
|
إقامة مجلس العزاء في بيت المرجع الراحل آية الله الشيرازي أعلى الله درجاته بمناسبة وفاة الإمام الجواد عليه السلام |
|
|
|
|
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم بمناسبة الذكرى السنوية المؤلمة لاستشهاد الإمام التاسع من آل البيت النبوي الطاهر الإمام محمد الجواد عليه السلام، أقيم مجلس العزاء في بيت المرحوم آية الله العظمى الإمام الشيرازي قدس سره الشريف، تحدث فيه الخطباء الكبار حجج الإسلام عالمي ورسولي والسيد مهدي واصلي. كما أشار الخطباء في أحاديثهم إلى مناقب الإمام الجواد فقال أحدهم: سأله أحد أصحابه (عليه السلام) قائلاً: عَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا أَنَا قُلْتُهُ كُنْتُ مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. فَقال (عليه السلام): أَكْثِرْ مِنْ تِلَاوَةِ "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ" وَ رَطِّبْ شَفَتَيْكَ بِالِاسْتِغْفَارِ. وذكر أحد الخطباء ضمن حديثه أن الإمام الرضا (عليه السلام) رأى ولده الجواد (عليه السلام) يوماً مهموماً فسأله عن سبب ذلك فقال: أفكر بالمصائب التي نزلت على أمي الزهراء عليها السلام. وأضاف الخطيب: إن ذكر الإمام الجواد (عليه السلام) في المجالس أقل من سائر الأئمة وذلك لأنه (عليه السلام) أقصرهم عمراً فقد استشهد شاباً. وأضاف: لما توجه الإمام الجواد (عليه السلام) من بغداد منصرفاً من عند المأمون قاصداً المدينة صار إلى شارع باب الكوفة و معه الناس يشيعونه فانتهى إلى دار المسيب عند مغيب الشمس فنـزل و دخل المسجد و كان في صحنه نبقة لم تحمل بعد فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في أسفل النبقة فقام (عليه السلام) فصلى بالناس صلاة المغرب فقرأ في الأولى منها بالحمد و إذا جاء نصر الله و الفتح و قرأ في الثانية بالحمد و قل هو الله أحد و قنت قبل ركوعه فيها و صلى الثالثة و تشهد ثم جلس بذكر الله عز و جل و قام من غير أن يعقب فصلى النوافل أربع ركعات وعقب بعدها و سجد سجدتي الشكر ثم خرج فلما انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملاً حسناً فتعجبوا من ذلك وأكلوا منها فوجدوه نبقاً حلوا. وروي عن بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: كَتَبَ صِهْرٌ لِي إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (أي الإمام الجواد عليه السلام): إِنَّ أَبِي نَاصِبٌ خَبِيثُ الرَّأْيِ وَ قَدْ لَقِيتُ مِنْهُ شِدَّةً وَ جَهْداً فَرَأْيُكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي الدُّعَاءِ لِي وَ مَا تَرَى جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ فَتَرَى أَنْ أُكَاشِفَهُ أَمْ أُدَارِيَهُ؟ فَكَتَبَ (عليه السلام): قَدْ فَهِمْتُ كِتَابَكَ وَ مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ أَبِيكَ وَلَسْتُ أَدَعُ الدُّعَاءَ لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ الْمُدَارَاةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْمُكَاشَفَةِ وَ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرٌ فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ، ثَبَّتَكَ اللَّهُ عَلَى وَلَايَةِ مَنْ تَوَلَّيْتَ نَحْنُ وَ أَنْتُمْ فِي وَدِيعَةِ اللَّهِ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ. قَالَ بَكْرٌ: فَعَطَفَ اللَّهُ بِقَلْبِ أَبِيهِ حَتَّى صَارَ لَا يُخَالِفُهُ فِي شَيْءٍ. وعن إبراهيم بن سعيد قال كنت جالسا عند محمد بن علي الجواد (عليه السلام) إذ مر بنا فرس أنثى فقال هذه تلد الليلة فلوا أبيض الناصية في وجهه غرة فاستأذنته ثم انصرفت مع صاحبها فلم أزل أحدثه إلى الليل حتى أتت فلوا كما وصف فأتيته قال يا ابن سعيد شككت فيما قلت لك أمس إن التي في منزلك حبلى بابن أعور فولدت و الله محمدا و كان أعور وعن صالح بن عطية الأصحب قال: حججت فشكوت إلى أبي جعفر (عليه السلام) الوحدة فقال: أما إنك لا تخرج من الحرم حتى تشتري جارية ترزق منها ابنا. فقلت: تسير إلي؟ قال: نعم . وركب إلى النخاس وكتب إلى جارية فقال اشترها فاشتريتها فولدت محمدا ابني. وردت روايات كثيرة عن الإمام الجواد (عليه السلام) في كتاب بحار الأنوار، والتف الشيعة كلهم حول إمامته. استدعاه المعتصم العباسي (لعنه الله) إلى بغداد ثم حبسه زهاء شهرين ثم أطلقه، وعزم على قتله (عليه السلام). في إحدى المرات اتفق المنتصر مع بعض زبانيته على ترتيب مجلس يشهدون فيه على الإمام بأنه ضبطوا الإمام وهو يتآمر ضد الخليفة؛ فيكون ذلك ذريعة للمنتصر في قتل الإمام. ولكن الإمام دعا على أولئك الشهود بالزور، فأهلكهم الله تعالى بمرأى المنتصر الذي أقسم على الإمام بأبيه (عليهما السلام) إثر ذلك أن يعفو عنه، فعفا عنه الإمام. ولكن المعتصم اللعين مع ذلك سم الإمام (عليه السلام) بواسطة أم الفضل (بنت المأمون وزوجة الإمام). كما أشار الخطباء ضمن أحاديثهم إلى أن هذا المجلس التأبيني للإمام الجواد (عليه السلام) أقيم بأمر من سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (حفظه الله) وأن الحاضرين يعصرهم الألم لغياب المرجع الراحل الإمام الشيرازي قدس سره. وأن الإنسان يحشر يوم القيامة مع من أحب في الحياة الدنيا. وأن الله تعالى لم يعذب الأمة ما كان النبي (صلى الله عليه وآله) فيهم ، وأن الله تعالى يقول - كما في الحديث القدسي: لا تسعني سماواتي وأرضي ويسعني قلب عبدي المؤمن. وأن قلب المؤمن عرش الرحمن. |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة |
|