهُ فَمِنَ الآنَ سَيِّدِي فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ وَلاَ تَخْذُلْنِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ وَاعْفُ عَنِّي بَعَفْوِكَ وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَتَجَاوَزْ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

دعاءُ اليومِ العاشرِ: اَللَّهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ وَاجْعَلْني فيهِ مِنَ الْفائِزينَ لَدَيْكَ وَاجْعَلْني فيهِ مِنَ الْمُقَرَّبينَ إِلَيْكَ بِإِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالِبينَ.

أعمالُ اللّيلةِ الحاديةَ عشرةَ:

الأوّلُ: قالَ أميرُ المؤمنين (عليه السَّلامُ): (ومن صلّى ليلةَ إحدى عشرةَ من شهرِ رمضانَ ركعتين يقرأُ في كلِّ ركعةٍ الحمد مرةً و(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) عشرين مرةً لم يتبعه في ذلك اليوم ذنبٌ وإن جهدَ الشيطانُ جهدَه.

الثّاني: أنْ يدعوَ بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ وَأَرْجُو الْعَفْوَ وَهذِهِ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ لَيالِي الثُّلُثَيْنِ أَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَأَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ نَارِكَ الَّتِي لاَ تُطْفأ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُقَوِّيَنِي عَلى قِيَامِ هذَا الشَّهْرِ وَصِيَامِهِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. اَللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ تَتِمُّ الصَّالِحَاتِ وَعَلَيْهَا اتَّكَلْتُ وَأَنْتَ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَاعْفُ عَنِّي وَتَجَاوَزْ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

دعاءُ اليومِ الحادي عشرَ: اَللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ فيهِ الإِحْسانَ وَكَرِّهْ إِلَيَّ فيهِ الْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ وَحَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ.

أعمالُ اللّيلةِ الثانيةَ عشرةَ:

الأوّلُ: قال أميرُ المؤمنين (عليه السَّلامُ): ومن صلّى ليلةَ اثنتي عشرةَ من شهرِ رمضانَ ثمانيَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ الحمد مَرّةً و(إنَّا أَنْزَلْنَاهُ) ثلاثين مَرّةً أعطاهُ اللهُ ثوابَ الشاكرين وكان يومَ القيامةِ من الفائزين.

الثاني: أنْ يدعوَ بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): اَللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقى وَلاَ يَفْنَى وَلَكَ الشُّكْرُ شُكْراً يَبْقى وَلاَ يَفْنَى وَأَنْتَ الْحَيُّ الْحَلِيمُ الْعَلِيمُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِجَلاَلِكَ الَّذِي لاَ يُرَامُ وَبِعِزَّتِكَ الَّتِي لاَ تُقْهَرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

دعاءُ اليومِ الثّاني عشرَ: اَللَّهُمَّ زَيِّنّي فيهِ بِالسِّتْرِ وَالْعَفافِ وَاسْتُرْني فيهِ بِلِباسِ الْقُنُوعِ وَالْكَفافِ وَاحْمِلْني فيهِ عَلَى الْعَدْلِ وَالاِْنْصافِ وَآمِنّي فيهِ مِنْ كُلِّ ما أَخافُ بِعِصْمَتِكَ يا عِصْمَةَ الْخائِفينَ.

أعمالُ اللّيلةِ الثّالثةَ عشرةَ:

الأوّلُ: قال أميرَ المؤمنين (عليه السَّلامُ): ومن صلّى ليلةً ثلاثَ عشرةَ من شهرِ رمضانَ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ (مَرّةً) و(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) (خمساً وعشرين مَرّةً) جاز يومَ القيامةِ على الصِّراطِ كالبرقِ الخاطفِ.

الثاني: أنْ يدعوَ بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): يَا جَبَّارَ السَّموَاتِ وَجَبَّارَ الأَرَضِينَ وَيَا مَنْ لَهُ مَلَكُوتُ السَّموَاتِ وَمَلَكُوتُ الأَرَضِينَ وَغَفَّارَ الذُّنُوبِ وَالسَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَالْغَفُورُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الرَّحِيمُ الصَّمَدُ الْفَرْدُ الَّذِي لاَ شَبِيهَ لَكَ وَلاَ وَلِيَّ لَكَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الأَعْلى وَالْقَدِيرُ الْعَزِيزُ الْقَادِرُ وَأَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.

الثّالثُ: أنْ يعملَ ما ذكرناه في ليالي البيض من شهرِ رجبٍ.

أعمالُ اليومِ الثّالثَ عشرَ:

الأوّلُ: دعاءُ اليومِ الثالثَ عشرَ: اَللَّهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقْذارِ وَصَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الأَقْدارِ وَوَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَصُحْبَةِ الأَبْرارِ بِعَوْنِكَ يا قُرَّةَ عَيْنِ الْمَساكينَ.

الثاني: قراءةُ دعاءِ المجيرِ كما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله).

الثالثُ: عن زينِ العابدين (عليه السَّلامُ) قراءةُ هذا الدعاءِ: اَللَّهُمَّ إِنَّ الظُّلَمَةَ جَحَدُوا آيَاتِكَ وَكَفَرُوا بِكِتَابِكَ وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ وَاسْتَنْكَفُوا عَنْ ِعَبادَتِكَ وَرِغِبُوا عَنْ مِلَّةِ خَلِيلِكَ وَبَدَّلُوا مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُكَ وَشَرَّعُوا غَيْرَ دِينِكَ وَاقْتَدَوْا بِغَيْرِ هُدَاكَ وَاسْتَنُّوا بِغَيْرِ سُنَّتِكَ وَتَعَدَّوْا حُدُودَكَ وَسَعَوا مُعَاجِزِينَ فِي آيَاتِكَ وَتَعَاوَنُوا عَلى إِطْفَاءِ نُورِكَ وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِكَ وَكَفَرُوا نِعْمَاءَكَ وَشَاقُّوا وَلاةَ أَمْرِكَ وَوَالَوْا أَعْدَاءَكَ وَعَادُوا أَوْلِيَاءَكَ وَعَرَفُوا ثُمَّ أَنْكَرُوا نِعْمَتَكَ وَلَمْ يَذْكُرُوا آلاَءَكَ وَأَمِنُوا مَكْرَكَ وَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِكَ وَاْستَحَلُّوا حَرَامَكَ وَحَرَّمُوا حَلاَلَكَ وَاجْتَرَؤُوا عَلى مَعْصِيَتِكَ وَلَمْ يَخَافُوا مَقْتَكَ وَنَسُوا نِقْمَتَكَ وَلَمْ يَحْذَرُوا بَأَسَكَ وَاغْتَرُّوا بِنِعْمَتِكَ اَللَّهُمَّ فَاصْبُبْ مِنْهُمْ وَاصْبُبْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ وَاسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُمْ وَاقْطَعْ دَابِرَهُمْ وَضَعْ عِزَّهُمْ وَجَبَرُوتَهُمْ وَانْزَعْ أَوْتَارَهُمْ وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَأَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ اَللَّهُمَّ إِنَّهُمْ اتَّخَذُوا دِينَكَ دَغَلاً وَمَالَكَ دُوَلاً وَعِبَادَكَ خَوَلاً اَللَّهُمَّ اكْفُفْهُمْ بِأْسَهُمْ وَافْلُلْ حَدَّهُمْ وَأَوْهِنْ كَيْدَهُمْ وَأَشْمِتْ عَدُوَّهُمْ وَاشْفِ صُدُورَ الْمُؤُمِنِينَ اَللَّهُمَّ افْتُتْ أَعْضَادَهُمْ وَاقْهَرْ جَبَابِرَتَهُمْ وَاجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ وَافْضُضْ بُنْيَانَهُمْ وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَفَرِّقْ جَمْعَهُمْ وَشَتِّتْ أَمْرَهُمْ وَاجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَاسْفِكْ بَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ دِمَاءَهُمْ وَأَوْرِثِ الْمُؤْمِنِينَ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ.

اَللَّهُمَّ أضلَّ أَعْمَالَهُمْ وَاقْطَعْ رَجَاءَهُمْ وَأَدْحِضْ حُجَّتَهُمْ وَاسْتَدْرِجْهُمْ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ وَآتِهِمْ بِالْعَذَابِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ وَأَنْزِلْ بِسَاحَتِهِمْ مَا يَحْذَرُونَ وَحَاسِبْهُمْ حِسَاباً شَدِيداً وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً نُكْراً وَاجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمْ خُسْراً. اَللَّهُمَّ إِنَّهُمْ اشْتَرَوْا بِآيَاتِكَ ثَمَناً قَلِيلاً وَعَتَوْا عُتُوَّاً كَبِيراً اَللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ أَخْذاً وَبِيلاً وَدَمِّرْهُمْ تَدْمِيراً وَتَبِّرْهُمْ تَتْبِيراً وَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ فِي الأَرْضِ نَاصِراً وَلاَ فِي السَّمَاءِ عَاذِراً وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً اَللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ أَخْذَاً وَبِيلاً اَللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ وَعَمِلُوا السَّيِّئَاتِ اَللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ بِالْبَليَّاتِ وَأَحْلُلْ بِهِمُ الْوَيْلاَتِ وَأَرِهِمُ الحَسَرَاتِ يَا أللهُ إِلهَ الأَرَضِينَ وَالسَّموَاتِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اَللَّهُمَّ إِنّي أَدِينُكَ يَا رَبِّ بِطَاعَتِكَ وَلاَ نُنْكِرُ وِلاَيَةَ مُحَمَّدٍ رَسْولِكَ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ وَوِلاَيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَوِلاَيَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَوَلَدَيْ رَسُولِكَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَوَلاَيَةَ الطَّاهِرِينَ الْمَعْصُومِينَ مِنْ ذُرِيَّةِ الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسى بِنْ جَعْفَرٍ وَعَلِيٍّ بْنِ مُوسى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ سَلامُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَوِلاَيَةَ القَائِمِ السَّابِقِ مِنْهُمْ بِالْخَيْرَاتِ الْمُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ صَاحِبِ الزَّمَانِ سَلاَمُ اللهِ عَلَيْهِ أَدِينُكَ يَا رَبِّ بِطَاعَتِهِمْ وَوِلاَيَتِهِمْ وَالتَّسْلِيمِ لِفَرْضِهِمْ رَاضِيَاً غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلاَ مُسْتَكْبِرٍ وَلاَ مُسْتَنْكِفٍ عَلَى مَعْنى مَا أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ عَلى مَوْجُودِ مَا أَتَانَا فِيهِ رَاضِياً مَا رَضِيتَ بِهِ مُسْلِمَاً مُقِرّاً بِذلِكَ يَا رَبِّ رَاهِباً لَكَ رَاغِباً فِيمَا لَدَيْكَ اَللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَابْنِ نَبِيِّكَ وَخَلِيفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَالشَّاهِدِ عَلى عِبَادِكَ المُجَاهِدِ الْمُجْتَهِدِ فِي طَاعَتِكَ وَوَلِيِّكَ وَأَمِينِكَ فِي أَرْضِكَ فَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ وَبَرَأْتَ وَاجْعَلْهُ فِي وَدَائِعِكَ الَّتِي لاَ يَضِيعُ مَنْ كَانَ فِيهَا وَفِي جَوَارِكَ الَّذِي لاَ يُقْهَرُ وَآمِنْهُ بِأَمَانِكَ وَاجْعَلْهُ فِي كَنَفِكَ وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزِيزِ يَا إِلهَ الْعَالَمِينَ.

اَللَّهُمَّ اعْصِمْهُ بِالسَّكِينَةِ وَأَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَأَعِنْهُ وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزِيزِ نَصْراً عَزِيزاً وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً. اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ اَللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا وَالْمُمْ بِهِ شَعْثَنَا وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنَا وَاقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنَا وَاجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا وَأَعْزِزْ بِهِ فَاقَتَنَا وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَتَنَا وَكُفَّ بِهِ وُجُوهَنَا وَأَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا وَاسْتَجِبْ بِهِ دُعَاءَنَا وَأَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا وَاشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَاهْدِنَا لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ يَا رَبِّ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ اَللَّهُمَّ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَقَوِّ نَاصِرَهُ وَاخْذُلْ خَاذِلَهُ وَدَمِّرْ مَنْ نَصَبَ لَهُ وَأَهْلِكْ مَنْ غَشَّهُ وَاقْتُلْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ وَاقْصِمْ رُؤُوسَ الضَّلاَلَةِ وَسَايِرَ أَهْلِ الْبِدَعِ وَمُقَوِّيَةَ الْبَاطِلِ وَذَلِّلْ بِهِ الْجَبَابِرَةَ وَأَبِرْ بِهِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَجَميِعَ الْمُلْحِدِينَ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا لاَ تَذَرْ عَلى الأَرْضِ مِنْهُمْ دَيَّاراً وَلاَ تُبْقِ لَهُمْ آثَاراً. اَللَّهُمَّ أَظْهِرْهُ وَافْتَحْ عَلى يَدَيْهِ الْخَيْرَاتِ وَاجْعَلْ فَرَجَنَا مَعَهُ وَبِهِ اَللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلى سُلُوكِ الْمَنَاهِجِ مِنْهَاجِ الْهُدَى وَالْمَحَجَّةِ الْعُظْمى وَالطَّرِيقَةِ الْوُسْطى الَّتِي يَرْجِعُ إِلَيْهَا الْغَالي وَيَلْحَقُ بِهَا التَّالِي وَوَفِّقْنَا لِمُتَابَعَتِهِ وَأَدَاءِ حَقِّهِ وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِمُتَابَعَتِهِ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَاجْعَلْنَا مِنْ الطَّالِبِينَ رِضَاكَ بِمُناصَحَتِهِ حَتّى تَحْشُرَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَعْوَانِهِ وَأَنْصَارِهِ وَمَعُونَةِ سُلْطَانِهِ وَاجْعَلْ ذَلِكَ لَنَا خَالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرِياءٍ وَسُمْعَةٍ لاَ نَطْلُبُ بِهِ غَيْرَكَ وَلاَ نُرِيدُ بِهِ سِوَاكَ وَتُحِلَّنَا مَحَلَّهُ وَتَجْعَلَنا فِي الْخَيْرِ مَعَهُ وَاصْرِفْ عَنَّا فِي أَمْرِهِ السَّأْمَةَ وَالْكَسَلَ وَالْفَتْرَةَ وَلاَ تَسْتَبْدِلْ بِنَا غَيْرَنَا فَإِنَّ اسْتِبْدَالَكَ بِنَا غَيْرَنَا عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَعَلَيْنَا عَسِيرٌ وَقَدْ عَلِمْنَا بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ يَا كَرِيمُ وَصلّى اللهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

أعمالُ اللّيلةِ الرابعةَ عشرةَ:

الأوّلُ: قالَ أميرُ المؤمنين (عليه السَّلامُ): (من صلّى ليلّةَ الرّابعةَ عشرةَ من شهرِ رمضانَ ستَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ الحمد مرّةً و(إذَا زُلْزِلَتِ) ثلاثين مرّةً هوّنَ اللهُ عليه سكراتِ الموتِ ومنكراً ونكيراً.

الثّاني: أنْ يعملَ بما ذكرناهُ في ليالي البيضِ من شهرِ رجبٍ.

الثّالثُ: أنْ يدعوَ بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): يَا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ وَآخِرَ الآخِرِينَ وَيَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ وَيَا إِلَهَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً وَأَنْتَ أَمَرْتَنِي بِالطَّاعَةِ فَأَطَعْتُ سَيِّدِي جَهْدِي وَإِنْ كُنْتُ تَوَانَيْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسَيْتُ فَتَفَضَّلْ عَليَّ يَا سَيِّدِي وَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ نَبِي الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الِله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

أعمالُ اليومِ الرابعَ عشرَ:

الأوّل: عن الإمامِ زينِ العابدينَ (عليه السَّلامُ) قراءةُ هذا الدعاءِ: إِلهِي وَسَيِّدِي بِكَ عَرَفْتُكَ وَبِكَ اهْتَدَيْتُ إِلى سَبِيلِكَ وَأَنْتَ دَلِيلٌ عَلى مَعْرِفَتِكَ وَلَوْلاَ أَنْتَ مَا عَرَفْتُ تَوْحِيدَكَ وَلاَ عَرَفْتُ وَلاَ اهْتَدَيْتُ إِلى عِبَادَتِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى مَا هَدَيْتَ وَعَلَّمْتَ وَبَصَّرْتَ وَفَهَّمْتَ وَأَوْضَحْتَ مِنَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي وَإِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي وَإِنْ كُنْتُ بِخِيلاً حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي أُنَاجِيهِ لِحَاجَتِي إِذَا شِئْتُ وَأَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ بِسِرِّي فَيَقْضِي حَاجَتِي وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي لاَ أَرْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لأَخْلَفَ رَجَائِي وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي وَلَمْ يَكِلْنِي إِلى النَّاسِ فَيُهِينُونِي وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وَهُوَ غَنِيٌ عَنِّي وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي تَحَلَّمَ عَنِّي حَتّى كَأَنِّي لاَ ذَنْبَ لِي فَرَبِّيَ أَحْمَدُ وَهُوَ أَحَقُّ بِحَمْدِي يَا ذَا الْمَنِّ وَلاَ يُمَنُّ عَلَيْك يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ لاَ إِلَهَ إَلاَ أَنْتَ ظَهْرُ اللاَّجِينَ وَجَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ وَأَمَانُ الْخَائِفِينَ إِلَيْكَ فَرَرْتُ بِنَفْسِي يَا مَلْجَأَ الْخَائِفِينَ وَلاَ أَجِدُ شَافِعاً إِلَيْكَ إِلاَّ مَعْرِفَتِي بِأَنَّكَ أَفْضَلُ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِ الْمُقَصِّرُونَ وَأَمَلُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ الْخَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الطَّوْلَ وَالْقُدْرَةَ وَالْحَوْلَ وَأَنْ تَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَتَعْصِمَنِي وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَأَدْخَلْتَهُمْ بِالتَّقْوى فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

الثَّاني: دعاءُ اليومِ الرَّابعَ عشرَ: اَللَّهُمَّ لا تُؤاخِذْني فيهِ بِالْعَثَراتِ وَأَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ وَلا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَالآْفاتِ بِعِزَّتِكَ يا عِزَّ الْمُسْلِمينَ.

الثّالثُ: قراءةُ دعاءِ المجيرِ كما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله).

أعمالُ اللّيلةِ الخامسةَ عشرةَ:

الأوّلُ: قالَ أميرُ المؤمنين (عليه السَّلامُ): (من صلّى ليلةَ النّصفِ من شهرِ رمضانَ مائةَ ركعةٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ الحمد (مَرّةً) و(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) عَشْرَ مَرّاتٍ وصلّى أيضاً أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في الأوّلتين مائةَ مَرّةً: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وفي الأخيرتين خمسين مَرّةً (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) غَفَرَ اللهُ له ذنوبَهُ ولو كانت مثلُ زَبَدِ البحرِ وَرَمْلِ عالجٍ وَعَدَدٍ نجومِ السّماءِ وَوَرَقِ الشجَرِ في أَسرَعِ مِنْ طرفةِ عينٍ مع مَا لهُ عندَ اللهِ من المزيدِ.

وعن الصّادقِ (عليه السَّلامُ) عن أبيه (عليه السَّلام) عن أميرِ المؤمنين عليّ بنِ أبي طالبٍ (صلواتُ اللهِ عليه) قال: قال رسولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليه وآله): (من صلّى ليلةَ النصفِ من شهرِ رمضانَ مائةَ ركعةٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ الحمد مَرّةً و(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) عَشْرَ مرّاتٍ أهبطَ اللهُ إليه عَشَرَةَ أملاك يدرؤون عنه أعداءَه من الجنِ والإنسِ وأهبط اللهُ عند موتهِ ثلاثين ملكاً يبشرونهُ بالجنّةِ وثلاثينِ ملكاً يؤمنونه من النّار.

الثاني: عن الصّادقِ (عليه السَّلامُ) أنّه يُستحبُ الغُسُلُ ليلةَ النّصفِ من شهرِ رمضانَ.

الثّالثُ: أنْ يعملَ بما ذكرناهُ في ليالي البيضِ من رجبٍ.

الرَّابعُ: أنْ يزورَ الحسينَ (عليه السَّلامُ) في هذهِ اللّيلةِ كما تقدّم عن الصّادقِ (عليه السَّلامُ) في أعمالِ اللّيلةِ الأوّلى من هذا الشهرِ.

الخامسُ: عن الصّادقِ (عليه السَّلامُ) أنّه قيل لهُ: ما ترى لمن حضر قبرَهُ يعني قبرَ الحسينِ (عليه السَّلامُ) ليلة النّصفِ من شهرِ رمضانَ فقالَ: بخٍ بخٍ من صلّى عند قبرهِ ليلةَ النصفِ من شهرِ رمضانَ عَشْرَ ركعاتٍ من بعدِ العشاءِ من غيرِ صلاةِ اللّيلِ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ و(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) عَشْرَ مَرّاتٍ، واستجارَ باللهِ من النّارِ كتبَ اللهُ عتيقاً من النّارِ ولم يمُتْ حتّى يرى في منامهِ ملائكةً يبشّرونهُ بالجنّةِ وملائكةً يؤمنونه من النّارِ.

السَّادسُ: أنْ يدعو بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): يَا جَبَّارُ أَنْتَ سَيِّدِي الْمَنَّانُ أَنْتَ مَوْلاَيَ الْكَرِيمُ أَنْتَ سَيِّدِي الْغَفُورُ أَنْتَ مَوْلاَيَ الْحَلِيمُ أَنْتَ سَيِّدِي الْوَهَّابُ أَنْتَ مَوْلاَيَ الْعَزِيزُ أَنْتَ سَيِّدِي الْقَدِيرُ أَنْتَ مَوْلاَيَ الْوَاحِدُ أَنْتَ سَيِّدِي الْقَائِمُ أَنْتَ مَوْلاَيَ الصَّمَدُ أَنْتَ سَيِّدِي الْخَالِقُ أَنْتَ مَوْلاَيَ الْبَارِئُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الأَجَلُّ الأَعْظَمُ.

أعمالُ اليومِ الخامسَ عشرَ:

وفي هذا اليومِ وُلدَ الإمامُ الزكيُّ الحسنُ المجُتبى (عليه السَّلامُ) وقال المفيدُ (ره): إنّ ولادةَ الإمامِ محمدٍ التّقي (عليه السَّلامُ) وقع في هذا اليومِ أيضاً.

الأوّلُ: ما عن الإمام زينِ العابدينَ (عليه السَّلامُ): يَا ذَا الْمَنِّ وَالإِحْسَانِ وَلاَ يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ يَا ذَا الطَّوْلِ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا ظَهْرَ اللاَّجِينَ وَمَأْمَنَ الْخَائِفِينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْزُقَنِي رِزْقاً حَلاَلاً طَيّباً وَاسِعاً يَكُونُ غِنىً عَنْ خَلْقِكَ وَيَكُونُ لَكَ الْمَنُّ عَلَيَّ فِيهِ خَالِصاً وَاجْعَلْنِي فِيهِ لَكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ. اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِسَعَةِ فَضْلِكَ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِغِنَاكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الدّنيا وَالآخِرَةِ وَالزُّهْدَ وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الْحِرْصِ فِيهَا وَالإِقْبَالِ عَلَيْهَا. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْغَنِى فِي الدّنيا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الرَّغْبَةِ فِيهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الدّنيا وَمَا فِيهَا رِزْقاً حَلاَلاً طَيّباً وَاسِعاً اَللَّهُمَّ إِنْ بَسَطْتَ عَليَّ فِي الدّنيا فَزَهِّدْنِي فِيهَا وَإِنْ قَتَّرْتَ عَلَيَّ رِزْقِي فَلاَ تُرَغِّبْنِي فِيهَا. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَسِّعْ عَلَيَّ وَوَسِّعْ لِي فِي رِزْقِي وَبَارِكْ فِيمَا رَزَقْتَنِي وَارْزُقْنِي مَا أَتَقَوّى بِهِ مِنْ فَضْلِكَ عَلَى طَاعَتِكَ إِنَّهُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ. اَللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً حَلاَلاً طَيِّباً لاَ أَفْتَقِرُ مَعَهُ إِلى أَحَدٍ سِوَاكَ.

اَللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِكَ وَأَغْنِنِي عَنْ خَلْقِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ السَّعَةَ مِنْ طَيِّبِ رِزْقِكَ وَالْعَوْنَ عَلَى طَاعَتِكَ وَالقُوَّةَ فِي عِبَادتِكَ. اَللَّهُمَّ عَافِنِي بِأَحْسَنِ عَافِيِتكَ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضِلَك وَاكْفِنِي شَرَّ جَمِيعِ خَلْقِكَ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَطَيِّبْ لِي كَسْبِي وَقَنِعِّنْيِ بِمَا رَزَقْتَنِي وَلاَ تَكِلْنِي إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً اَللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ قَلِّبْ قَلْبِي عَلى طَاعَتِكَ اَللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِحَبْلِكَ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَنَجِنِّي مِنْ عَذَابِكَ وَأَيِّدْنِي بِنَصْرِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ مَا تَعْجِيلُهُ كَانَ خيْراً لِي وَتَأْخِيرَ مَا تَأْخِيرُهُ كَانَ خَيْراً لِي اَللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقِكَ فَاجْعَلْهُ حَلاَلاً طَيِّباً فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ وَاجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ.

اَللَّهُمَّ ثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَاقْلَعْ رَجَائِي مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ حَتّى لاَ أَرْجُوَ أَحَداً غَيْرَكَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي فَلَيْسَ مِثْلَكَ شَيْ‏ءٌ بِكُلِّ دَعْوةٍ دَعَاكَ بِهَا نَبِيٌ مُرْسَلٌ وَمَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَمُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ بِالإِيِمَانِ وَاسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِّيِ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ يَا أللهُ أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْ‏ءٌ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبيِِّ الرَّحْمَةِ وَبِعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ وَأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي أَنْ تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَبَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَأَنْ تُعْتِقَنِي الْيَوْمَ وَوَالِدَيَّ وَمَنْ وَلَّدَتْهُمَا وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنَ النَّارِ وَتُزَوِّجَنِي مِنَ الْحُورِ الْعيِن بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَلاَ تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ حُبِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الأَخْيَارِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

الثاني دعاءُ اليومِ الخامسَ عشرَ: اَللَّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعَةَ الْخاشِعينَ وَاشْرَحْ فيهِ صَدْري بِإنابَةِ الْمُخْبِتينَ بِأَمانِكَ يا أَمانَ الْخائِفينَ.

الثالثُ: قراءةُ دعاءِ المجيرِ كما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله).

أعمالُ اللّيلةِ السادسةَ عَشَرةَ:

الأوّل: قالَ أميرُ المؤمنين (عليه السَّلامُ): ومن صلّى ليلةَ ستَ عَشرَةَ من شهرِ رمضانَ اثنتي عَشَرَةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ الحمد (مَرّةً) و(ألهاكم التكاثر) (اثنتي عشرة مَرّةً) خرج من قبرهِ وهو ريّان ينادي بشهادةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ حتى يردَ القيامةِ فيؤمرُ به إلى الجنّةِ بغيرِ حسابٍ.

الثاني: أنْ يدعوَ بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): يَا أللهُ يَا أللهُ يَا أللهُ يَا أللهُ يَا أللهُ يَا أللهُ يَا أللهُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا حَنَّانُ يَا حَنَّانُ يَا حَنَّانُ يَا حَنَّانُ يَا حَنَّانُ يَا حَنَّانُ يَا حَنَّانُ يَا حَنَّانُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

أعمالُ اليومِ السادسَ عشرَ:

الأوّلُ: عن الإمامِ زينِ العابدين (عليه السَّلامُ): اَللَّهُمَّ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْكَبِيرَةِ الْعَظِيمَةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الْجَلِيلَةِ التَّامَّةِ الْمَشْهُورَةِ الْكَامِلَةِ الْمَشْهُودَةِ الَّتِي لاَ يُسَمّى بِهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ يَا أللهُ يَا ذَا الْعَظَمَةِ وَالْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْقُدْسِ وَالشَّرَفِ وَالرَّحْمَةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفَضْلِ الْعَظِيمِ الدَّائِمِ يَا أللهُ يَا سَيِّدِي يَا مُعِيدُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا رَفِيعُ يَا مَنِيعُ يَا كَرِيمُ يَا عَظِيمُ يَا فَرْدُ يَا وِتْرُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أللهُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتُ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عَنْدَكَ يَا أللهُ يَا رَحْمَانُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ أَسْأَلُكَ وَأَتَوَسَّلُ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَمَلاَئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاَةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبْارَكَةً وَأَسْأَلُكَ أَنْ لاَ تَدَعَ لِي ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ وَلاَ خَطِيئَةً إِلاَّ مَحَوْتَهَا وَلا عَثْرَةً إِلاَّ أَقَلْتَهَا وَلاَ عَيْلَةً إِلاَّ أَغْنَيْتَهَا وَلاَ فَاقَةً إِلاَّ سَدَدْتَها وَلاَ غَمّاً إِلاَّ كَشَفْتَهُ وَلاَ هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَلاَ دَيْناً إِلاَّ قَضَيْتَهُ وَلاَ عُرْيَاناً إِلاَّ كَسَوْتَهُ وَلاَ مَرِيضاً إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَلاَ دَاءً إِلاَّ أَذْهَبْتَهُ وَلاَ مَكْرُوهاً إِلاَّ صَرَّفْتَهُ وَلاَ عَدُوّاً إِلاَّ كَفَيْتَهُ وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدّنيا وَالآخِرَةِ إِلاَّ قَضَيْتَهَا لِي عَلى أَفْضَلِ أَمَلِي يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ اكْفِنِي همَيّ وَأَعْطِنِي أَفْضَلَ أُمْنِيَّتِي وَكُلَّ مَا رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنْ خَيْرِ الدّنيا وَالآخِرَةِ وَغَشِّني سُرُورَ الدّنيا وَالآخِرَةِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ بَرَكَاتِكَ وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِمْ وَعَلى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

الثّاني: دعاءُ اليومِ السّادسَ عشرَ: اَللَّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الأَبْرارِ وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةَ الأَشْرارِ وَآوِني فيهِ بِرَحْمَتِكَ إِلى دارِ الْقَرارِ بِإِلهِيَّتِكَ يا إِلهَ الْعالَمينَ.

أعمالُ اللّيلةِ السابعةَ عشرةَ:

الأوّلُ: قالَ أميرُ المؤمنينَ (عليه السَّلامُ): ومن صلّى ليلةً سبعَ عشرةَ منه ركعتين يقرأُ في الأوّلى ما تيسّر بعد فاتحةِ الكتابِ وفي الثانيةِ مائةَ مَرّةً (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وقال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مائةَ مَرّةً أعطاهُ اللهُ ثوابَ ألفَ ألفَ حَجّةٍ وألفَ عُمرةٍ وألفَ غزوةٍ.

الثّاني: رُوي أنْ يغتسلَ في ليلةِ سَبعَ عشرةَ.

الثّالث: عن العالمِ موسى بنِ جعفرٍ (عليه السَّلامُ) أنّه قال: إنّ هذه اللّيلةَ هي اللّيلةُ التي التقى فيها الجمعان يومَ بدرٍ وأظهر اللهُ تعالى آياتِهِ العظامَ في أوّليائِه وأعدائِهِ الدعاء فيها: يَا صَاحِبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ حُنَيْنِ وَيَا مُبِيرَ الْجَبَّارِينَ وَيَا عَاصِمَ النَّبِيِّينَ أَسْأَلُكَ بِيس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَبِطه وَسَائِرِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَهَبَ لِي اللّيلة تَأْيِيداً تَشُدُّ بِهِ عَضُدِي وَتَسُدُّ بِهِ خَلَّتِي يَا كَرِيمُ أَنَا المُقِرُّ بِالذُّنُوبِ فَافْعَلْ بِي مَا تَشَاءُ لَنْ يُصِيَبِني إِلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ حَسْبِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَعِيشَةِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي بُلْغَةً إِلى انْقِضَاءِ أَجَلِي أَتَقَوَّى بِهَا عَلى جَمِيعِ حَوَائِجِي وَأَتَوَسَّلُ بِهَا إِلَيْكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَفْتِنَنِي بِإِكْثَارٍ فَأَطْغى أَوْ بِتَقْتِيرٍ عَليَّ فَأَشْقَى وَلاَ تَشْغَلْنِي عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ وَأَعْطِني غنىً عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الدّنيا وَشَرِّ مَا فِيهَا. اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلِ الدّنيا لِي سِجْناً وَلاَ تَجْعَلْ فِرَاقَهَا لِي حُزْناً أَخْرِجْنِي عَنْ فِتْنَتِهَا إِذَا كَانِتَ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي مِنْ حَيَاتِي مَقْبُولاً عَمَلِي إِلى دَارِ الْحَيَوَانِ وَمَسَاكِنِ الأَخْيَارِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِهَا وَزِلْزَالِهَا وَسَطَوَاتِ سُلْطَانِهَا وَبَغْي بُغَاتِهَا. اَللَّهُمَّ مِنْ أَرَادَنِي بِخَيْرٍ فَأَرِدْهُ وَمَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَاكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ وَصَدِّقْ قَوْلي بِفِعْلِي وَأَصْلِحْ لِي حَالِي وَبَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي وَإِخْوَانِي اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِي مِنْ عُمْري حَتّى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ.

(وتسأل حاجتكَ ثمّ تسجدْ عقيب الدُّعاء وتقول في سجودك): سَجَدَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي الْمَوْقُوفُ الْمُحَاسَبُ الْمُذْنِبُ الْخَاطِئُ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْبَاقِي الدَّائِمِ القَائِمِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلى وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.

الرَّابعُ: أنْ يدعوَ بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): اَللَّهُمَّ هذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَأَمَرْتَ فِيهِ بِعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَالدُّعَاءِ وَالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَضَمِنْتَ لَنَا فِيهِ الاِسْتِجَابَةَ فَقَدِ اجْتَهَدْنَا وَأَنْتَ أَعَنْتَنَا فَاغْفِرْ لَنَا فِيهِ وَلاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَاعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ رَبُّنَا وَارْحَمْنَا فَإِنَّكَ سَيِّدُنَا وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْقَلِبُ إِلى مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الأَجَلُّ الأَعْظَمُ.

أعمالُ اليومِ السابعَ عشرَ:

الأوّلُ: عن الإمامِ زينِ العابدينَ (عليه السَّلامُ): الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَالْحَمْدُ للهِ عَلى نِعَمِهِ الْفَاضِلَةِ السَّابِغَةِ عَلى جَمِيعِ خَلْقِهِ الْبَرِّ مِنْهُمْ وَالْفَاجِرِ وَالْحَمْدُ للهِ عَلى حُجَّةِ اللهِ الْبَالِغَةِ عَلى جَمِيعِ خَلْقِهِ مِمَّنْ أَطَاعَهُ وَمِمَّنْ عَصَاهُ فَإِنْ رَحِمَ فَبِمَنِّهِ وَإِنْ عَاقَبَ فَبِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَمَا اللهُ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ الْحَمْدُ للهِ الْعَظِيمِ شَأْنُهُ الْوَاضِحِ بُرْهَانُهُ أَحْمَدُهُ عَلى حُسْنِ الْبَلاَءِ وَتَظَاهُرِ النَّعْمَاءِ وَأَسْتَعِينُهُ عَلى مَا أَتَانَا مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكَ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً وَلَمْ يُشْرِكْ فِي حُكْمِهِ أَحَداً رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَرَبُّنَا وَرَبُّ آبَائِنَا الأَوَّلِينَ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلى الدَّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَانْتَجَبَهُ لِدِينِهِ وَاصْطَفَاهُ عَلى جَمِيع خَلْقِهِ لِيُبَلِّغَ الرِّسَالَةَ بِالْحُجَّةِ عَلى عِبَادِهِ وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى الأَخْيَارِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهُ وَبَرَكَاتُهُ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ نَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ الْبَشِيرِ الدَّاعي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَصْفِيائِكَ وَأَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الأَخْيَارِ الصَّادِقِينَ الأَبْرَارِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللهُ الرِّجْسَ عَنْهُمُ وَطَهّرَهُمْ تَطْهِيراً. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مَلاَئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ الَّذِي يَمُنُّ بِالْعَظِيمِ وَيَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُورٍ وَيُضَاعِفُ مِنَ الْحَسَنَاتِ الْقَلِيلَ بِالْكَثِير وَيُعْطِي كُلَّ جَزِيلٍ وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيَحْكُمُ مَا يُريدُ.

اَللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي سِتْرَكَ وَنَضِّرْ وَجْهِي بِنُورِكَ وَأَلْقِ عَلَيَّ مَحَبَّتَكَ وَبَلِّغْنِي رِضْوَانَكَ وَشَرَفَ كَرَامَتِكَ وَجَسِيمَ عَطَائِكَ وَاقْسِمْ لِي مِنْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَأَلْبِسْنِي مَعَ ذلِكَ عَافِيَتَكَ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى وَيَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوى وَيَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَيَا دَافِعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَفِطْرَتِهِ وَعَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَسُنَّتِهِ وَعَلَى خَيْرِ الْوَفَاةِ فَتَوَفَّنِي مُوَالياً لأَوْلِيَائِكَ وَمُعَادِياً لأَعْدَائِكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِكُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ زُلْفَىً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَفِي جَوَارِكَ وَفِي كَنَفِكَ وَجَلِّلْنِي عَافِيَتِكَ وَهَبْنِي كَرَامَتَكَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تُلْحِقُهُ بِصَالِحِ مَنْ مَضى مِنْ أَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينْ وَاجْعَلْنِي مُسْلِماً لِمَنْ قَال مِنْهُمْ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ وَأَعوذُ بِكَ يَا إِلهِي أَنْ تُحِيطَ شَيْئاً مِنْ خَطِيئَتِي بِظُلْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَاتِّبَاعِ أَهْوَائِي وَاشْتِغَالِي بِشَهَوَاتِي فَيَحُولُ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ فَأَكُونَ عِنْدَك مُسِيئاً أَوْ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ أَوْ نَقْمَتِكَ. اَللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ تَرْضَاهُ عَنِّي وَيُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ زُلْفى. اَللَّهُمَّ وَكَمَا كَفَيْتَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَفَرَّجْتَ هَمَّهُ اَللَّهُمَّ فَاكْفِنِي كُلَّ هَوْلٍ وَآفَةٍ وَسُقْمٍ وَفِتْنَةٍ وَشَرٍّ وَحُزْنٍ وَضِيقِ الْمَعَاشِ وَبَلَّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ الْعَافِيَةِ َبِدَوَامِ النِّعْمَةِ إِلى مُنْتَهَى أَجَلِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

الثّاني: دعاءُ اليومِ السابعَ عشرَ: اَللَّهُمَّ اهْدِني فيهِ لِصالِحِ الأَعْمالِ وَاقْضِ لي فيهِ الْحَوائِجَ وَالآمالَ يا مَنْ لا يَحْتاجُ إِلَى التَّفْسيرِ وَالسُّؤالِ يا عالِماً بِما في صُدُورِ الْعالَمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ.

أعمالُ اللّيلةِ الثامنةَ عشرةَ:

الأوّلُ: قالَ أميرُ المؤمنين (عليه السَّلامُ): ومن صلّى ليلةَ ثماني عشرةَ من شهرِ رمضانَ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ الحمد مَرّةً و(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) خمساً وعشرين مَرَّةً لم يخرج من الدّنيا حتّى يُبشّرَهُ ملكُ الموت بأنّ اللهَ (عزّ وجلّ) راضٍ عنهُ غيرُ غضبانَ عليه.

الثاني: أنْ يدعوَ بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِشَهْرِنَا هذَا وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا فِيهِ الْقُرْآنَ وَعَرَّفنَا حَقَّهُ وَالْحَمْدُ للهِ عَلى الْبَصِيرَةِ فَبِنُورِ وَجْهِكَ يَا إِلهَنَا وَإِلهَ آبَائِنَا الأَوَّلِينَ وَارْزُقْنَا فِيهِ التَّوْبَةَ وَلاَ تَخْذُلْنَا وَلاَ تُخْلِفْ ظَنَّنَا بِكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَارْحَمْنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ.

أعمالُ اليومِ الثّامنَ عشرَ:

الأوّلُ: عن الإمامِ زينِ العابدينَ (عليه السَّلامُ): اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْبَهَاءِ وَالْجَلاَلِ وَالْجَمَالِ وَأَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي يَا مَنْ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ يَا عَظِيمُ يَا رَحِيمُ يَا وَاسِعُ يَا كَرِيمُ يَا تَامَّ الْكِفَايَةِ يَا حَسَنَ الأَسْمَاءِ يَا كَبِيرُ يَا مُتَعَالِي يَا عَلِيمُ يَا قَديرُ يَا عَزِيزُ يَا دَائِمُ يَا ذَا السُّلْطَانِ يَا ذَا الْمُلْكِ يَا ذَا الْجَلاَلِ يَا ذَا الْفَخْرِ يَا ذَا الْمَجْدِ وَالْجُودِ يَا عَليُّ يَا كَبِيرُ يَا ذَا الْمَنِّ يَا قَدِيمُ يَا ذَا الشَّأْنِ الرَّفِيعِ يَا ذَا الْبُرْهَانِ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ يَا أللهُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِقَوْلِ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِشَرَفِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا لاَ إلهِ إِلاَّ أَنْتَ يَا عَظِيمُ يَا رَبَّاهُ (يَا أللهُ يَا رَبَّاهُ) أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَلَيْسَ مِثْلَكَ شَيْءٌ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ وَاسْتَجَبْتَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بمُحَمَّدٍ نَبيِّ الرَّحْمَةِ وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجِي يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَأَهْلُ بَيْتِكَ الطِّيِّبِينَ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلى رَبِّكَ وَأُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجي يَا رَبَّاهُ يَا أللهُ يَا رَبَّاهُ يَا أللهُ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَبِعِتْرَتِهِ الطَّيِّبِينَ وَأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجي أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ وَتَكْفِيَني وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كُلَّ مَا أَهَمَّنَا مِنْ أَمْرِ الدّنيا وَالآخِرَةِ وَتُدْخِلَنَا فِي رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً.

الثّاني: دعاءُ اليومِ الثّامنَ عشرَ: اَللَّهُمَّ نَبِّهْني فيهِ لِبَرَكاتِ أَسْحارِهِ وَنَوِّرْ فيهِ قَلْبي بِضياءِ أَنْوارِهِ وَخُذْ بِكُلِّ أَعْضائي إِلَى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ الْعارِفينَ.

أعمالُ اللّيلةِ التّاسعةَ عشرةَ:

وهذه اللّيلةُ أوّلَ ليالي القدرِ ولها فضلٌ عظيمٌ فعن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله) قال: (تُفتحُ أبوابُ السمواتِ في ليلةِ القدرِ فما من عبدٍ يُصلي فيها إلاّ كتب اللهُ (تعالى) له بكلِّ سجدةٍ شجرةً في الجنّةِ لو يسير الراكبُ في ظلِّها مائةَ عامٍ لا يقطعها وبكلِّ ركعةٍ بيتاً في الجنّةِ من درٍ وياقوتٍ وزبرجدٍ ولؤلؤٍ وبكلِّ آيةٍ تاجاً من تيجانِ الجنّةِ وبكلِّ تسبيحةٍ طائراً وبكلِّ جلسةٍ درجةً من درجات الجنّةِ وبكلِّ تشهدٍ غرفةً من غُرُفاتِ الجنّةِ وبكلِّ تسليمةٍ حلةً من حللِ الجنّةِ فإذا انفجرَ عمودُ الصُّبحِ أعطاهُ اللهُ (تعالى) من الكواعبِ المؤلفاتِ والجواري المهذباتِ والغلمانِ المخلدينَ والعجائبِ المطيراتِ والرّياحينِ المعطّراتِ والأنهارِ الجارياتِ والنّعيمِ الرّاضياتِ والتحفِ والهدياتِ والخلعِ والكراماتِ وما تشتهي الأنفُسُ وتلذُ الأعينُ وأنتُم فيها خالدون).

وعن حسّان بن أبي علي قالَ: سألتُ أبا عبدِ اللهِ (عليه السَّلامُ) عن ليلةِ القدرِ قال: اطلبها في ليلة تسعَ عشرةَ وإحدى وعشرين وثلاث.

أقول: أيْ ثلاثٍ وعشرين.

وعن أبي عبدِ اللهِ (عليه السَّلامُ) قال: في ليلةِ تسعَ عشرةَ من شهرِ رمضانَ التَّقديرُ وفي ليلةِ إحدى وعشرين القضاءُ وفي ليلةِ ثلاثٍ وعشرينَ إبرامُ ما يكونُ في السنةِ إلى مثلهِا وللهِ (جلّ ثناؤُه) أنْ يفعلَ ما يشاءُ في خلقهِ.

وعن حمرانَ عن أبي جعفرٍ (عليه السَّلامُ) (في روايةِ) قلتُ ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهرٍ أيّ شيءٍ عنى بذلك؟ فقال: العملُ الصالحُ فيها من الصلاةِ والزكاةِ وأنواعِ الخيرِ من العملِ في ألفِ شهرٍ ليس فيها ليلةُ القدرِ ولولا ما يضاعف اللهُ تباركَ (وتعالى) للمؤمنين ما بلغوا ولكنَّ اللهَ يضاعفُ لهم الحسناتِ، ولها أعمال.

الأوّلُ: قال أميرُ المؤمنين (عليه السَّلامُ): ومن صلّى ليلةَ تسعَ عشرةَ من شهرِ رمضانَ خمسينَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ الحمد (مَرّةً) وَإِذَا زُلْزِلَتْ (خمسين مرّةً) لقي اللهَ (عزَّ وجلَّ) كمن حجَّ مائةَ حجةٍ واعتمرَ مائةَ عمرةٍ وقبلَ اللهُ منهُ سائرَ عملهُ.

الثّاني: عن الصّادقِ (عليه السَّلامُ) قال: (كان أبي يغتسل في ليلةِ تسعةَ عشرةَ) (الخبر).

الثّالثُ: أنْ يدعو بما عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): سُبْحَانَ مَنْ لاَ يَمُوتُ سُبْحَانَ مَنْ لاَ يَزُولُ مُلْكُهُ سُبْحَانَ مَنْ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيةٌ سُبْحَانَ مَنْ لاَ تَسْقُطُ وَرَقَةٌ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٌ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٌ وَلاَ يَابِسٌ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَبِقُدْرَتِهِ فَسُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ وَأَجَلَّ سُلْطَانَهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.

الرَّابعُ: عن الباقِرِ (عليه السَّلامُ): (من أحيا ليلةَ القدرِ غُفِرَتْ لهُ ذنوبُه ولو كانت ذنُوبُه عددَ نجومِ السماءِ ومثاقيلَ الجبالِ ومكاييلَ البحار).

وعن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله) قال: (من قام ليلةَ القدرِ إيماناً واحتساباً غفرَ اللهُ له ما تقدّم من ذنبهِ وما تأخر) وعنه (صلّى اللهُ عليه وآله): (من أحيا ليلةَ القدرِ فهو أكرمُ على اللهِ ممّن أحيا شهرِ رمضانَ ولم يحُيي تلك اللّيلةَ والذي بعثني بالحقّ إنّ أهله وولده يشفعون في سبعمائة ألفٍ لكلّ واحدٍ في سبعمائةِ ألفٍ إلى آخرهِ ثلاثَ مرّاتٍ).

الخامسُ: قيل للنبي (صلّى اللهُ عليه وآله): إنْ أنا أدركتُ ليلةَ القدرِ فما أسألُ ربي؟ قال (صلّى اللهُ عليه وآله): (العافيةَ).

السَّادسُ: رُوي أنّه يستغفرُ ليلةَ تسعَ عشرةَ من شهرِ رمضانَ مائةَ مَرَّةً.

السَّابعُ: رُوي أنّهُ يلعنُ قاتلَ مولانا عليٍّ (عليه السَّلامُ) مائةَ مَرَّةً في ليلةِ تسعَ عشرةَ من شهرِ رمضانَ.

الثَّامنُ: عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله): (من صلّى ركعتين في ليلةِ القدرِ يقرأُ في كلِّ رَكَعةٍ فاتحةَ الكتاب (مَرَّةً) و(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) (سبعَ مرّاتٍ) فإذا فرغَ يستغفرُ اللهَ سبعين مَرَّةً لا يقومُ من مقامهِ حتّى يغفرَ اللهُ لهُ ولأبويهِ ويبعثَ اللهُ ملائكةً يكتبون له الحسناتِ إلى سنةٍ أُخرى ويبعثَ اللهُ ملائكةً إلى الجنانِ يغرسون له الأشجار ويبنون له القصور ويجرون له الأنهار ولا يخرج من الدّنيا حتّى يرى ذلك كُلَّهُ).

التَّاسعُ: عن النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآله) أنّهُ قال: (قال موسى (عليه السَّلامُ): إلهي أريدُ قربَك قال: (قُربي لمن يستيقظُ ليلةَ القدرِ) قال: إلهي أريدُ رحمتَكَ قال: (رحمتي لمن رَحِمَ المساكينَ ليلةَ القدرِ) قال: إلهي أريدُ الجوازَ على الصِّراطِ قال: (ذلك لمن تصدّقَ بصدقةٍ في ليلةِ القدرِ) قال: إلهي أريدُ من أشجارِ الجنّةِ وثمارِها قال: (ذلك لمن سَبّحَ تسبيحةً في ليلةِ القدرِ) قال: إلهي أريدُ النجاةَ قال: (النّجاةَ من النارِ؟) قال: نعم، قال: (ذلك لمن استغفرَ في ليلةِ القدرِ)، قال: (إلهي أريدُ رضاك)، قال: (رضايَ لمن صلّى ركعتين في ليلةِ القدرِ).

العاشرُ: عن الباقرِ (عليه السَّلامُ) قال: تأخذُ المصحفَ في ثلاثِ ليالٍ من شهرِ رمضانَ فتنشرهُ وتضعهُ بين يديكَ وتقولُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتَابِكَ الْمُنْزَلِ وَمَا فِيهِ وَفِيهِ اسْمُكَ الأَعْظَمُ الأَكْبَرُ وَأَسْمَاؤُكَ الْحُسْنَى وَمَا يُخَافُ وَيُرْجَى أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وتدعو بما بدا لكَ من الحاجةِ.

الحاديَ عَشرَ: عن الصّادق (عليه السَّلامُ) قال: خُذْ المصحفَ فدعهُ على رأسِك وقُلْ: اَللَّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الْقُرْآنِ وَبِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ بِهِ وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَدَحْتَهُ فِيهِ وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ فَلاَ أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ بِكَ يَا أللهُ (عَشْر مرّاتٍ)، بِمُحَمَّدٍ (عَشْرَ مرّاتٍ)، بِعَلِيٍّ (عَشْر مَرّاتٍ)، بِفَاطِمَةَ (عَشْر مرّات)، بِالْحَسَنِ (عَشْر مرّاتٍ)، بِالْحُسَيْنِ (عَشْر مرّاتٍ)، بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَشْر مرّاتٍ)، بِمُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ (عَشْر مَرَّاتٍ)، بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَشْر مرّاتٍ)، بِمُوسى بْنِ جَعْفَرٍ (عَشْر مَرّاتٍ)، بِعَلِيٍّ بْنِ مُوسى (عَشْر مَرَّاتٍ)، بُِمَحَّمٍد بْنِ عَلِيٍّ (عَشْر مَرَّاتٍ)، بِعَلِيّ بْنِ مُحَمَّدٍ، (عَشْر مَرَّاتٍ)، بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ (عشر مرّات)، بِالْحُجَّةِ (عَشْر مَرَّاتٍ)، وتسألُ حاجتك.

الثّاني عَشَرَ: عن أبي عبدِ الله (عليه السَّلامُ) قال: إذا كان ليلةُ القدرِ يفرِّقُ اللهُ فيه كلَّ أمرٍ حكيمٍ نادى منادٍ من السماءِ السابعةِ من بطنانِ العرشِ أنّ اللهَ قد غفر لمن أتى قبرَ الحسينِ (عليه السَّلامُ).

الثّالثَ عَشَرَ: رُوي استحبابُ قراءةِ دعاءِ الجوشنِ الكبيرِ في هذه الليالي الثّلاثِ.

الرَّابعَ عَشَرَ: أنْ يقرأَ ما عن السجادِ (عليه السَّلامُ) فإنّه كان يقرأُ هذا الدعاءَ في هذهِ الليالي قائماً وقاعداً وراكعاً وساجداً: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً دَاخِراً لاَ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً وَلاَ أَصْرِفُ عَنْهَا سُوءاً أَشْهَدُ بِذلِكَ عَلَى نَفْسِي وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتِي وَقِلَّةِ حِيلَتِي فَصَلِّ عَلى مُحَمِّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ وَأَتْمِمْ عَليَّ مَا آتَيْتَنِي فِإِنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ الضَّعِيفُ الْفَقِيرُ الْمُهَينُ. اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي نَاسِياً لِذِكْرِكَ فِيمَا أَوْلَيْتَنِي وَلاَ لإِحْسَانِكَ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي وَلاَ آيساً مِنْ إِجَابَتِكَ وَإِنْ أَبْطَأَتَ عَنِّي فِي سَرَّاءَ أَوْ ضَرَّاءَ أَوْ فِي شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَلاَءٍ أَوْ بُؤُسٍ أَوْ نَعْمَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.

الخامسَ عَشَرَ: أنْ يُصلّي في كلّ ليلةٍ من اللّيالي الثّلاث مائةَ ركعةٍ كما تقدّم الكلامُ فيها في السّابعِ والعشرينَ من الأعمالِ المشتركةِ.

السَّادسَ عَشَرَ: أنْ يدعو بما عن الكاظم (عليه السَّلامُ): اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَفِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَفِي الْقَضَاءِ الَّذِي لاَ يُرَدُّ وَلاَ يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمُبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنُهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ واجْعَلْ فِيمَا تَقْضي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمْرِي وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَتَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا. ويذكر حاجته. يقولُ المؤلفُ: سيأتي دعاءٌ يشبه هذا في العملِ السّادسِ من أعمالِ ليلةِ ثلاثٍ وعشرين وفي روايةٍ أنّ الدعاءَ الآتي لجميعِ ليالي القدرِ فلا بأسَ بقراءتهِ أيضاً.

السابعَ عَشَرَ: يقرأُ دعاءَ الحسنِ بنِ عليٍّ (عليهما السَّلامُ) في ليلةِ القدرِ: يَا بَاطِنَاً فِي ظُهُورِهِ وَيَا ظَاهِراً فِي بُطُونِهِ وَيَا بَاطِناً لَيْسَ يَخْفى وَيَا ظَاهِراً لَيْسَ يُرى يَا مَوْصُوفاً لاَ يَبْلُغُ بِكَيْنُونَتِهِ مَوْصُوفٌ وَلاَ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَيَا غَائِباً غَيْرَ مَفْقُودٍ وَيَا شَاهِدَاً غَيْرَ مَشْهُودٍ يُطْلَبُ فَيُصَابُ وَلَمْ يَخْلُ مِنْهُ السَّموَاتُ وَالأَرْضُ وَمَا بَيْنَهُمَا طَرْفَةَ عَيْنٍ لاَ يُدْرَكَ بِكَيْفٍ وَلاَ يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ وَلاَ بِحَيْثٍ أَنْتَ نُورُ النُّورِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ أَحَطْتَ بِجَمِيعِ الأُمُورِ سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هكَذا وَلاَ هكَذا غَيْرُهُ.

أعمالُ اليومِ التّاسعَ عَشَرَ:

الأوّل: عن الإمامِ زينِ العابدين (عليه السَّلامُ): اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ وَأَنَّكَ وَاحِدٌ جَوَادٌ مَاجِدٌ رَحَمْانٌ رَحِيمٌ مَالِكُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَقْضي مَا تَشَاءُ وَتَحْكُمُ مَا تُرِيدُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُوَفِّقَنِي لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتُعْتِقَنِي فِيهَا مِنَ النَّارِ وَتَسْتَجِيبَ لِي فِيهَا صَالِحَ الدُّعَاءِ وَتَرْزُقَنِي الْحَجَّ إِلى بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِي هذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَزِيَارَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلهِ وَتَجْعَلَ ذلِكَ مَقْبُولاً مَبْرُوراً فِي سَعَةِ رِزْقٍ مِنْكَ وَدَوَامِ عَافِيتِكَ وَمُنْقَلَبِ كَرَمِكَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللَّهُمَّ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمَحْفُوظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَأَدْيَانِهِمْ وَأَهَالِيهِمْ وَأَوْلاَدِهِم وَأَمْوَالِهِمْ وَتَجْعَلَ ذلِكَ مُتَقَبَّلاً فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ وَفي صّحَةٍ مِنْ جِسْمِي وَسَلاَمَةٍ مِنْ بَدَنِي وَإِخْلاَصٍ مِنْ قَلْبِي وَسَعَةٍ مِنْ ذَاتِ بَدَنِي وَقُوَّةٍ عَلى جَمِيعِ أَمْرِي. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَقْضِي عَنِّي دَيْنِي وَتُؤَدِّي عَنِّي أَمَانَتِي وَأَنْ تَخْتِمَ لِي عَمَلِي بِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي يَا رَبَّ الْعَالَمِين. اَللَّهُمَّ إِنِّي مِنْكَ أَطْلُبُ وَإِيَّاكَ أَسْأَلُ وَعَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ فَأَنْجِحْ طَلِبَتِي وَأَعْطِني مَسْأَلَتِي وَلاَ تُخَيِّبْ رَجَائِي وَلاَ تَرُدَّنِي خَائِباً وَلاَ مَقْبُوحاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحْمِينَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانَكَ وَعَفْوَكَ وَعَافِيَتَكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي وَتَحُطَّ عَنِّي وِزْري وَتَعْفُو عَنْ سَيِّئَتِي وَتُعِينَنَي عَلى غَضِّ بَصَرِي وَحِفْظِ فَرْجِي وَعَلى الْكَفِّ مِنْ مَحَارِمِكَ وَالْعَمَلِ بِطَاعَتِكَ وَالتَّرْكِ لِمَا يُسْخِطُكَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ وَفَاتِي قَتْلاً فِي سَبِيلِكَ مَعَ أَوْلِيَائِكَ تَحْتَ رَايَةِ الْحَقِّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللهَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَقْبُولاً فِي ذلِكَ عَلَى عَدُوِّكَ غَيْرَ مُدْبِرٍ وَتَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَقْتُلُ بِهِ أَعْدَاءَكَ وَأَعْدَاءَ آلِ رَسُولِكَ عَلَيْهِم السَّلاَمُ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ لِي مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً وَوَسِيلَةً إِلى طَاعَتِكَ وَمَرْضَاتِكَ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

الثّاني: دعاءُ اليومِ التّاسعَ عشرَ: اَللَّهُمَّ وَفِّرْ فيهِ حَظّي مِنْ بَرَكاتِهِ وَسَهِّلْ سَبيلي إِلى خَيْراتِهِ وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إِلَى الْحَقِّ الْمُبينِ.

الثّالثُ: يُستحبُّ الاجتهادُ في الدّعاءِ في هذا اليومِ واليومِ الحادي والعشرين واليومِ الثالثِ والعشرين لما عن أبي عبدِ اللهِ (عليه السَّلامُ) قال ليلة القدر في كلِّ سنةٍ، ويومها مثل ليلتها.