فهرس القسم الاول

المؤلفات

 الفقه والأحكام

الصفحة الرئيسية

 

استحباب النظافة

مسألة: النظافة مستحبة مطلقاً، على ما يستفاد من الأدلة الأربعة إجمالاً، وقد تكون واجبة في بعض مصاديقها كما سيأتي.

 

النظافة في القرآن

وقد ورد التأكيد على النظافة والطهارة واجتناب الرجس وما أشبه في آيات عديدة، منها:

قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)(1).

وقوله سبحانه: (وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود)(2).

وقوله عز وجل: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)(3).

وقوله تعالى: (وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا)(4).

وقوله سبحانه: (عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شراباً طهوراً)(5).

وقوله تعالى: (إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان)(6).

وقوله سبحانه: (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه)(7).

وقوله تعالى: (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين)(8).

وقوله سبحانه: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن)(9).

وقوله تعالى: (ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون)(10).

وقوله سبحانه: (كلوا من طيبات ما رزقناكم)(11).

وقوله تعالى: (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً)(12).

وقوله سبحانه: (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)(13).

وقوله تعالى: (وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب)(14).

وقوله سبحانه: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات)(15).

وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم)(16).

وقوله سبحانه: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق)(17).

وقوله تعالى: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون)(18).

وقوله عز وجل: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون)(19).

وقوله سبحانه: (ولقد جعلنا في السماء بروجاً وزيناها للناظرين)(20).

وقوله تعالى: (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها)(21).

وقال سبحانه: (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن)(22).

وقال تعالى: (وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحماً طرياً وتستخرجون حلية تلبسونها)(23).

وقوله سبحانه: (جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير)(24).

وقال تعالى: (يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك)(25).

وقوله سبحانه: (فاصفح الصفح الجميل)(26).

وقوله تعالى: (فاصبر صبراً جميلاً)(27).

وقوله سبحانه: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان)(28).

وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفواً غفوراً)(29).

وقوله تعالى: (والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش)(30).

إلى غيرها من الآيات المباركة الدالة على النظافة بالمعنى الأخص أو الأعم.

 

النظافة في الروايات

كما أن هناك روايات كثيرة وردت بهذه اللفظة، مضافاً إلى ما ورد بمعناها وهي قد تتجاوز الآلاف في مختلف المصاديق والجزئيات ولكنا نشير هنا إلى بعضها في مختلف الأبواب الفقهية للدلالة على وجوب النظافة أو استحبابها ـ كل في مورده ـ في جميع مجالات الحياة:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (تخللوا فإنه من النظافة، والنظافة من الإيمان، والإيمان وصاحبه في الجنة) (31).

وعن العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: (كان (صلى الله عليه وآله وسلم) يحث أمته على النظافة ويأمرهم بها) (32).

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): (إن الله يبغض الرجل القاذورة قيل وما القاذورة يا رسول الله؟ قال: الذي يتأفف به جليسه) (33).

وعن محمد بن سنان عن الرضا (عليه السلام) قال: (علة غسل الجنابة النظافة لتطهير الإنسان نفسه مما أصابه من أذاه وتطهير سائر جسده، لأن الجنابة خارجة من كل جسده فلذلك وجب عليه تطهير جسده كله، وعلة التخفيف في البول والغائط لأنه أكثر وأدوم من الجنابة فرضي فيه بالوضوء لكثرته ومشقته ومجيئه بغير إرادة منه ولا شهوة، والجنابة لا تكون إلا بالاستلذاذ منهم والإكراه لأنفسهم) (34).

وعن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): (النظيف من الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة) (35).

وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنسبة إلى الغنم: (نظفوا مرابضها وامسحوا رغامها) (36).

وفي رواية قال (عليه الصلاة والسلام): (يستحب أن يكون في كفنه ثوب كان يصلي فيه نظيف فإن ذلك يستحب أن يكفن فيما كان يصلي فيه) (37).

ومثله عن أبي جعفر (عليه الصلاة والسلام) قال: (إذا أردت أن تكفنه فإن استطعت أن يكون في كفنه ثوب كان يصلي فيه نظيف فافعل فإن ذلك يستحب أن يكفن فيما كان يصلي فيه) (38).

ومثله عنه (عليه السلام): (إذا كفنت الميت فإن استطعت إن يكون في كفنه ثوب كان يصلي فيه نظيفاً فافعل فإنه يستحب أن يكفن فيما كان يصلي فيه) (39).

وعن عبيدة بن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (سألته عن رجل صلى الفريضة فلما فرغ ورفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الرابعة أحدث، فقال (عليه السلام): أما صلاته فقد مضت وبقي التشهد وإنما التشهد سنة في الصلاة فليتوضأ وليعد إلى مجلسه أو مكان نظيف فليتشهد) (40).

أقول: لا يخفى أنا ذكرنا في (الفقه) وجه هذه الرواية وإنما ذكرناها هنا لمكان كلمة (نظيف).

وعن أبي عبد الله (عليه الصلاة والسلام): (سئل عن العظاية تقع في اللبن؟ قال: يحرم اللبن، وقال: إن فيها السم وقال كل شيء نظيف حتى تعلم أنه قذر فإذا علمت فقد قذر وما لم تعلم فليس عليك) (41).

وسئل الصادق (عليه السلام): (عن الصلاة في بيوت المجوس وهي ترش بالماء؟ قال: لا بأس به، ثم قال ورأيته في طريق مكة أحياناً يرش موضع جبهته ثم يسجد عليه رطباً كما هو وربما لم يرش المكان الذي يرى أنه نظيف) (42).

وعن أبي الحسن (عليه السلام): (في طين المطر أنه لا بأس به أن يصيب الثوب ثلاثة أيام إلا أن تعلم أنه قد نجسه شيء بعد المطر فإن أصابه بعد ثلاثة أيام فاغسله وان كان الطريق نظيفاً لم تغسله) (43).

وعن الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (لا بأس بمسح الرجل وجهه بالثوب إذا توضأ إذا كان الثوب نظيفاً) (44).

وعن محمد عن أحدهما (عليهما السلام): (في الرجل يفرغ من صلاته وقد نسي التشهد حتى ينصرف؟ فقال: إن كان قريباً رجع إلى مكانه وتشهد وإلا طلب مكاناً نظيفاً فتشهد فيه وقال: إنما التشهد سنة في الصلاة) (45).

أقول: المراد بالسنة في مقابل الفريضة التي جعلها الله سبحانه وتعالى مباشرة، فإنها سنة أمر بها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بإذن الله سبحانه ووحيه كما حقق في محله.

وعن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (سألته عن قول الله عز وجل (فيه رجال يحبون أن يتطهروا)(46)، قال: الذين يحبون أن يتطهروا نظف الوضوء وهو الاستنجاء بالماء، قال: قلت: ونزلت هذه الآية في أهل قبا) (47).

وعن عبد الرحمن بن أعين قال: قلت له (عليه السلام): (إن امرأة عبد الملك ولدت فعدّ لها أيام حيضها ثم أمرها فاغتسلت واحتشت وأمرها أن تلبس ثوبين نظيفين وأمرها بالصلاة) (48).

وفي الحديث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (نظفوا طريق القرآن، قيل: يا رسول الله وما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم، قيل: بماذا، قال: بالسواك) (49).

وعن الرضا (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (جصص الدار وأكسح الأفنية ونظفها واسرج السراج قبل مغيب الشمس كل ذلك ينفي الفقر ويزيد في الرزق) (50).

أقول: قد ذكرنا وجه ذلك في كتاب (الآداب والسنن)(51).

وعن جعفر عن أبيه عن علي (صلوات الله عليهم أجمعين) قال: (نظفوا بيوتكم من حوك العنكبوت فإن تركه في البيت يورث الفقر) (52).

وعنه (عليه السلام): (نظفوا بيوتكم من غزل العنكبوت فإن تركه في البيت يورث الفقر) (53).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (من نظف ثوبه قل همه) (54).

وفي حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (نظفوا مرابض الغنم وامسحوا رغامهن فإنهن من دواب الجنة) (55).

وعن الصادق (عليه الصلاة والسلام) قال: (تعلموا العربية فإنها كلام الله الذي تكلم به خلقه ونظفوا الماضغين وبلغوا بالخواتيم) (56).

وفي حديث عن علي (عليه الصلاة والسلام) قال: (نظفوا الصاغين فإنهما مقعد الملكين) (57)، وقد فسر بالموضع الذي يجتمع فيه الريق من الإنسان وهو ما يسميه العامة بالصوارين.

وعن العالم (عليه السلام) قال: (إن الله تبارك وتعالى يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، وإن الله عز وجل يبغض من الرجال القاذورة، وإذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يرى أثر تلك النعمة) (58)، أي عليه.

وعن سلمان قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من صلى أربع ركعات يوم الفطر بعد صلاة الإمام ـ إلى قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ فله من الثواب كأنما أشبع جميع المساكين ودهنهم ونظفهم) (59).

وقالت صفية بنت عبد المطلب: (لما سقط الحسين (عليه السلام) من بطن أمه (عليها السلام) وكنت وليتها، قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): يا عمة هلمي إلى ابني، فقلت: يا رسول الله إنا لم ننظفه، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنت تنظفيه!! إن الله تعالى قد نظفه وطهره) (60).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (أطعموا نساءكم التمر البرني في نفاسهن تجملوا أولادكم) (61).

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (درهم في الخضاب أفضل من نفقة ألف درهم في سبيل الله وفيه أربع عشرة خصلة، إلى أن قال: وهو زينة وطيب) (62).

وقال أبو عبد الله (عليه السلام) لأم داود: (يا أم داود فأين أنت عن دعاء الاستفتاح والإجابة والنجاح وهو الدعاء الذي يفتح الله عز وجل له أبواب السماء ـ إلى قوله (عليه السلام) ـ ولتكن صلاتك في أطهر أثوابك في بيت نظيف على حصير نظيف واستعملي الطيب فأنه تحبه الملائكة) (63).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (من أراد أن يرى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في منامه فليصل العشاء الآخرة وليغتسل غسلاً نظيفاً وليصل أربع ركعات ـ إلى قوله (عليه السلام) ـ وليبت على ثوب نظيف) (64).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام): (إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة فإذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوباً نظيفاً) (65).

وعن عبد الله بن فضالة عن أبي عبد الله (عليه السلام) أو أبي جعفر (عليه السلام) قال: (سمعته يقول: إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يقال له: سبع مرات قل لا إله إلا الله ـ إلى قوله (عليه السلام) ـ فإذا تم سبع سنين قيل له: اغسل وجهك وكفيك، فإذا غسلهما قيل له: صل ثم يترك حتى يتم له تسع سنين فإذا تمت له علّم الوضوء) (66).

وعن أبي إسحاق الهمداني قال: (لما ولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) محمد بن أبي بكر مصر وأعمالها كتب له كتاباً وأمر أن يقرأه على أهل مصر وليعمل بما وصاه به فيه فكان الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى أهل مصر ومحمد بن أبي بكر، سلام عليكم ـ إلى قوله (عليه السلام) ـ ثم انظر إلى الوضوء فإنه من تمام الصلاة وتمضمض ثلاث مرات واستنشق ثلاثاً واغسل وجهك ثم يدك اليمنى ثم يدك اليسرى ثم امسح رأسك ورجليك فأني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصنع ذلك واعلم أن الوضوء نصف الإيمان) (67).

وعن الخدري قال: (أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي ابن أبي طالب (عليه السلام) فقال: يا علي إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها حين تجلس واغسل رجلها وصب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك فإنك إذا فعلت ذلك أخرج الله من دارك سبعين نوعاً من الفقر وأدخل سبعين نوعاً من البركة…) (68).

وفي مناجاة الله عز وجل لموسى بن عمران (عليه السلام): (قال تعالى: يا موسى اغسل واغتسل) (69).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إن لكل ثمرة سماماً فإذا أتيتم بها فأمسوها الماء، أو اغمسوها في الماء، يعني: اغسلوها) (70).

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (اغسلوا أيدي صبيانكم من الغمر فإن الشياطين تشمه) (71).

وقال أبو عبد الله (عليه السلام): (اغسلوا أيديكم قبل الطعام وبعده فإنه ينفي الفقر ويزيد في العمر) (72).

وقال الصادق (عليه السلام): (اغسلوا أرجلكم بعد خروجكم من الحمام فإنه يذهب بالشقيقة فإذا خرجتم فتعمموا) (73).

وقال الصادق (عليه السلام): (اغسلوا رؤوسكم بورق السدر فإنه قدّسه كل ملك مقرب ونبي مرسل) (74).

وعن العبد الصالح (عليه السلام) أنه قال: (يجب غسل الجمعة على كل ذكر أو أنثى من حر وعبد، وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا أراد أن يوبخ رجلاً، قال له: لأنت أعجز من تارك غسل يوم الجمعة فإنه لا يزال في طهر إلى الجمعة الأخرى) (75). أقول: يجب أي ثبت استحبابه.

إلى غيرها من الروايات التي وردت بلفظ النظافة وما أشبه.

1ـ سورة الأحزاب: الآية 33.

2ـ سورة البقرة: الآية 125.

3ـ سورة البقرة: الآية 222.

4ـ سورة الفرقان: الآية 48.

5ـ سورة الإنسان: الآية 21.

6ـ سورة الأنفال: الآية 11.

7ـ سورة محمد: الآية 15.

8ـ سورة التوبة: الآية 108.

9ـ سورة الأحزاب: الآية 53.

10ـ سورة البقرة: الآية 25.

11ـ سورة البقرة: الآية 57.

12ـ سورة البقرة: الآية 168.

13ـ سورة آل عمران: الآية 179.

14ـ سورة النساء: الآية 2.

15ـ سورة المائدة: الآية 4.

16ـ سرة المائدة: 87.

17ـ سورة الأعراف: الآية 32.

18ـ سورة النحل: الآية 5 و6.

19ـ سورة النحل: الآية 8.

20ـ سورة الحجر: الآية 16.

21ـ سورة ق: الآية 6.

22ـ سورة النور: الآية 31.

23ـ سورة فاطر: الآية 12.

24ـ سورة فاطر: الآية 33.

25ـ سورة المطففين: الآية 25 ـ 26.

26ـ سورة الحجر: الآية 85.

27ـ سورة المعارج: الآية 5.

28ـ سورة الحج: الآية 30.

29ـ سورة النساء: الآية 43.

30ـ سورة الشورى: الآية 37.

31ـ المستدرك على الوسائل: ج16 ص319 ب92 ح20016.

32ـ كنز الفوائد: ج2 ص185.

33ـ كنز الفوائد: ج2 ص185.

34ـ وسائل الشيعة: ج1 ص466 ب2 ح1، وعلل الشرائع: ص281 ح195.

35ـ الكافي: ج6 ص444 ح14.

36ـ الكافي: ج6 ص544 ح3.

37ـ وسائل الشيعة: ج2 ص732 ب4 ح1.

38ـ تهذيب الأحكام: ج1 ص292 ب13 ح20.

39ـ من لا يحضره الفقيه: ص146 ح410.

40ـ وسائل الشيعة: ج4 ص1002 ب13 ح4.

41ـ تهذيب الأحكام: ج1 ص285 ب12 ح119.

42ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص243 ح730.

43ـ وسائل الشيعة: ج2 ص1096 ب75 ح1.

44ـ وسائل الشيعة: ج1 ص333 ب45 ح2.

45ـ تهذيب الأحكام: ج2 ص157 ب53 ح75.

46ـ سورة التوبة: الآية 108.

47ـ بحار الأنوار: ج77 ص205 ب3 ح14.

48ـ الكافي: ج3 ص98 ح2.

49ـ وسائل الشيعة: ج1 ص357 ب7 ح1.

50ـ فقه الإمام الرضا (عليه السلام): ص354 ح95.

51ـ موسوعة الفقه: ج94-97 كتاب الآداب والسنن.

52ـ وسائل الشيعة: ج3 ص374 ب13 ح2.

53ـ الدعوات للراوندي: ص116 ح266.

54ـ كنز الفوائد: ج2 ص182.

55ـ وسائل الشيعة: ص375 ب30 ح10.

56ـ الخصال: ص258 ح134.

57ـ محاسبة النفس: ص29.

58ـ فقه الإمام الرضا (عليه السلام): ص345.

59ـ ثواب الأعمال: ص77.

60ـ روضة الواعظين: ص155.

61ـ مكارم الأخلاق: ص169.

62ـ الخصال: ص497 باب في الخضاب أربع عشرة خصلة.

63ـ فضائل الأشهر الثلاثة: ص35.

64ـ فلاح السائل: ص285.

65ـ مصباح المتهجد: ص324.

66ـ أمالي الشيخ الصدوق: ص391 المجلس الحادي والستون.

67ـ أمالي الشيخ المفيد: ص267 المجلس الحادي والثلاثون.

68ـ الاختصاص: ص132 أحاديث وصايا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام).

69ـ تحف العقول: ص490.

70ـ المحاسن: ص556 ح913.

71ـ دعائم الإسلام: ج1 ص123.

72ـ المحاسن: ص425.

73ـ مكارم الأخلاق: ص55 فصل 1.

74ـ مكارم الأخلاق: ص61 فصل 5.

75ـ المقنعة: ص158.