الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

من يقودنا إلى النجاة؟

أ: التوكل على الله

قال تعالى: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ)(1).

وقال عزوجل: (وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيّاً وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً)(2).

وقال سبحانه: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)(3).

وقال جل وعلا: ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً)(4).

ب: العلماء

قال تعالى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا)(5).

وقال عزوجل: (أُولَئِكَ عَلَى هُدَىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(6).

وقال سبحانه: (لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)(7).

وقال جل وعلا: (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ)(8).

ج: لزوم التقوى

قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ)(9).

وقال عزوجل: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً)(10).

وقال سبحانه: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ)(11).

وقال جل وعلا: ( وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)(12).

وقال عزوجل: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً)(13).

د: التفكير في كل شيء

قال تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لاَيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً)(14).

قال عزوجل: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(15).

وقال سبحانه: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَة لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(16).

وقال جل وعلا: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ)(17).

هـ: الدعاء

قال تعالى: (قُلْ مَا يَعْبَؤا بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ)(18).

وقال عزوجل: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)(19).

وقال سبحانه: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي)(20).

وقال جل وعلا: (وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَت اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)(21).

و: التحرر من العبودية لغير الله

قال تعالى: (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لأمَنَ مَنْ فِي الأرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)(22).

وقال عزوجل: (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً)(23).

وقال سبحانه: (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاء فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاء فَلْيَكْفُرْ)(24).

من هدي السنة المطهرة

من يقودنا إلى النجاة؟

أ: التوكل على الله

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصية لأبي ذر (رحمه الله): (يا أبا ذر، إن سرك أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله.. )(25).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (من توكل على الله ذلت له الصعاب وتسهّلت عليه الأسباب وتبوأ الخفض والكرامة)(26).

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): (من توكل على الله لا يغلب ومن اعتصم بالله لا يهزم)(27).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (من توكل على الله أضاءت له الشبهات وكفي المؤنات وأمن التبعات)(28).

ب: طاعة العلماء

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدي بها في ظلمات البر والبحر، فاذا طمست أوشك أن تضل الهداة)(29).

وقال أبي عبد الله (عليه السلام): (إن العلماء ورثة الأنبياء)(30).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (اعملوا ان صحبة العالم واتباعه دين يدان الله به وطاعته مكسبة للحسنات، ممحات للسيئات، وذخيرة للمؤمنين، ورفعة فيهم في حياتهم وجميل بعد مماتهم)(31).

ج: لزوم التقوى

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أوصيك بتقوى الله فانه رأس أمرك كله)(32).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : (من اتقى الله سبحانه جعل له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً)(33).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أوصيكم عباد الله بتقوى الله، فان التقوى أفضل كنز وأحرز حرز وأعز عزّ، فيه نجاة كل هارب، ودرك كل طالب، وظفر كل غالب)(34).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أوصيكم، عباد الله، بتقوى الله وطاعته، فإنها النجاة غداً، والمنجاة أبداً)(35).

د: التفكر في كل شيء

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (فكر ساعة خير من عبادة سنة)(36).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (إن التفكر يدعو إلى البر والعمل به)(37).

وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): (لكل شيء دليل ودليل العاقل التفكر)(38).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (إذا لوحت الفكر في جميع أفعالك حسنت عواقبك في كل أمر)(39).

هـ. الدعاء

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض)(40).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (الدعاء مفتاح الرحمة ومصباح الظلمة)(41).

وقال (عليه السلام): (الدعاء مفاتيح النجاح، ومقاليد الفلاح وخير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي)(42).

وقال الإمام الرضا (عليه السلام): (عليكم بسلاح الأنبياء)، فقيل: يا بن رسول الله، وما سلاح الأنبياء؟ قال: (الدعاء)(43).

و. التحرير من العبودية لغير الله

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أيها الناس ان آدم لم يلد عبداً ولا أمة وان الناس كلهم أحرار)(44) .

وقال (عليه السلام): (لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حراً)(45).

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): (ان صاحب الدين فكر فعلته السكينة،..ورفض الشهوات، فصار حراً.. )(46).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (الحر حر وان مسه الضر، العبد عبد وان ساعده القدر)(47).

سورة الطلاق: 3.

سورة النساء: 45.

سورة آل عمران: 159.

سورة النساء: 175.

سورة الأنبياء: 73.

سورة البقرة: 5.

سورة التوبة: 122.

سورة آل عمران: 18.

سورة الأعراف: 96.

10ـ سورة الطلاق: 5.

11ـ سورة الطلاق: 2- 3.

12ـ سورة القصص: 83.

13ـ سورة الطلاق: 4.

14ـ سورة آل عمران: 190-191.

15ـ سورة الجاثية: 13.

16ـ سورة النحل: 10-11.

17ـ سورة الأنعام: 50.

18ـ سورة الفرقان: 77.

19ـ سورة غافر: 60.

20ـ سورة البقرة: 186.

21ـ سورة الأعراف: 56.

22ـ سورة يونس: 99.

23ـ سورة الإنسان: 3.

24ـ سورة الكهف: 29.

25ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص63.

26ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص197 الفصل 6 في التوكل ح3888.

27ـ مشكاة الأنوار: ص17 الفصل 4 في التوكل على الله...

28ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص197 الفصل 6 في التوكل ح3887.

29ـ المحجة البيضاء: ج1 باب العلم ح21، وأنظر منية المريد: ص104 فصل فيما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله).

30ـ الكافي: ج1 ص32 باب العلم ح2، وثواب الأعمال: ص131 ثواب طالب العلم.

31ـ الكافي: ج1 ص188 ح14.

32ـ أعلام الدين: ص206 باب وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر (رحمه الله).

33ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص272 الفصل 5 ح5951.

34ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ص88.

35ـ نهج البلاغة، الخطبة: 161 في صفة النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) وأتباع دينه.

36ـ غوالي اللئالي: ج2 ص57 المسلك الرابع ح152.

37ـ الكافي: ج2 ص55 باب التفكر ح55.

38ـ مستدرك الوسائل: ج9 ص18 ب100 ح10083.

39ـ مستدرك الوسائل: ج11 ص307 ب33 ح13115.

40ـ عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج2 ص36 ب31 ح95.

41ـ دعوات الراوندي: ص284 ح5.

42ـ مصباح الكفعمي: ص769.

43ـ غوالي اللئالي: ج4 ص19 الجملة الأولى ح52.

44ـ نهج السعادة: ج1 ص198.

45ـ نهج البلاغة، الكتاب: 31، وصيته (عليه السلام) للإمام الحسن (عليه السلام).

46ـ بحار الأنوار: ج2 ص53 ب11 ح23.

47ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص335 الفصل 5 في الحرية ح7711.