الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

العرض الخياني

مما تقدم نعرف أن (إسرائيل) و (اليهود) عصابات مغوليّة إرهابية هجينة ولا علاقة لها (بعالم الأمس) كما نعرف أن الصهيونية والاستعمار وجهان لعملة واحدة، وعرفنا أيضاً غاية الصهيونية وغاية الاستعمار ووسيلتهما، وخرجنا بنتيجة هي أن الصهيونية ولدت في قلب الأمة الإسلامية وليس في نيّتها الرحيل، وحقدها على الإسلام (حقد مقدّس)! كما يسمّيه اليهود.

إذن هل هناك وجه للمصالحة معها.. وكيف ستُمد يد المصالحة لها؟!! فهل يجوز لك أن تصالح غاصب بيتك وتسميه صديقاً!!!

وماذا نسمي زيارة السادات لإسرائيل هل هي صلح أم سلام أم استسلام أم (تطبيع علاقات) كما يحلو للسادات أن يسمّيها بذلك… أم أنها الخيانة؟!!

زيارة وتجارة

هناك من بارك ومن صفق لهذه الزيارة المخزية وتسلّم الأجور مقدماً في داخل مصر وخارجها، وتاجر بدينه وشرف كلمته وصوته من أجل حفنة دراهم!! وهناك من وقف وقفة المتفرج بانتظار ما تفرزه هذه الزيارة سلباً وإيجاباً.

أي أن هناك من يتمنى النجاح للزيارة وهو صامت وهناك من يتمنى فشلها أيضاً، كما أن هناك من رفض الزيارة رفضاً فيه نوع من الصمود والتحدي وآخر رفضها رفضاً مطلقاً (أي مطلق الرفض).

وبمثل هذه المواقف أيضاً خرجت قمة بغداد حيث إن الزعماء العرب جميعاً (اتفقوا على أن لا يتفقوا) على عكس قادة اليهود الذين (اتفقوا على أن يتفقوا) وسنوضح ذلك متعرضين إلى مواقف كلا الطرفين.

مواقف الأنظمة العربية

يمكن تلخيصها بالمجاميع الثلاثة التالية التي برزت في قمّة بغداد.

الأولى: دول القبول: الدول التي قبلت الزيارة وهناك قبول مشروط وقبول غير مشروط.

الثانية: دول الصمت، هناك من صمت متمنياً نجاح الزيارة وهناك من صمت متمنياً الفشل لها.

الثالثة: دول الرفض: الدول التي رفضت الزيارة وفضّلت (الصمود والتحدي) وهو رفض رباعي وهناك رفض منفرد له رأي آخر، وأخرجوا مصر من قمة بغداد وقاطعوها و(أخرجوها ليلتحقوا بها فيما بعد).

مواقف العدو الصهيوني

وهنا نجد أن الرأي العام للعدو والنظام (طرفان لعصا واحدة) ذلك لأن (الكنيست) يضم عدة مجاميع لها برامجها وسياساتها الخاصة بها مثل.

1 ـ مجموعة المعراج(1).

2 مجموعة الليكود(2).

3 ـ الأحزاب الدينية والشيوعية والتكتلات الصغيرة الأخرى فالرأي العام يمثل هذه المجاميع وهذه المجاميع تمثل الكنيست (والكنيست يمثل النظام). (إذن الرأي العام يمثل النظام).

والمجاميع المذكورة جميعها متفقة على عدة نقاط منها:

1 ـ رفض الانسحاب إلى خطوط 1967.

2 ـ رفض قيام دولة فلسطينية على أي بقعة من التراب الفلسطيني.

فإذا كان هذا موقف العدو فعلى أي أساس تتم المصالحة؟!! أليس ذلك خيانة واستسلاماً واعترافاً بإسرائيل دون تنازلها عن أي شيء والجدير بالذكر أن الزعيم الصهيوني (بيغن) صرّح عند قدوم السادات وقال:

(إننا لم نطلب من أحد الاعتراف بوجودنا.. إننا نريد اعترافاً مشتركاً للطرفين في السيادة والأمن).

فهل هناك ذل واستسلام أكثر من هذا؟!!

وتمسكنوا ليتمكنوا

وهكذا سعى مفكرو اليهود بشتى الطرق وبأخبث الوسائل لأن يستعيدوا مجدهم وتراثهم (حسبما يدّعون) وقوتهم وعملوا من دون كلل حتى حصلوا على كل ما يبتغون وتمكنوا من بناء دويلتهم الصهيونية في قلب المنطقة الإسلامية بالإرهاب والقوة وسفك الدماء وحققوا ما كانوا يصبون إليه بالأمس بهمّة شرسة وبدعم مالي واسع وتخطيط دقيق.. وإعلام مكثف حول مظلومية اليهود الكاذبة ومسكنتهم إلى أن تمكنوا جيداً وأصبح زمام المبادرة بأيديهم وبات الكثير ممن يدعي الثورية أو القومية من الأنظمة العربية يتقربون إليهم سراً وعلانية.

وهذا الإعلام المكثّف إزاءَ مسكنتهم هذه له دور كبير في بناء دويلتهم هذه.

ففي سنة واحدة تطبع إسرائيل وتوزع (15) مليون كتاب ولديها ما يقارب الألف صحيفة خارج فلسطين، أي أن صحفها ومجلاتها تفوق عدد صحف ومجلات الدول العربية قاطبة بما فيها لبنان ومصر المشهورتان بالطباعة والنشر(3).

انظر! من أين لهم هذا؟ ومن الذي يوحي لهم بذلك وهم الكفار بينما يتراجع بعض المسلمين؟ والجواب قوله تعالى: (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم)(4) لضرب الإسلام والمسلمين، بينما يتراجع بعض المسلمين لأنهم ابتعدوا عن نهج الإسلام وطريق آل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وانشغلوا بالتنازع فيما بينهم ولذلك فشلوا! وقد قال تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)(5).

مهازل بسبب البعد عن الإسلام

قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين)(6).

فلو أن بعض المسلمين أخلصوا النية لله تعالى وجاهدوا في سبيله لما أضلّوا السبيل وما انتصرت عليهم دويلة صغيرة لا تتجاوز 5 ملايين نسمة فقط في حين أن المسلمين العرب وحدهم يزيدون على 255 مليون!!!

أليست هذه هي المهزلة بعينها؟ وإلا فما معنى ذلك، ويجب هنا أن نقول للشعب المسلم: ان النصر من عند الله فإنه لا يكتب إلاّ للذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله.

فالبعد عن الإسلام إذن هو سبب هذه المهازل وإلا فما معنى حرب 1948 م ثم الهدنة ثم العدوان الثلاثي على السويس 1956 م ثم النكسة عام 1967 م في الخامس من حزيران، وما معنى مباركة قرار مجلس الأمم القديم(242) عام 1968 م من قبل (12) دولة عربية ثم تأتي مجزرة أيلول الأسود عام 1970 م في الأردن، حيث سفكت دماء الفلسطينيين على يد أحد الملوك العرب.. وبعدها تأتي حرب 1973 م خوفاً على التيجان وحفاظاً على ماء الوجه (لكن الولادة أُجهضت) ثم استخدم النفط كسلاح للمعركة ويفشل. ثم يتحول سلاح الرفض إلى شبه تأييد ثم تأييد ثم حوار غير مباشر ثم مباشر ثم زيارات سرية للقدس ثم علنية تطوّع لها السادات بحجة تطبيع العلاقات والحوار المباشر، وقد سبقه (إخوانه) إلى الخنوع والذل والاستسلام من أمثال بعض الحكّام ومن سار في ركبهم في الخفاء وهكذا يستمر الحال نحو كثير من المهازل.

ليس إلا الإسلام علاجاً

المهازل السابقة سوف لن يوقفها إلا الإسلام وعند ذلك ستسقط كل الشعارات المزيفة.

والحقيقة لا توجد في الإسلام قومية، لا فارسية ولا عربية ولا أفغانية ولا هندية ولا تركية وأن القوميات في الإسلام محكوم عليها بالزوال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)(7).

ونحن المسلمون لسنا مرتبطين بالقومية ولا بالشيوعية، بل ارتباطنا هو بالإسلام وبقوانين التشريع الإلهي وكفى.

ولو وضعنا أيدينا يوماً بيد القومية يعني هذا أننا فقدنا من أيدينا قوانين الإسلام وأن ذلك يعني أيضاً أننا ضيّعنا الأمة الإسلامية وكل ثقافتها. إن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في أيام حكومته عمل على تقوية وحدة الأمة الإسلامية وإزالة القوميات كلها، وأن بلال الحبشي وهو من سود أفريقيا، جعله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مؤذناً له مع أن بلال لم يكن يتقن تلفّظ العربية، وقد ذكر لنا التاريخ أن بلالاً لا يتمكن من تلفظ الشين وكان يلفظ السين محلها ويقول (أسهد أن محمداً رسول الله). حتى أن بعض المسلمين اعترض على ذلك، إلاّ أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يلتفت إلى اعتراضهم لكي يثبت أن لا قومية في الإسلام، وقد احتفظ بلال بعمله هذا مؤذناً حتى آخر عمره.

إن أحد شعارات القوميين هي (سلامٌ على كفرٍ يوحّدُ بيننا) و (أهلاً وسهلاً، بَعدَهُ بِجَهنمِ).

إن المسلمين إذا ارتبطوا بالشرق أو الغرب وبالقومية والشيوعية فإنهم لا يفقدون الآخرة فقط بل يفقدون الدنيا كذلك. أما لو تمسكنا بالإسلام فلم يحدث أن يأتي العرب وهم أكثر من 255 مليون ليصالحوا إسرائيل التي تعدادها 5 ملايين نسمة، أما لو تمسكنا بالإسلام لما كان يحدث أن يذهب كثيراً من العرب وهم الأكثر عدداً وعدة.. ليستسلموا إلى إسرائيل.. ولو تمسكنا بالإسلام.. لاستطعنا مواجهة كل القوى الكافرة، ليس إسرائيل فقط، وإنما الشرق والغرب معاً.. لأن الإسلام بما يمتلكه من قوة إيمانية ومعنوية عالية.. يستطيع حسم الكثير من الخلافات.. ووضع حدٍّ للمشاكل والصعوبات التي تعاني منها الأمة.. كما أن الإسلام هو القوة القاهرة التي تتكفل الوقوف بوجه كل المستكبرين والطغاة…

وما إسرائيل إلا (نصل) للأنظمة الطاغوتية وكل قوى التجبّر العالمي وجِّه إلى صدر الإسلام والمسلمين وسننتصر بعون الله وستنجلي هذه الغمة في الغد القريب إن شاء الله إذا اهتم المسلمون وتضامنوا وعملوا جادين في سبيل ذلك ونرفع أيدينا بالدعاء مبتهلين ومتضرعين إلى الباري عز وجل طالبين منه المدد لنصرنا على كل هذه الدوائر التي أحاطت بالإسلام.

اللّهم إنا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله وغيبة ولينا وكثرة عدونا، وقلّة عددنا، وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا فصل على محمد وآله وأعنّا على ذلك بفتح منك تعجله، وبضرّ تكشفه ونصر تعزه، وسلطان حق تظهره ورحمة منك تجللناها وعافية منك تلبسناها، برحمتك يا أرحم الراحمين(8).

من هَدي القرآن الحكيم

النهي عن موالاة ومودّة الكافرين:

(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم)(9).

(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوّي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق)(10).

(فلا تكوننَ ظهيراً للكافرين)(11).

(لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء)(12)

اليهود والفساد:

(وقالت اليهود يدُ الله مغلولة غلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا… كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحبّ المفسدين)(13).

(وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدنّ في الأرض مرتين ولتعلنّ علواً كبيراً)(14).

(لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا…)(15).

(ولتجدنّهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يودّ أحدهم لو يعمّر ألف سنةٍ وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمّر والله بصير بما يعملون)(16)

ذم المكر والسعي في الفتنة:

(وما كيد الكافرين إلاّ في ضلال)(17).

(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)(18).

(ومكروا مكراً ومكرناً مكراً وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنّا دمّرناهم وقومهم أجمعين)(19).

من هدي السنّة المطهرة

النهي عن موالاة أعداء الله:

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (إني بريءٌ من كل مسلم نزل مع مشرك في دار حرب)(20).

قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (من أتى ذمياً وتواضع له ليصيب من دنياه شيئاً ذهب ثلثا دينه)(21).

عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: (ومن والى أعداء الله فقد عادى أولياء الله، ومن عادى أولياء الله فقد عادى الله وحقٌّ على الله أن يدخله في نار جهنّم)(22)

الاستسلام والغدر والخيانة:

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يجيء كل غادر بإمام يوم القيامة مائلاً شدقه حتى يدخل النار)(23).

عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (جانبوا الخيانة فإنها مجانبة الإسلام)(24).

عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (ألا وإنّ الغدر والفجور والخيانة في النار)(25).

عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (رأس النفاق الخيانة)(26)

معرفة العدو ومعاملته:

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (ألا وإنّ أعقل الناس، عبدٌ عرف ربّه فأطاعه وعرف عدوّه فعصاه)(27).

عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (لا تغترنّ بمجاملة العدو فإنّه كالماء وإنْ أطيل إسخانه بالنار لم يمتنع من إطفائها)(28)

العودة إلى حكم الإسلام:

عن الإمام الحسين (عليه السلام) قال: (لو صبرتم على الأذى وتحملتم المؤونة في ذات الله، كانت أمور الله عليكم تَرِدْ وعنكم تصدر، إليكم ترجع، ولكنّكم مكّنتم الظلمة من منزلتكم وأسلمتم أمور الله في أيديهم بالشبهات ويسيرون في الشهوات، سلطهم على ذلك فراركم من الموت وإعجابكم بالحياة التي هي مفارقتكم)(29).

عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (من خلع جماعة المسلمين قدر شبر، خلع ربقة الإسلام من عنقه، ومن نكث صفقة الإمام جاء إلى الله أجذم)(30).

بيان سماحة الإمام الشيرازي حول لبنان

نص بيان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (دام ظله)

بمناسبة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على جنوب لبنان

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله سبحانه وتعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى)..

نظراً لما أمر به الإسلام من (التعاون على الخير) و (التواصل) و (قضاء حوائج الناس) فإن على المؤمنين وفقهم الله تعالى لمراضيه المسارعة لإسعاف الأخوة المؤمنين من أهالي جنوب لبنان الذين أعتدي عليهم في عقر ديارهم وأخرجوا منها بغير حق وتوفير كافة احتياجاتهم من المسكن والملبس في مختلف المعونات العينية والنقدية ذلك أنهم أُخوة في الله وقد قال تبارك وتعالى: (إنما المؤمنون أُخوة) وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) وقال الإمام علي (عليه السلام): (أحب لأخيك ما تحب لنفسك) ولهم علينا حق الإنسانية والإسلام والإيمان، إضافة إلى أن لكثير منهم على كثير من المؤمنين حق الجوار أو القربى التي أكد الإسلام على مراعاتها.

إن القيام بخدمة هؤلاء المؤمنين الذين شُرِّدوا من ديارهم وأصيبوا بأهليهم وأموالهم وإغاثتهم توجب الخير في الدنيا والأجر والثواب المضاعف في الآخرة، فقد قال الله جلّ وعلا: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) ونصرتهم في هذه المأساة الكبيرة نصرة لله سبحانه وقد قال تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم). والمؤمنون الكرام مجازون في دفع النصف من حقوقهم الشرعية خاصة سهم الإمام عليه السلام لهذا الشأن، فإن ذلك مقبول محسوب إن شاء الله تعالى.

كما أن اللازم السعي الجاد والمكثف لتوفير الحصانة الأمنية وسائر الشرائط التي تكفل لهم الرجوع الآمن إلى ديارهم وأهليهم وتدارك ما تضرروا من دار وأثاث وعقار فـ(المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى).

والله المستعان.

محمد الشيرازي

صفر / 1414 هـ

 

1 ـ وتضم (الماباي ـ المابام ـ راني). 

2 ـ وتضم (الأحرار ـ حيروت المركز). 

3 ـ تنشر إسرائيل من الكتب عدداً يماثل كل ما ينشره العالم العربي مجتمعاً.  (صحيفة السفير: العدد 7923 16 / 2 / 1998) (الناشر). 

4 ـ سورة الأنعام: الآية 121. 

5 ـ سورة الأنفال: الآية 46. 

6 ـ سورة العنكبوت: الآية 69. 

7 ـ سورة الحجرات: الآية 13. 

8 ـ مفاتيح الجنان: دعاء الافتتاح ص 46. 

9 ـ سورة المائدة: الآية 51. 

10 ـ سورة الممتحنة: الآية 1. 

11 ـ سورة القصص: الآية 86. 

12 ـ سورة آل عمران: الآية 28. 

13 ـ سورة المائدة: الآية 64. 

14 ـ سورة الإسراء: الآية 4. 

15 ـ سورة المائدة: الآية 82. 

16 ـ سورة البقرة: الآية 96. 

17 ـ سورة المؤمن: الآية 25. 

18 ـ سورة الأنفال: الآية 30. 

19 ـ سورة النمل: الآية 50 و 51. 

20 ـ البحار: ج 72 ص 392 باب 86 حديث 2 ط بيروت. 

21 ـ البحار: ج 72 ص 392 باب 85 ح 15. 

22 ـ البحار: ج 72 ص 391 باب 85 حديث 11. 

23 ـ الكافي: ج 2 ص 338 باب المكر والخديعة حديث 5 ط 3. 

24 ـ تصنيف غرر الحكم: ص 460 ط 1. 

25 ـ الكافي: ج 2 ص 338 باب المكر والخديعة حديث 6. 

26 ـ تصنيف غرر الحكم ص 460 ط 1. 

27 ـ البحار: ج 74 ص 179 باب 7 حديث 15. 

28 ـ تصنيف غرر الحكم: ص 334 ط 1. 

29 ـ تحف العقول: ص 169 ط 5. 

30 ـ البحار: ج 2 ص 267 باب 32 حديث 28.