الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

السياسة الخارجية

22 ـ المادة (22):

تتّبع الدولة الإسلامية إزاء الدولة الإسلامية الأخرى سياسة الأُخوة في جميع المرافق، فإن أي ضرر يتوجّه إلى دولة إسلامية، يجب على جميع الدول الإسلامية الوقوف معها صفاً واحداً.. ويلزم أن تعتبر الدولة الإسلامية سائر الدول الإسلامية بمنزلة نفسها في كل شيء، فإنها وإن تعددت شكلاً لكنها واحدة مبدأً وهدفاً ورسالة، وكل تفرقة، أو تمييز، أو تفضيل، فهو مما يأباه الإسلام.

23 ـ المادة (23):

تتبع الدولة الإسلامية إزاء الدول الكافرة التي لا تحارب الإسلام، سياسة الصداقة والألفة والمعاهدة، وما أشبه كما قال سبحانه: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين)(1).

24 ـ المادة (24):

تتّبع الدولة الإسلامية إزاء الدول الكافرة التي تحارب الإسلام، سياسة السلم ـ مهما أمكن ـ وإلا فالحرب لكن الحرب في الإسلام نظيفة جداً، لا كهذه الحروب، التي نراها في دنيا اليوم.

الطوائف

25 ـ المادة (25):

الطوائف التي تشتمل عليها الدولة الإسلامية، تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

أ ـ طوائف إسلامية مختلفة في بعض الخصوصيات.

ب ـ طوائف غير مسلمة، ولكنها كتابية.

ج ـ طوائف غير مسلمة، وغير كتابية.

فالطوائف المسلمة لها وعليها ما قرر في الإسلام، ولا يحق للجهة الحاكمة أن تضطهد الجهة الأخرى، إن كانتا مختلفتين في المذهب.

والكتابيون وهم: (اليهود) (النصارى) (المجوس) يتعامل معهم معاملة أهل الذمة، فهم في ذمة الإسلام، لا يعتدي عليهم، ولا يراق لهم دم، ولا يباح لهم مال، ولا يهتك لهم عرض، ومن اعتدى عليهم عاقبه الإسلام، بما هو مقرر في الحقوق والقضاء.

ومن لا كتاب لهم فعلى الدولة الإسلامية أن تسعى لهدايتهم إلى الحق، وإلى صراط مستقيم، وإن لم يهتدوا عاملوهم كما عامل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كفار مكة وغيرها.

الأحزاب والفوارق

26 ـ المادة (26):

قد عرفت أن التشريع لله وحده، فلا برلمان في الإسلام لتقنين القوانين، ولا مجلس للأعيان أو الشيوخ على الاصطلاح الحديث، وإنما كل ذلك لأجل تطبيق الإسلام وإدارة البلاد.

27 ـ المادة (27):

لا أحزاب في الإسلام، بالكيفية التي صنعت في الغرب لأجل إيجاد (المجلسين) لغاية التقنين.

28 ـ المادة (28):

يجوز تكوين جماعة لأجل العمل المنظّم لإعادة حكم الإسلام، على شرط إجازة الفقيه العادل، ومراعاة أولئك جميع قوانين الإسلام.

29 ـ المادة (29):

لا فوارق في الإسلام من حيث:

1 ـ اللون.

2 ـ اللغة.

3 ـ الجنس.

4 ـ القوم.

5 ـ الحرفة.

6 ـ الإقليم.

بل المسلمون كلهم أمة واحدة، ذات رسالة سماوية خالدة، ويتفاضلون بالتقوى والعمل الصالح، أسودهم كأبيضهم، وعربيهم كعجميهم، وآريهم كساميهم، وتميميهم كأسديهم، وحمالهم كتاجرهم، وعراقيهم كمصريهم.

ولو كان مسلم في إقليم يحكمه حاكم، ثم جاء إلى إقليم آخر، كان كسائر أهل الإقليم الثاني، لا يجوز أن يفرق عنهم في صغير أو كبير.

 

1 ـ سورة الممتحنة: الآية 8.