
|
إحياء ذكرى المبعث النبوي الشريف في حسينية الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) في لندن |
|
|
|
|
|
|
|
إحياءً للذكرى العطرة للمبعث النبوي الشريف أقيم احتفال بهيج في حسينية الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) وذلك في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب لسنة 1423هـ. واستهل الحفل بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم رتلها الحاج مجيد الصراف ثم افتتح الحفل بتقديم التهاني والتبريكات إلى بقية الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف والى الأمة الإسلامية والحضور من الإخوة والأخوات. وقال عريف الحفل سماحة الشيخ رحمن الحائري في كلمته: يحتشد المسلمون في كل أنحاء العالم محتفلين بذكرى ميلاد العدالة والإسلام والإنسانية الفاضلة في مبعث خاتم الأنبياء الرسول الأقدس محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك الأمل السعيد الذي طالما بشّرت به الأنبياء وانتظرته الأجيال الضامئة إلى النور كلما استبدت بها الأهوال والويلات. ثم تلا ذلك كلمة بالمناسبة باللغة الإنجليزية ألقاها الشاب رضا التميمي حيث تكلم حول حادثة الإسراء والمعراج وكيف عرج به (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى السماء وما شاهد عندما صعد إلى السماوات مع جبرائيل (عليه السلام). ثم كلمة للأستاذ الحاج جواد تقي (أبو أمير) حيث قال: اليوم جاءت العدالة لتحل محل الظلم، اليوم يوم تحرير المظلومين والمستضعفين من المتسلطين هذه هي رسالة السماء التي دوّت في غار حراء على الرسول (صلّى الله عليه وآله). ثم تطرق إلى موضوع العراق وقال: لم يمر على العراق تأريخ حساس وخطر مثل ما يمر به الآن وتعلمون ان النظام الديكتاتوري قد اذاق الشعب كل أنواع الذل والهوان فقد قتل العلماء وانتهك الأعراض وزج مئات الآلاف في السجون. ومن جهة أخرى فإن الولايات المتحدة الأمريكية ترى بأن مصلحتها اليوم في أن تسقط النظام. وتسائل: ولا نعلم هل تريد أمريكا ان تستعمر العراق بالكامل لمصالحها الخاصة؟ وهل ستكون العراق الخطوة الاولى لإسقاط انظمة أخرى في المنطقة؟ ولفت أنظار الحاضرين إلى: ما هو دور العراقيين في هذا الموضوع حيث العالم كله يتحدث عن العراق؟ وقال نحن مسؤولون أمام الله في أن نفكر ونهتم ونستعد لإنقاذ الوطن لأننا معنيون بشؤونه ولا نسمح للسلطة ان تستخدمنا لمشروعها وهو (لا للحرب) ولا نشترك مع المشاريع الأمريكية، كيف وبأية طريقة كانت! نحن نطالب العالم ان يساعدنا وينقذنا من هذا الكابوس وليعلم الجميع إننا لا نريد أن نسلّم بلدنا للأجنبي. وإننا نبذل الجهود الكبيرة لكي نقيم نظاماً تسوده العدالة. وبصراحة أن السبب فيما وصلنا إليه هو اننا انكفانا عن الخوض في الميدان السياسي، فجاء الطغاة وحكموا العراق ونشروا فيه الفساد والدمار والقتل لذا يجب علينا أن نفكر ونخطط لمصير العراق. وبعده جاء دور كلمة لخادم الشريعة آية الله العظمى السيد محمد على الطباطبائي حيث قال ان يوم الإسراء والمعراج هو غير يوم المبعث النبوي ولكن اُدُّعي ذلك لأجل نكران حمل السيدة خديجة بالزهراء عليهما السلام و قد كانت في ليلة القدر و ميلادها عليها السلام بعد تسعة اشهر (20 جمادي الثاني) وذلك عندما اسري بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى بيت المقدس. ثم عُرج به (صلّى الله عليه وآله) إلى السماء ودخل الجنة واكل (تفاحة) بأمر من الله تعالى ونزل وقارب خديجة فحملت بالزهراء (عليها السلام) وكان ذلك في ليلة 21 رمضان المبارك. ولأجل تعمية هذا الطريق ونكران هذا الخبر أشاروا بالأحاديث الكاذبة إلى يوم 27 رجب بأنه يوم الإسراء والمعراج، والصحيح انه كان في ليلة القدر. وأكد سماحته في قسم آخر من كلمته إلى أهمية إنشاء هيئات لتعليم وحفظ القرآن الكريم للكبار والصغار لنحفظ أنفسنا وأبنائنا من الفساد والانحراف خاصة ونحن في البلدان الغربية. حيث ذكّر سماحته الحضور بالجهود الجبارة للإمام المجدد الشيرازي الثاني (أعلى الله مقامه) في هذا المجال بأن انشأ (قدس سره الشريف) أكثر من 500 هيئة للقرآن الكريم في كربلاء المقدسة فقط، من غير المدن الأخرى وفي ذلك أسوة لنا وقدوة. وختم الحفل بأبيات من الشعر قرأها الرادود السيد أبو باقر الحسيني ثم إطعام العشاء تبركاً.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| مراسل موقع الامام الشيرازي - لندن | |