المؤلفات

 الاجتماع

الصفحة الرئيسية

 

 

قطعت الدراسات الاجتماعية شوطاً كبيراً في سبيل إرساء ثقافة اجتماعية إنسانية قادرة على النهوض بالمجتمع البشري واختزال اكبر قدر ممكن من التجارب التي مر بها لتحقيق هذا الهدف السامي، وكغيرها من البحوث والدراسات تأثرت بالصيغ التجريبية، فكلما صيغت نظرية اجتماعية وأخذت تعمم تطبيقاتها في بيئة اجتماعية معينة، طرأت عليها المتغيرات التي تحتمها طبيعة الحاجات البشرية وخصوصية هذه المجتمعات إضافة إلى عامل التطور في الحياة الباحث عن صيغ الكمال البشري.

و قد تعاطى علماء المسلمين مع النظرية الاجتماعية في الإسلام بشيء من التحفظ لعدة عوامل منها:

     المقدمة

 

 

     الفصل الأول:  تركيبة وتشكيل المجتمعات

 

 

     الفصل الثاني:   الانماء والتطور الاجتماعي

 

 

     الفصل الثالث: الثقافة والاصلاح الاجتماعي

 

 

     الفصل الرابع:  نظرية الإصلاح السياسي بين القانون الوضعي والقانون الاسلامي

1 ـ الظروف السياسية التي أملت على علماء الأمة التقيد بالتقية لعدة عصور حيث ظلمت محاولة الحفاظ على الأحاديث الواردة بهذا الشأن هي المهمة الأساسية لهم.

2 ـ بُعد المسلمين عن القواعد الصحيحة للإسلام لأجيال متعاقبة وسع حجم الهوّة بينهم وبين إمكانية تقبل التعليمات الواردة بشأن المجتمع المكبّل بقيود وقوانين مبتدعة.

3 ـ الحرب المعلنة على كل ما هو إسلامي والتي زرعها الاستعمار في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلادي حتى في نفوس بعض المسلمين والتي لا تزال قائمة في دول مسلمة إلى الآن..

وبعد الاستقلال النسبي الذي حصل عليه المسلمون  وبروز الصـــحوة الإسلاميــــة العالمية في عقدي الخمسينات والستينات من القرن العشرين الميلادي، بدأت الكتابات التي أظهرت النظرية الإسلامية في مجالاتها المختلفة وبرزت ظاهرة التخصص في الدراسات الإسلامية، ومنها الدراسات الاجتماعية وكان لمؤلف هذالكتاب(الاجتماع) باعاً طويلاً في هذا المجال الحيوي فكتب العديد من المؤلفات التي خاض فيها بأدق التفصيلات التي احتوتها نظرية الإسلام في الاجتماع وهذا الكتاب الذي يقع ضمن السلسلة الفقهية لسماحته والموسوم بـ(فقه الاجتماع) يمثل إحدى الدراسات الاجتماعية الشمولية حيث درس سماحته هذا العلم ابتداءً من الفرد ونشأته البدائية حتى قيام النماذج الحضارية الحديثة في هـــيكليــــة متناسقة تأخذ بعين الاعتبار عرض النظرية الإسلامية في دراسة المجتمع مع مقارنات بينها وبين الأطروحات الوضعية موضحاً مواقع الخلل والضعف في الأخيرة، كما أخذت الأمراض الاجتماعية التي تصيب المجتمعات مساحة واسعة في التركيز على المجتمعات التي تبتعد عن الدين وقيمه، ويتطرق هذا الكتاب وبأسلوب تحليلي إلى عوامل تقدم المجتمعات وانحطاطها والسبل الناجعة للنهوض بها إلى مصاف الحضارة والتقدم وإلى دور الأخلاق في بناء المجتمع السليم، وأمتاز الكتاب بالدقة في الطرح حيث الفكر الرائق والتشخيص المركز والفرز الواقعي لكل مفردات البحث ويبقى الكتاب فوق ذلك كله دراسة متخصصة في علم الاجتماع مما لا تستغني عنه مكتباتنا العربية والإسلامية…

 

القطع: كبير

عدد الصفحات: 618

عدد الطبعات: 6

سنة الطبع: 1408 هـ /1987م