
|
يطير المرء بهمته |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
استقبل سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة جمعاً من الطلبة التايلنديين وتحدّث فيهم قائلاً: قبل زهاء 1400 سنة كان يعيش شخص من شيعة أهل البيت سلام الله عليهم ، وهو الصحابي الجليل، أبو ذر الغفاري، ولقد تحمّل كسائر الشيعة المعاناة والعذاب بسبب تشيعه لآل الرسول صلى الله عليه وآله ، فنفاه عثمان بن عفان إلى جبل عامل في لبنان. ويوم وصل أبو ذر إلى هناك لم يكن في أول أمره يعرف لغة أهل تلك المنطقة ، ولا كانوا هم يعرفون لغته، ولكن أقام معهم علاقات ، وشرع يذكر لهم فضائل الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه ،حتى بدأوا يتشيّعون تدريجياً، ووصل الخبر إلى عثمان، فأبعده إلى منطقة أخرى، ولم تطل مدّة إقامته رحمه الله في جبل عامل أكثر من عامين. ثم عقّب سماحته بعد ذلك بقوله: ولكنا نرى أهل جبل عامل اليوم كلهم من الشيعة، ويعود الفضل في ذلك إلى أبي ذر رحمه الله رغم قصر المدة التي قضاها بينهم وعدم معرفته بلغتهم؛ فاسعوا لأن يكون من أعمالكم عندما تعودون إلى تايلند، أن تهدوا عدة من الشباب هناك إلى طريق ومنهج أهل البيت سلام الله عليهم،وقد قيل: يطير المرء بهمّته كما يطير الطائر بجناحيه. وقال سماحته أيضاً: ثمة كتابان تنفع قراءتهما في هذا المجال كما يجدر إرشاد الآخرين إليهما أيضاً وهما: ليالي بيشاور الذي يثبت أحقّية الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه والآخر: الرحلة المدرسية الذي يثبت أن التوراة والإنجيل المتداولين محرَّفان.
|
|||
|
|
|||
|
مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة |
|||