المرجع الديني السد صادق الحسيني الشيرازي يستقبل الدكتور البدري أخصائي الدم في جامعة لوس أنجلس ويؤكد على أن الأمركييين ليسوا كلّهم معاندين، فينبغي أن لا نقصّر تجاههم في هدايتهم الى مذهب أهل البيت سلام الله عليهم




استقبل سماحة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله فضيلة الأخ البدري الطبيب الاخصائي في الدم والاستاذ في جامعة لوس أنجلس (وهو من الإيرانيين المقيمين في امريكا) في 26 ربيع الثاني 1425هجرية، وبعد أن رحّب سماحته به قال الأخ بدري:

احدى النواقص الموجودة في لوس أنجلس بالنسبة لنا هي قلّة المبلغين، وقلة الكتب الاسلامية، وإن المراكز الاسلامية في امريكا لها نشاطات لتثقيف المسلمين وجذب الشباب وتربيتهم لكنها قليلة في مقابل نشاطات غيرهم في المراكز المسيحية واليهودية.

وقال الطبيب البدري:

أشكر سماحتكم كثيراً وكذلك السادة من آل القزويني في امريكا، راجياً منكم أن تزيدوا من نشاط مراكزكم في امريكا، لاسيما في إرسال المبلغين ذوي الكفاءات العالية، والكتب الدينية خاصة ما يتعلق في سيرة وحياة الأئمة الأطهار من أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

وأضاف الاستاذ بدري: إحدى عوامل نجاح عمل المبلغين في امريكا هي عدم تدخلهم في السياسة الامريكية إذ إنهم لو تدخلوا في ذلك لواجهوا موانع كثيرة وربما الحرمان من العمل التبليغي.

ثم قال سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله:

كان سماحة السيد مرتضى القزويني سابقاً في مدينة لوس أنجلس وقد عاد الى العراق وبقي أبناؤه ولهم نشاطات في العاصمة واشنطن. كما إن سماحة السيد مرتضى الشيرازي نجل الأخ الراحل قدس سره موجود هناك ويمارس نشاطات مختلفة منها: إلقاء المحاضرات، وإقامة الندوات الدينية والفكرية، وتأسيس المراكز التثقيفية وما شابه ذلك.

وقال سماحته: إن الناس في امريكا ليسوا كلّهم معاندين، لذلك ينبغي أن لا نقصّر تجاههم في هدايتهم الى مذهب أهل البيت سلام الله عليهم. فما أكثر العلماء المسيحيين أمثال فخر الاسلام صاحب كتاب (أنيس الأعلام) وعلماء اليهود أمثال صاحب كتاب (محضر الشهود) فضلاً عن كبار علماء أهل العامة الذين اهتدوا الى الحق وهو مذهب الأئمة الطاهرين من أهل بيت النبوة سلام الله علهيم أجمعين.

وأضاف دام ظله: إن أهل البيت سلام الله عليهم هم النور ومذهبهم مصباح الهداية، لكن العالم لم ير هذا النور، والتقصير فينا. بالمقابل نرى أهل الباطل نشطين في ترويج عقائدهم الباطلة.

وأكد سماحته: صحيح إننا نعاني من قلة الإمكانات لكن ليس من الصعب هداية الناس الى نور أهل البيت سلام الله عليهم إن ضاعفنا الجهود.

وفي الختام قال دام ظله للاستاذ بدري:

أشكركم على الزيارة وعلى ما تفضلتم به واوصيكم بوصية واحدة وهي أن تجعلوا ضمن نشاطاتكم وبرامجكم حصة للشباب لتربيتهم ونقل المعارف والمعلومات التي حصلتم عليها لهم ليصبحوا مثلكم أو أفضل في مواصلة النشاطات لخدمة الاسلام العظيم.

جدير بالذكر، أن سماحة آية الله الشيخ مهدي فقيه إيماني أحد المؤلفين الكبار وسماحة آية الله المحقق الشيخ مهدي بور قد حضرا في هذا اللقاء.


مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة