الفهرس

فهرس الفصل الخامس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

السلام لا الحرب

س: هل الإسلام دين حرب، أم دين سلام؟

ج: الإسلام دين السلام، قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة )(1) أما إذا تعدى أحد على الناس، أو على المسلمين فالإسلام يحارب لأجل العدالة والحقيقة ورد الاعتداء.

السلم لا العنف

س: هل الإسلام دين السلم أم العنف؟

ج: الإسلام دين السلم لا العنف.

حفظ الأمن بالسلام

س: كيف يدعم الإسلام السلام؟

ج: يرى الإسلام وجوب استتباب الأمن، في الداخل وفي الخارج، ففي الداخل ينفي الجريمة، وفي الخارج لا يتعدى على أحد، ويضرب على أيدي المعتدين.

السلام الخارجي

س: كيف يحفظ الإسلام السلام في الخارج؟

ج: إن الإسلام لا يـــتعدى على أحد إطلاقاً، ومـــن مال من الدول إلـــى السلم، مال الإسلام إليها، ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها)(2) وإذا وقعت محاربة، يخوضها الإسلام بأنظف صورة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً(3)، نعم من اعتدى من الدول رد الإسلام اعتداءها.

السلام الداخلي

س: وكيف يحفظ الإسلام السلام بين الحكومة والشعب؟

ج: إن الحكومة ـ في الإسلام ـ شعبية بالمعنى الصحيح للكلمة، فماذا يريد الناس غير المشاركة في الرأي، وغير الغنى، والعلم، والحرية، والأمن، والصحة، والفضيلة، مما يوفرها الإسلام خير توفير.

ولذا نرى أن الحكومات الصحيحة في الإسلام كانت تعمر طويلاً ـ عادة ـ للحب المتبادل بين الأمة وبين الحكومة، ولم يكن الرئيس يحتاج إلى (أمن) و(حرس) وما أشبه، حتى يحميه من الناس إلا لدى الاضطرار.

 

1 - البقرة: 208.

2 - الأنفال: 61.

3 - راجع كتاب (ولأول مرة في تاريخ العالم ج1ـ ج2) للإمام المؤلف (دام ظله).