
|
حشود الزائرين العراقيين تتدفق على مدينتي مشهد وقم المقدستين حفاة ومشياً على الأقدام |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
امتلأ المشهد التاريخي لزوال النظام البائد في
العراق بالعديد من التفاصيل والوقائع التي لا لقد أدرك العالم أن حب الشيعة لأئمتهم ينبع من القلب وراسخ في الروح والبدن وليس له حدود فلا يفتر ولا يهدأ بإجرام هذا ولا بسيف ذاك ولا فتاوى فقهاء الدم والمال إنما هو يجري في دمائهم ونبت في لحوم أجسادهم. وما أن منَّ الله تعالى على العراق والإنسانية جمعاء بزوال النظام العفلقي البغيض حتى هب العراقيون لزيارة العتبات المقدسة في مدينتي مشهد وقم يدفعهم إلى ذلك الولاء والشوق لزيارة الإمام الرضا (عليه السلام) وأخته السيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها). وقد دأب العراقيون على تعظيم رموزهم الحسينية وقادتهم المرجعية والدينية فهم وما أن ينتهوا من زيارة الإمام الرضا والسيدة معصومة (عليهما السلام) حتى يتوجهوا إلى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي الحسيني الشيرازي (دام ظله الوارف) للتبرك بلقائه والانتفاع بإرشاداته وتوجيهاته والفوز بدعائه، واستحضار المواقف والمآثر الجهادية النبيلة التي كتبها تاريخ العراق للإمام الكبير الشيرازي الراحل (أعلى الله درجاته). وجدير ذكره إن من بين حشود الزائرين العراقيين آلافاً جاءوا حفاة ومشياً على الأقدام إلى مدينة قم المقدسة، حيث التقوا بعد زيارة السيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) بسماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله الوارف) ثم واصلوا مسيرتهم حفاة ومشياً على الأقدام إلى مدينة مشهد المقدسة، مجددين من خلال ذلك حبهم وبيعتهم وولائهم وعمق وصدق انتمائهم لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) والإسلام المحمدي الأصيل.
|
|||||||||||||
|
مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة |
|||||||||||||