الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

الحكومة الصالحة

التاسع: ضرورة السعي لتشكيل الحكومات الصالحة، وعدم تأييد والتعاون مع الطغاة والظلمة، فإن بعض الأمور المذكورة في التيار الإصلاحي مرتبط بالحكام وبعضها بالفرد نفسه، فاللازم ـ في الشق الأول ـ السعي لأن يكون الحكم والحاكم صالحاً حسب موازين الإسلام.

ثم إن العمل الإسلامي ـ نوعاً ما ـ بيد الإنسان نفسه، وإن فرض انحراف النظام الحاكم أو المجتمع.

قال الإمام الصادق (عليه السلام): «الحكم حكمان: حكم الله، وحكم الجاهلية. فمن أخطأ حكم الله، حكم بحكم الجاهلية»[1].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «القضاة أربعة: ثلاثة في النار وواحد في الجنة، رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار، ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار، ورجل قضى بالحق وهو لا يعلم فهو في النار، ورجل قضى بالحق وهو يعلم فهو في الجنة»[2].

وعن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، والحكم عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قالا: «من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله عزّ وجلّ، ممن له سوط أو عصاً، فهو كافر بما أنزل الله عزّ وجلّ على محمد (صلّى الله عليه وآله) »[3].

وعن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الظلم ثلاثة: ظلم يغفره الله، وظلم لا يغفره الله، وظلم لا يدعه الله، فأما الظلم الذي لا يغفره الله عزّ وجلّ فالشرك بالله، وأما الظلم الذي يغفره الله عزّ وجلّ فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ، وأما الظلم الذي لا يدعه الله عزّ وجلّ فالمداينة بين العباد»[4].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: ((إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ))[5]، قال (عليه السلام): «قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة»[6].

الحريات

العاشر: أن يكون الجميع أحراراً في جميع الأمور باستثناء المحرمات فقط، وقد ذكرت ذلك الروايات.

وقد جمعنا ألفاً من الحريات التي قررتها الشريعة الإسلامية في كتاب:

(الحرية الإسلامية)[7]..

و (الحريات)[8]..

وغيرهما[9].

قال الله سبحانه: ((ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم))[10] وقد فُسّرت الآية بالحريّة[11].

والحاصل: الأصل في الإسلام الحرية في كل شيء، وغير الحرية مستثنى كالمحرمات وما أشبه ذلك.

عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إن الناس كلهم أحرار، إلا من أقر على نفسه بالرق وهو مدرك من عبد أو أمة، ومن شهد عليه شاهدان بالرق صغيراً كان أو كبيراً»[12].

وفي نهج البلاغة: «ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا»[13].

الانتخابات الحرة

الحادي عشر: يجب أن يكون الحكم ـ بالنسبة إلى غير المعصوم (عليه السلام) المعين من قبل الله تعالى ـ بالانتخابات الحرة، كما قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «أن يختاروا»[14].

وهذا هو المتعارف الآن في البلاد الديمقراطية.

وإنا نرى لزوم إجراء الانتخابات في إدارة كل شيء، حتى في معمل أو شركة صغيرة أو ما أشبه ذلك فإنه يشمله قوله سبحانه: ((وأمرهم شورى بينهم))[15]؛ لأن الشورى إنما هي نتيجة الانتخابات أو أن الانتخابات هي نتيجتها.

عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «استشر العاقل من الرجال الورع، فإنه لا يأمر إلا بخير، وإياك والخلاف فإن مخالفة الورع العاقل، مفسدة في الدين والدنيا»[16].

وعن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «مشاورة العاقل الناصح رشد ويمن وتوفيق من الله، فإذا أشار عليك الناصح العاقل، فإياك والخلاف فإن في ذلك العطب»[17].

وعن المعلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما يمنع أحدكم إذا ورد عليه ما لا قبل له به، أن يستشير رجلاً عاقلاً له دين وورع ـ ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) ـ: أما إنه إذا فعل ذلك، لم يخذله الله بل يرفعه الله، ورماه بخير الأمور وأقربها إلى الله»[18].

وعن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: «إن المشورة لا تكون إلا بحدودها الأربعة، فمن عرفها بحدودها وإلا كانت مضرتها على المستشير أكثر من منفعتها، فأولها: أن يكون الذي تشاوره عاقلاً. والثاني: أن يكون حراً متديناً. والثالث: أن يكون صديقاً مؤاخياً. والرابع: أن تطلعه على سرك، فيكون علمه به كعلمك، ثم يسر ذلك ويكتمه، فإنه إذا كان عاقلاً انتفعت بمشورته. وإذا كان حراً متديناً، أجهد نفسه في النصيحة. وإذا كان صديقاً مؤاخياً كتم سرك إذا أطلعته عليه، فإذا أطلعته على سرك، فكان علمه كعلمك، تمت المشورة وكملت النصيحة»[19].

مبدأ الاستشارة

الثاني عشر: أن يكون الأمر شوراً بينهم في كل مراحل الحياة وفي جميع التجمعات، من رأس الحكومة إلى إدارة المدرسة الابتدائية، وحتى المعمل والمصنع الصغير وغير ذلك، فإن قوله سبحانه: ((وأمرهم شورى))[20] يشمل هذه الأمور أيضاً، كما يشمل ما فوق ذلك.

قال تعالى مخاطباً الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله): ((وشاورهم في الأمر))[21].

وقال جل جلاله في موضوع الرضا: ((وتشاور))[22].

إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة في شأن الشورى[23].

عن جعفر بن محمد (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) قال: «قيل لرسول الله (صلّى الله عليه وآله): ما الحزم؟ قال (صلّى الله عليه وآله): مشاورة ذوي الرأي واتباعهم»[24].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «فيما أوصى به رسول الله (صلّى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام) قال: لا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير»[25].

وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «في التوراة أربعة أسطر: من لايستشر يندم، والفقر الموت الأكبر، وكما تدين تدان، ومن ملك استأثر»[26].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «استشيروا في أمركم الذين يخشون ربهم»[27].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لن يهلك امرؤ عن مشورة»[28].

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال علي (عليه السلام) في كلام له: «شاور في حديثك الذين يخافون الله»[29].

تقليل عدد الموظفين

الثالث عشر: الاهتمام بتقليل عدد الموظفين حسب ما أراده الإسلام وفصّلناه في بعض كتبنا[30]، أما زيادة عدد الموظفين كما هو الحال في الغرب وتعلم منه الحكام المسلمون، فذلك تضييق للدين والدنيا وإعراض عن أحكام الله سبحانه، فقد قال الله سبحانه: ((ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا))[31] كما ألمعنا إليه سابقاً.

وقد ورد في كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) للأشتر النخعي لما ولاه مصر وأعمالها:

«ثم انظر في أمور عمالك، فاستعملهم اختباراً، ولا تولهم محاباةً وأثرةً؛ فإنهما جماع من شعب الجور والخيانة، وتوخ منهم أهل التجربة والحياء من أهل البيوتات الصالحة والقدم في الإسلام المتقدمة؛ فإنهم أكرم أخلاقاً، وأصح أعراضاً، وأقل في المطامع إشراقاً، وأبلغ في عواقب الأمور نظراً، ثم أسبغ عليهم الأرزاق؛ فإن ذلك قوة لهم على استصلاح أنفسهم، وغنىً لهم عن تناول ما تحت أيديهم، وحجة عليهم إن خالفوا أمرك أو ثلموا أمانتك، ثم تفقد أعمالهم، وابعث العيون من أهل الصدق والوفاء عليهم؛ فإن تعاهدك في السر لأمورهم حدوة لهم على استعمال الأمانة والرفق بالرعية»[32].

تقليل السجون

الرابع عشر: أن لا يكون هناك سجن إلا بقدر ضئيل جداً وبالرفق الإسلامي، على ما ذكرناه في بعض كتبنا[33].

أما هذه الكثرة في السجون فليست من الإسلام إطلاقاً، وإن بررت بألف تبرير.

كما أن الشدة في السجن لم تكن من الإسلام، إن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لم يكن له سجن إطلاقاً وإنما كان أحياناً يحفظ الإنسان المجرم أو المحتمل إجرامه في صورة الدعوى ضده، في غرفة لفترة قصيرة يوم أو عدة أيام.

وكذلك لم يكن سجن في زمن أبي بكر.

نعم، إن عمر استأجر داراً للسجن وكانت من الدور العادية.

ثم أصاب المسلمين الفوضى فاضطر الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لبناء سجن عادي في الكوفة.

أما الآن ففي كل قطر إسلامي ترى عدّة سجون ضخمة في مدنه، فلكل مدينة سجن أو سجنان أو أكثر، وفي بعض البلاد الإسلامية وبعد قيام الثورة بنى رئيس الحكومة مرة واحدة سبعين سجناً!.

ثم اللازم ألا تكون مدة السجن لفترة طويلة، كخمس سنوات أو عشر سنوات أو مدى الحياة أو نحو ذلك، مما جعله الغرب قانوناً وتبعه المسلمون، فإن المسلمين أخذوا باتباع الغرب في كل حركاتهم وسكناتهم بعد أن تركوا قوانين الإسلام.

عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كان علي (عليه السلام) لا يحبس في السجن إلا ثلاثةً: الغاصب، ومن أكل مال اليتيم ظلماً، ومن أؤتمن على أمانة فذهب بها، إن وجد له شيئاً باعه غائباً كان أو شاهداً»[34].

وعن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام): «أن علياً (عليه السلام) كان يحبس في الدين، ثم ينظر فإن كان له مال أعطى الغرماء، وإن لم يكن مال دفعه إلى الغرماء، فيقول لهم: اصنعوا به ما شئتم، إن شئتم فآجروه، وإن شئتم فاستعملوه»[35].

وعن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن على الإمام أن يخرج المحبسين في الدين يوم الجمعة إلى الجمعة، ويوم العيد إلى العيد، ويرسل معهم فإذا قضوا الصلاة والعيد ردهم إلى السجن»[36].

[1] دعائم الإسلام: ج2 ص529 كتاب آداب القضاة ح1878.

[2] الكافي: ج7 ص407 باب أصناف القضاة ح1.

[3] وسائل الشيعة: ج27 ص31 ب5 ح33136.

[4] الأمالي للصدوق: ص253 المجلس44.

[5] سورة الفجر: 14.

[6] ثواب الأعمال: ص272 عقاب من ظلم.

[7] (الحرية الإسلامية): من تأليفات سماحة الإمام الشيرازي (أعلى الله مقامه) في كربلاء المقدسة عام 1380ه. يقع الكتاب في 126 صفحة قياس 20×14. تناول سماحته فيه المواضيع التالية: الحريات العامة، شورى المراجع، تعدد الأحزاب، الحرية المسؤولة، الحرية في ظل الكفاءة، الديكتاتور لا يحترم القانون، الوعي والتنظيم، خرق القوانين، حرية المعارضة، خاتمة في احتجاجات النبي (صلّى الله عليه وآله) والأئمة المعصومين (عليهم السلام). قام بطبعه دار الفردوس بيروت لبنان عام 1409ه / 1989م، وكذلك مؤسسة الولاية بيروت لبنان، كما طبع في قم المقدسة بإيران مراراً. ترجم إلى الفارسية تحت عنوان (آزادي در إسلام) وطبع كراراً في إيران.

[8] (الفقه: الحريات): من تأليفات سماحة الإمام الشيرازي (أعلى الله مقامه) في قم المقدسة 10 رمضان 1412 ه. وهو من ضمن موسوعة الفقه، يقع الكتاب في 328 صفحة قياس 24 × 17. تناول سماحته فيه المواضيع التالية: حرية التجارة، حرية البيع، حرية الاشتراط في العقد، حرية القرض، حرية الرهن، حرية الدائن والمفلس، حرية الضمان، حرية الحوالة، حرية الكفالة، حرية الصلح، حرية الشركة، حرية المضاربة، حرية المزارعة، حرية المساقاة، حرية الإيداع، حرية الاستعارة، حرية الإجارة، حرية الوكالة، حرية الوقف، حرية الصدقات، حرية السكنى والعمرى والرقبى والحبس، حرية الهبة، حرية السبق والرماية، حرية الوصية، حرية النكاح، تعدد الزوجات، حدود طاعة الزوجة، حدود النظر واللمس، المتعة، المهر، حرية الطلاق، حرية الخلع، حرية المباراة والظهار والإيلاء، حرية اللعان، حرية الإقرار، حرية الجعالة، حرية الأيمان، حرية الشفعة، حرية إحياء الموات، حرية اللقطة، حرية الصيد والذباحة، الحريات المتفرقة، حقيقة الحريات في البلاد غير الإسلامية، الحريات العبادية، حرية الطهارة، الحريات في باب القضاء، الحريات في باب الصلاة، الحريات في باب الصوم، الحريات في باب الحج، و...، قامت بطبعه مؤسسة الفكر الإسلامي بيروت لبنان عام 1414ه.

[9] انظر كتاب (الصياغة الجديدة لعالم الإيمان والحرية والرفاه والسلام) من تأليفات سماحة الإمام الشيرازي (أعلى الله مقامه) في قم المقدسة. يقع الكتاب في 736 صفحة قياس 24×17. تناول سماحته فيه المواضيع التالية: الفصل الأول هل العالم سليم الصياغة، الفارق بين الإنسان وسائر الكائنات، الطفل بين عقلانية الأب وعاطفية الأم، فوارق بين الرجل والمرأة، أعمال لا تنسجم مع طبيعة المرأة. الفصل الثاني: الإيمان، القرآن أساس الحضارات الإسلامية، الأحاديث توجه الناس نحو الإيمان، الرسول (صلّى الله عليه وآله) يدعو إلى الاقتصاص منه، بين يوسف وفرعون. الفصل الثالث: الحرية في الإسلام، حدود الحرية، الحرية للأديان الأخرى، كلمة التوحيد رمز الحرية، نموذج للحريات الإسلامية. الفصل الرابع: السلام، حروب الرسول (صلّى الله عليه وآله) كانت دفاعية، الحروب الحديثة لا تقل سوء، الإسلام يعتبر الحرب حالة استثنائية، القتل في منظار الإسلام. الفصل الخامس: من عوامل تقدم المسلمين عند ظهور الإسلام، التطبيق العملي للقرآن عند المسلمين الأولين، المسلمون قبل الإسلام وبعده، الإمام علي (عليه السلام) يصف المتقين، علائم الكافر في القرآن الكريم. الفصل السادس: الأسس الخمسة، الدولة الإسلامية، الأمة الإسلامية، الأخوة الإسلامية، الشريعة الإسلامية، الحريات الإسلامية. الفصل السابع: من وحي السيرة النبوية، النبي (صلّى الله عليه وآله) يعمل أجيراً وزارعاً وراعياً، كرمه (صلّى الله عليه وآله) وتيسيره الأمور للناس، العدالة الاجتماعية، العفو العام. الفصل الثامن: أسباب تخلف المسلمين في القرون الأخيرة، انحراف الحكومات التي تدعي الإسلام، الحياة المترفة للقادة، العزلة عن الجماهير، محاربة العلماء. الفصل التاسع: الإعداد للصياغة الجديدة، ضرورة الإعداد، الصراع بين جبهة الحق وجبهة الباطل، كيف ننتصر في المعركة، أولاً: الإعداد النفسي، ثانياً: الإعداد البدني، ثالثاً: الإعداد التنظيمي. و... طبع عدة مرات في إيران ولبنان.

[10] سورة الأعراف: 157.

[11] راجع تفسير القرآن إلى الأذهان لسماحة الإمام الشيرازي (رحمه الله): ج9 ص60 ط1 عام 1400هـ ـ 1980م، مؤسسة الوفاء بيروت / لبنان.

[12] من لا يحضره الفقيه: ج3 ص141 باب الحرية ح3515.

[13] نهج البلاغة، الرسائل: 31 ومن وصية له (عليه السلام) للحسن بن علي كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين.

[14] مستدرك الوسائل: ج6 ص14 ب5 ح6309.

[15] سورة الشورى: 38.

[16] المحاسن: ج2 ص602 ب3 ص24.

[17] وسائل الشيعة: ج12 ص42 ب22 ح15595.

[18] بحار الأنوار: ج72 ص102 ب48 ح28.

[19] مكارم الأخلاق: ص318-319 ب10 ف4 في الاستخارة.

[20] سورة الشورى: 38.

[21] سورة آل عمران: 159.

[22] سورة البقرة: 233.

[23] راجع وسائل الشيعة: ج12 ص41 ب22، ومستدرك الوسائل: ج8 ص343 ب21، وبحار الأنوار: ج72 ص97 ب48، والمحاسن: ج2 ص600 ب3 وغيرها.

[24] بحار الأنوار: ج72 ص100 ب48 ح16.

[25] وسائل الشيعة: ج12 ص39 ب21 ح15583.

[26] المحاسن: ج2 ص601 ب3 ح16.

[27] المحاسن: ج2 ص601 ب3 ح17.

[28] بحار الأنوار: ج72 ص101 ب48 ح20.

[29] وسائل الشيعة: ج12 ص42 ب22 ح15593.

[30] راجع كتاب (الدولة الإسلامية رؤى وآفاق) و (إذا قام الإسلام في العراق) لسماحة الإمام الراحل (أعلى الله مقامه) الناشر: مؤسسة المجتبى للتحقيق والنشر، بيروت لبنان.

[31] سورة طه: 124.

[32] نهج البلاغة، الرسائل: 53 ومن كتاب له (عليه السلام) كتبه للأشتر النخعي لما ولاه على مصر وأعمالها.

[33] انظر كتاب (كيف ينظر الإسلام إلى السجين؟) للإمام الشيرازي (رحمه الله): ص52 ط1، عام 1420هـ ـ 1999م، مؤسسة المجتبى بيروت / لبنان.

[34] تهذيب الأحكام: ج6 ص299 ب92 ح43.

[35] الاستبصار: ج3 ص47 ب25 ح2.

[36] وسائل الشيعة: ج7 ص340 ب21 ح9523.