أهداف الدولة الإسلامية

مسألة ـ 29ـ من الأمور الأساسية التي تهتم بها الدولة الإسلامية:

1ـ الأخوة، ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ))[1] فالمؤمن أخو المؤمن، لا فضل لأحدهم على الآخر إلاّ بالتقوى، فالمسلم في أي بلد حل هو بلده، كما أنّه في أي بلد أراد الزراعة أو الصناعة، أو التجارة، أو غير ذلك، كان له ذلك، وليس هو أجنبياً في بلد غير بلده، وتسميته أجنبياً محرم في الشرعية الإسلامية، كما أنّ منعه عن دخول أي بلد إسلامي شاء، أو منعه عن الإقامة فيه، أو منعه عن مزاولة أي محلل فيه، محرّم في الشريعة الإسلامية، وحكّام الدولة الإسلامية، إذا كانوا صادقين في أنّهم يلتزمون بالإسلام، يلزم عليهم الالتزام بما ذكرناه، وإلاّ كان إسلامهم كذباً ونفاقاً.

قال تعالى: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً))[2].

2ـ المساواة ـ فالمسلمون متساوون أمام القانون الإلهي، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الناس سواسية كأسنان المشط، لا فضل لعربيهم على عجميهم، ولا لأبيضهم على أسودهم إلاّ بالتقوى)[3] فأعلى رئيس في الدولة الإسلامية متساوٍ في الحقوق والواجبات (الذاتية) مع أصغر مسلم.

3ـ إنّ تفاوت القيمة في الإسلام بالعلم والعمل.

قال سبحانه: ((كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِين))[4] وقال: ((وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى))[5].

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (قيمة كل امرئٍ ما يحسن)[6] فالمال والقوة البدنية والعشيرة والسلاح والسلطة لا تكون موجبة لتفاوت أفراد المسلمين.

وفي الشعر المنسوب إلى الإمام (عليه السلام):

الناس من جهة التمثال أكفاء*** أبوهم آدم والأم حواء

وإنْ يكن لهم في أصلهم شرف *** يفاخرون به فالطين والماء

ما الفضل إلاّ لأهل العلم أنّهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاء[7]

4ـ الحرية، فالإنسان في منطق الإسلام حر، في إبداء الرأي، وفي الكتابة وفي التجارة، وفي الزراعة، وفي العمارة، وفي كل شيء (إلاّ ما استثني من الأقوال والأعمال المحرمة).

قال سبحانه في وصف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ))[8] ، وكل قانون يكبت حرية الإنسان، فهو قانون باطل في نظر الإسلام، كما أنّ كل حاكم يكبت حرية الإنسان، فهو حاكم جائر، تجب إزالته وإطلاق حريات الناس، ولقد حارب موسى (عليه السلام) فرعون في أمور من أهمها، ما ذكر القرآن الحكيم مكرراً: ((أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللهِ))[9] ((فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ))[10].

5ـ العدل والإحسان، (وهو فوق العدالة) فإذا أعطيت العالم حقه فهو عدل، وإذا زدته على حقه فهو إحسان.

قال سبحانه: ((إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسانِ))[11] والإسلام يوجب مراعاة العدل حتى مع الأعداء.

قال سبحانه: ((وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى))[12].

ومن الإحسان ما ذكره سبحانه: ((إِلاَّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ)).[13].

وما ذكره بقوله: ((خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ))[14].

6ـ السلام، فإنّ الإسلام دين السلام، وشعاره (السلام عليكم) وإلهه إله السلام ((هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ..)) ومن أجزاء صلاته السلام (السلام عليك أيها النبي، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم..).

بل يسلم الإنسان على الأموات بقصد أنْ يكونوا سالمين في آخرتهم (السلام على أهل لا إله إلاّ الله).

ويضع قانون السلام مع الأعداء: ((وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها))[15].

بل يدعو كل الناس إلى الدخول في السلام: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ))[16].

7ـ إنقاذ المستضعفين:

قال سبحانه: ((وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ))[17] مسلماً كان المستضعف أو لم يكن مسلماً.

ولأجل حفظ السلام، ولأجل إنقاذ المستضعفين يأمر الإسلام بإعداد أكبر قوة ممكنة: ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ))[18].

8 ـ العلم والأخلاق والعقل:

قال سبحانه: ((هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ))[19].

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)[20].

وقال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (إنّما بعثت لأُتمم مكارم الأخلاق)[21].

وفي الحديث: (إنّ لله حجتين حجة باطنة هي العقل، وحجة ظاهرة هم الأنبياء)[22].

9ـ التعاون

قال سبحانه: ((وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوانِ))[23].

10ـ اليسر:

قال سبحانه: ((يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ))[24].

وفي حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله): (رفع عن أُمتي تسع: ما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه، وما استكرهوا عليه، والسهو، والنسيان، والطيرة، والحسد، ما لم يظهر بيد ولا لسان، والوسوسة في التفكر في الخلق)[25].

11ـ النظام والنظافة.

قال سبحانه: ((مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْزُونٍ))[26]. وقال علي (عليه السلام): (ونظم أمركم)[27].

وقال تعالى: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ))[28].

وقال (عليه السلام): (النظافة من الإيمان)[29].

12ـ الاجتهاد والاستنباط، لكي يبقى الإسلام صالحاً لكل زمان ومكان: ففي الحديث (علينا الأصول وعليكم الفروع)[30] وقد اشتهر: (للمصيب أجران وللمخطئ أجر واحد)[31].

13ـ تفجير الطاقات:

فقد قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصفه لعلة بعثة الأنبياء: (وليثيروا لهم دفائن العقول)[32]. كما ورد في جملة من الآيات والروايات التحريض على التفكر والتدبر.

وقد ورد في الحديث: (فكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة)[33] ، والوجه في ذلك أنّ الفكر بمنزلة القائد، فإنْ كل خير إنّما صار خيراً لتفكيره، كما أنّ كل شرير إنّما صار شريراً لتفكيره.

14ـ وتعمير الأرض واكتشاف ما في من آيات:

قال سبحانه: ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ))[34].

وفي آية أخرى: ((وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها))[35]. إلى غيرها من الآيات والأخبار.

15ـ والاستيعاب للحياة من مبدئها إلى منتهاها، فلا يتوقف الإنسان على أعتاب المادة، ولا يحصر الحياة في هذه القطعة الصغيرة من تاريخ البشر، بل الإسلام يرشد الإنسان إلى الروح، بالإضافة إلى المادة، كما يرشده إلى المبدأ والمعاد، بخلاف الماديين الذين لا يتجاوز علمهم المادة المحصورة في هذه القطعة من التاريخ.

قال سبحانه: ((بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ))[36].

وقال سبحانه: ((وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي))[37] ثم قد أسهب القرآن الكريم والسنة المطهرة في بدء الخلق، وفي الجنة، والنار، وفي قضايا العقل والروح، مما لا يخفى على متدين.

16ـ والتقدم إلى الأمام:

قال (عليه السلام): (من ساوى يوماه فهو مغبون، ومن كان غده أسوأ من يومه فهو ملعون)[38].

وهذا يدل على لزوم التقدم في العلم، وفي المال، وفي كل شؤون الحياة، وكلما تقدم الإنسان من جهة، يظهر الإسلام أمامه آفاقاً أرحب، فيقول: (الله أكبر) ويقول: ((وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى))[39] ويقول: ((وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ))[40] ويقول: ((وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً))[41] ويقول: ((وَلَدَيْنا مَزِيدٌ))[42] ثم يعد الإنسان بـ (ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)[43].

17ـ والإيمان، الذي هو رأس كل الفضائل،ومن أقوى أسباب الاطمئنان ((أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))[44].

18ـ والثقة، فإنّ الإسلام يجعل المجتمع بحيث يثق كل إنسان بالآخر، ولذا ينهى عن سوء الظن.

قال تعالى: ((اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ))[45].

19ـ أصالة الصحة في عمل الإنسان:

قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (ضع أمر أخيك على أحسنه)[46].

وفي مضمون حديث: (احمل فعل أخيك على سبعين محملاً)[47].

وفي حديث آخر: (من قال في مؤمن ما رأته عيناه، وسمعته أذناه، فهو من الذين قال الله فيهم: ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ))[48].

وفي حديث آخر: (كذب سمعك وبصرك عن أخيك، فإنْ شهد عندك خمسون قسامة أنه قال قولاً، وقال: لم أقله، فصدِّقه وكذبهم)[49] والمراد التكذيب العملي؛ وذلك في مورد غير الشهادة الشرعية.

20ـ أصالة البراءة لكل إنسان، ما لم تثبت إدانته.

ففي رواية الصادق (عليه السلام): (والأشياء كلها على ذلك حتى تستبين أو تقوم به البينة)[50].

وفي حديث آخر: (كل مولود يولد على الفطرة، حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه)[51].

أما عدم تحمل إنسان وزر آخر، بمقتضى ((وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى))[52]. فذلك بديهي لا يحتاج إلى الذكر، وإنْ كانت بعض القوانين الحاضرة تحمل مسؤولية إنسان لإنسان آخر، وذلك من أبشع الظلم.

إلى غير ذلك من (الأصول) الكثيرة، التي يعتمد الإسلام عليها في بناء الإنسان والحياة والمجتمع، والتي من اللازم السعي لإشاعتها في المجتمع الإنساني بل الإسلامي، لأنّها من الأصول الإنسانية التي تحت ظلها يعيش الإنسان في غاية السعادة، فإن الله خلق الإنسان، وأراد تكريمه وكرمه ومنع من إهانته بأي لون من الإهانة.

قال تعالى: ((وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً))[53].

وقال: ((وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ))[54].

وقال: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ))[55] و ((وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً))[56] فإذا منع حتى عن الغيبة وسوء الظن، فكيف بما فوق ذلك؟

ولذا كان من أشد المحرمات لدى الإسلام تعذيب الإنسان، بل وحتى تعذيب الحيوان، فقد شمل العذاب عابداً حيث رأى صِبيةً يعبثون بديك فلم ينجه من أيديهم ـ كما ورد في الحديث ـ.

ولذا كان من الطبيعي أنّ اللازم على كل مسلم ـ وعلى الدولة الإسلامية بصورة خاصة ـ السعي لإسقاط الحكومات التي اعتادت تعذيب الناس في سجونها، بمختلف أنواع العذاب، وإني أرى من الواجب تشكيل لجان لأجل هذا الشأن ـ بالذات ـ تقوم هذه اللجان، بكل الوسائل الممكنة، لإلغاء أمثال هذه الحكومات، بالفضح لها أولاً، وتحريك ضمير العالم ضدها ثانياً، وتهيئة الوسائل الممكنة لإسقاطها ثالثاً، فإنّ هؤلاء المسجونين من أظهر مصاديق المستضعفين ((لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا))[57].

وقد قال سبحانه: ((وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ))[58].


[1] ـ سورة الحجرات: الآية10.

[2] ـ سورة النساء: الآية65.

[3] ـ المستدرك: ج2 ص340 الباب 75 ح6.

[4] ـ سورة الطور: الآية 21.

[5] ـ سورة النجم: الآية39.

[6] ـ نهج البلاغة: الحكمة رقم 81.

[7] ـ الديوان المنسوب: ص

[8] ـ سورة الأعراف: الآية157.

[9] ـ سورة الدخان: الآية18.

[10] ـ سورة الأعراف: الآية105.

[11] ـ سورة النحل: الآية90.

[12] ـ سورة المائدة: الآية8.

[13] ـ سورة البقرة: الآية 237.

[14] ـ سورة الأعراف: الآية199.

[15] ـ سورة الأنفال: الآية61.

[16] ـ سورة البقرة: الآية 208.

[17] ـ سورة النساء: الآية75.

[18] ـ سورة الأنفال: الآية60.

[19] ـ سورة الزمر: الآية9

[20] ـ وسائل الشيعة ج18 ص14 الباب4 ح23.

[21] ـ نهج الفصاحة: ص191 ح944.

[22] ـ تحف العقول: ص288.

[23] ـ سورة المائدة: الآية2.

[24] ـ سورة البقرة: الآية185.

[25] ـ انظر الخصال: باب التسعة ح9، و تحف العقول: ص35، وسائل الشيعة: ج11 ص295 الباب 56 ح1.

[26] ـ سورة الحجر: الآية19.

[27] ـ نهج البلاغة: الوصية رقم 47.

[28] ـ سورة البقرة: الآية 222.

[29] ـ نهج الفصاحة: ص636 ح3161.

[30] ـ وسائل الشيعة: ج18 ص41 الباب6 ح52.

[31] ـ العوالي: ج4 ص63 ح16.

[32] ـ نهج البلاغة: الخطبة رقم1.

[33] ـ نهج الفصاحة: ص436 ح4059.

[34] ـ سورة آل عمران: الآية 191

[35] ـ سورة هود: الآية61.

[36] ـ سورة النمل: الآية 66.

[37] ـ سورة الإسراء: الآية85.

[38] ـ وسائل الشيعة ج11 ص376 الباب 95 ح5.

[39] ـ سورة النجم: الآية 42.

[40] ـ سورة يوسف: الآية76.

[41] ـ سورة طه: الآية 114.

[42] ـ سورة ق: الآية 35.

[43] ـ تفسير ابن كثير: ج3 ص469 ذيل الآية 17 من سورة السجدة.

[44] ـ سورة الرعد: الآية28.

[45] ـ سورة الحجرات: الآية12.

[46] ـ أصول الكافي: ج2 ص269 باب الغيبة ح3.

[47] ـ بحار الأنوار: ج72 ص196 الباب 62 ح12.

[48] ـ أصول الكافي: ج2 ص266 ح2 باب الغيبة.

[49] ـ فروع الكافي: ج8 ص147 ح125.

[50] ـ وسائل الشيعة: ج12 ص60 الباب4 ح4.

[51] ـ وسائل الشيعة ج11 ص96 الباب48 ح3.

[52] ـ سورة الأنعام: الآية164.

[53] ـ سورة البقرة: الآية 30.

[54] ـ سورة الإسراء: الآية70.

[55] ـ سورة الحجرات: الآية12.

[56] ـ سورة الحجرات: الآية12.

[57] ـ سورة النساء: الآية 98.

[58] ـ سورة النساء: الآية75.