الأهم : أخلاقكم الحسنة مع الجميع وحل مشاكل الناس




بمناسبة ذكرى يوم المباهلة ونزول سورة هل أتى (في الخامس والعشرين من ذي الحجة الحرام) في شأن أصحاب الكساء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين اعتمر العمامة على يد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله طلبة من العراق والهند حيث أوصاهم سماحته قائلاً:

 أبارك لكم هذا الزيّ وتقع عليكم منذ الآن مسؤولية إضاءة كلّ مكان بنور أهل البيت سلام الله عليهم.

 وأضاف سماحته:

 كلّ الذين وُفّقوا في هذا المجال كالشيخ المفيد والسيد بحر العلوم وغيرهما، كانوا أمثالكم يوماً ما، إلا أنهم جدّوا واجتهدوا، وأعانهم إلى ما وصلوا إليه خصلتان:

 التعبئة العلمية والتقوى الحقّة.

 وختم سماحته حديثه بالقول: إذن فلنستثمر الفرص على أفضل وجه ولا ندع أوقاتنا تذهب هدراً.

 من جانب آخر، قام جمع من طلبة المدارس الثانوية الوافدين من طهران بزيارة سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرم بمدينة قم المقدسة والتقاهم بعد ذلك أيضاً فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه نجل السيد المرجع دام ظله، وقد استمع الشباب إلى توجيهات السيد المرجع أولاً حيث قال لهم: إذا أردتم أن لا تندموا في المستقبل على ما ضيكم فعليكم بأمرين:

 1. التحلّي بالأخلاق الحسنة.

 2. تقديم المساعدة لكل الناس.

 وقال سماحته مؤكّداً: اسعوا ما استطعتم لأن تكون أخلاقكم حسنة مع الجميع، وساهموا في حلّ مشاكلهم؛ فمن كانت منكم نسبة التزامه بهذين الأمر أكثر، فسيكون في المستقبل أسعد وأكثر نجاحاً في حياته.

 ثم تحدث فيهم بعد ذلك فضيلة السيد حسين الشيرازي فقال متسائلاً: ما الذي ينبغي للإنسان أن يفعل لكي يصل إلى الله تعالى؟ وأجاب: لقد حثّ أهل البيت سلام الله عليهم على طريق واحد للوصول أسرع إلى الله جلّ وعلا، وذلك الطريق هو نفس الإنسان، كما أنّ أعدى أعداء الإنسان أيضاً هي نفسه، كما روي عنهم سلام الله عليهم أنهم قالوا: «أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك».

 وأضاف سماحته: لقد أقسم الله تعالى أحدى عشرة مرة في سورة الشمس ثم قال بعد ذلك: «قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها» إذن لنعمل على تقوية نفوسنا أولاً عبر ترويضها في ما يقرّبنا إلى الله عزّوجلّ وبلوغ المقامات الرفيعة عنده.


مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة