مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية تستنكر الممارسات اللاإنسانية التي تعرض لها عدد من السجناء العراقيين في سجن أبي غريب




استنكرت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، الممارسات اللاانسانية التي يتعرض لها السجناء في العراق. ودعت إلى إلغاء سجن (أبو غريب) لما يمثل بالنسبة للعراقيين، من رمز للعنف والإرهاب والقتل والإعدام، وجاء في البيان أيضاً:

إن مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، إذ تدين، وبشدة، كل الممارسات اللاانسانية في التعامل مع السجناء والمعتقلين (مهما كانت هويتهم والأعذار التي تساق لتبرير مثل هذه الممارسات) تدعو سلطات الاحتلال إلى:

أولا: السعي فورا للكشف عن أية حالات أخرى مماثلة من هذا النوع من الممارسات اللاانسانية، من خلال تشكيل لجنة (عراقية دولية) مشتركة من المحامين والحقوقيين والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان، لتقصي الحقائق في كل السجون العراقية، من اجل وقف فوري لكل هذه الممارسات المحتملة.

ثانيا: الإسراع في البت بملفات السجناء والمعتقلين، طبق القواعد والأصول الإنسانية الدولية، للحكم على من تثبت أدانته، وإخلاء سبيل الابرياء منهم، إذ إن الإسلام على وجه الخصوص (وكل الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية الدولية) لا يجيز استمرار اعتقال الإنسان على ذمة التحقيق مدة طويلة، ولذلك يجب على سلطات الاحتلال في العراق، الإسراع في البت في قضايا المعتقلين، وعدم تجاهل ملفاتهم، تحت أية ذريعة كانت.

ثالثا: تنظيم زيارات ميدانية للسجناء والمعتقلين، لجهات عراقية ودولية، حقوقية وإنسانية، حكومية وغير حكومية، للوقوف على حقيقة الظروف التي يمر بها هؤلاء.

كما دعى البيان لاستبدال السجون الحالية في العراق بأخرى تتناسب والمواصفات الإنسانية التي تنص عليها اللوائح القانونية الدولية، إذ، وكما هو معروف، فان السجون في العراق تفتقر إلى ابسط المواصفات الدولية، وعلى كل المستويات، فلا يجوز أن تنتهك كرامة السجين بأي شكل من الأشكال، ولا بد أن يتحسس السجين (مهما كانت تهمته) بآدميته وإنسانيته، من خلال تحويل السجون إلى مراكز تربوية تعلم السجين حدوده وحقوقه وواجباته، ليقلع عن الجريمة ولا يعتدي على حقوق الناس.