الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

خاتمة

وفي الختام يجب أن نذكر أن الإسلام في كل من مجال النظام والحياة، له نوعان من القوانين:

القوانين الخاصة التي تصرح بكيفية خاصة للنظام ــ كما عرفت في نظام رئيس الدولة، الذي هو النبي والإمام والقائم مقامهما ــ أو بكيفية خاصة في الحياة، كحرمة شرب الخمر وعدم جواز التزوج بأكثر من أربع نساء .

القوانين الكلية، القابلة الانطباق على أفراد كثيرة، وذلك كنظام عدد الموظفين وأسلوب توزيعهم، وكحلية ما هو طيب من المسكن والملبس والمأكل والمشرب وسائر حاجيات الإنسان .

وعلى هذا فكما نقول بحلية الاستضاءة بالكهرباء، والسفر بالطائرة، كذلك نقول بجواز أن يتخذ الرئيس الأعلى للدولة نظاماً يراه صالحاً، لكيفية إدارة البلاد، شريطة أن لا يكون مما حرمه الإسلام، وكما لا مانع من استخدام أحدث الوسائل الآلية للترفيه عن الحياة، كذلك لا مانع من اتخاذ أحسن الأنظمة التي وصل إليها الفكر البشري لإدارة البلاد.

هذا آخر ما أردنا إيراده في هذه الرسالة، والله المسؤول أن يمنح المسلمين التوفيق ليتخذوا الإسلام عقيدة وشريعة ونظاما، لينعموا بالحياة السعيدة الطيبة في الدنيا والآخرة وهو المستعان..

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين،

 والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين