الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

البيان والقلم

من أهم الوسائل التي يجب اتباعها لتعميق الوعي وتحديد الأهداف هي اتباع طريقي البيان والقلم، واستخدامهما بما يخدم قضايانا الإسلامية ويعمق الوعي وينشر الثقافة الدينية لدى شعوبنا الإسلامية. فيقوم الخطباء الكرام وطلبة العلوم الدينية بالتبليغ ونشر المبادئ والتعبئة لذلك من خلال منابرهم وخطاباتهم ومحاوراتهم مع مختلف الناس، وأن يجعلوا هذا الأمر ـ إنقاذ العتبات المقدسة من قبضة الأنظمة الظالمة ـ المحور الأساسي لخطاباتهم وتحركاتهم في الداخل والخارج، كما أن مهمة الكتّاب والمفكرين نشر ذلك بواسطة أقلامهم وإمكاناتهم، وأن يكثفوا الحديث حول المطلب الذي يخص الوضع في العراق والسياسة اللاإنسانية للبعثيين مع الشعب العراقي ووضع العتبات المقدسة والحوزات العلمية هناك، فيذكروها في كتبهم وتأليفاتهم ومقالاتهم التي تنشر في الصحف والمجلات.

فعلى هاتين الطائفتين (المبلغين والكتّاب) الاهتمام بهذا الأمر اهتماماً مركزاً بدون فتور أو كسل أو يأس، بل بعزم وتصميم راسخين، والاعتقاد به وبتحقيقه اعتقاداً جازماً وكأنه واقع قريب. وهذان الأمران وهما التصميم والاعتقاد لهما تأثير إيجابي كبير على مجمل واقع الحركة ومدى تحقيقها لأهدافها المنشودة، والملاحظ هو أن جميع المعتقدات الصحيحة أو الباطلة تعتمد في ظهورها على هذين العاملين (اللسان والقلم) ولكن للأسف الشديد فان الكثير من المسلمين بصورة عامة وبعض الشيعة بصورة خاصة غافلون عن تأثيرهما في المجتمع بكل جوانبه واتجاهاته وبلورة الرأي العام وتوجيهه الوجهة الصحيحة.