المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

ما انفكت أقلام الكتاب والمفكرين الاسلاميين تبحث في سبل صياغة عملية التغيير التي أصبحت من ضرورات قيام النهضة الإسلامية الحديثة لمواكبة عملية التطور التي تشهدها البشرية، غير أن هذه الابحاث عانت من عدة سلبيات جعلتها تفتقر إلى الواقعية إضافة إلى الشوائب التي حملتها معها نتيجة محاولة اقتباس بعض التطبيقات البعيدة عن النهج الإسلامي الذي ترتكز عليه هذه الدراسات. كما أنه من المفروض أن تكون هذه المهمة من اختصاص العلماء وحدهم فهم القادرون على فرز الملابسات التي تطرأ على عملية التغيير، وكان لسماحة المرجع الديني الأعلى سماحة الامام الشيرازي (دام ظله) دوراً استثنـــائياً في إرساء هذه القاعـــدة الإسلامـــية وفق الرؤية الشرعية التي يتفق

  المقدمة

 

  الفصل الأول:  مقومات التغيير

 

  الفصل الثاني:  أساليب أخرى للتغيير

 

  الفصل الثالث:  الإسلام والتحدي الاستعماري

 

  الفصل الرابع:  من أساليب الاستعمار

 

  الفصل الخامس:  الديكتاتورية عدو التغيير

 

  الفصل السادس:  من قصص الاستبداد

 

  الفصل السابع:  بين نموذجين 

عليها  أغلب علماء الامة، ولعل كتابي (السبيل إلى انهاض المسلمين) و(الصياغة الجديدة لعالم الايمان والحرية والرفاه والسلام) هما مفتاح هذه العملية الحديثة العهد بالبحث المنهجي تحت الشروط التي أشرنا إليها، ويأتي كتاب (ممارسة التغيير) إكمالاً للخطوات الحثيثة لسماحته والتي ثبتها في الكتابين المذكورين.

أما عن الثوابت التي يركز عليها هذا الكتاب فهي:

1 ـ ضرورة التغيير حسب مقتضيات التطور الحضاري الحديث واتساع الهوة بين عالمنا والعالم المتقدم.

2 ـ التركيز على أن أساس قيام أي حضارة هو الوعي السياسي والحنكة التي تتطلبها هذه العملية الشاقة.

3 ـ ضرورة تحلي القائمين على التغيير بالهدفية والوضوح في الاطروحات النظرية والاعتماد على فهم التاريخ بصورة دقيقة وقد أسهب سماحته في بحث هذا الموضوع كما سترى، حيث يعتقد سماحته أن عملية فهم التاريخ جزء لا يتجزأ من مشروع النهضة الإسلامية.

4 ـ تشخيص المرض السياسي الذي تعيشه الأمة والكيفية التي تقوم عليها عملية العلاج.

5 ـ تحديد الصفات التي ينبغي توفرها في من يمارس عملية التغيير، فلا تترك هذه العملية بأيد تنقصها الخبرة والكفاءة اللازمتين لبناءها على قاعدة علمية لا يشوبها التخبط الناشئ عن عدم الدراية الكافية وبالتالي فشلها كلياً.

ويبقى الكتاب بعد بذلك كله يحمل العبر من الماضين حيث سطر أفعال الطغاة والظالمين وقبساً للآتين بتوضيح السبيل إلى ممارسة التغيير تاريخياً وسياسياً تمهيداً لدولة أهل البيت (عليهم السلام) المنتظرة.

القطع : كبير

عدد الصفحات : 454

عدد الطبعات : 2

سنة الطبع : 1411 هـ / 1990 م