سلسلة لقاءات مباركة لسماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله الوارف) مع فضيلة الشيخ داعي الحق وأعضاء هيئة شباب العباس (عليه السلام)




 استقبل سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله فضيلة الشيخ داعي الحق دام عزّه أحد الفضلاء من مدينة كربلاء المقدسة،وبعد أن رحّب سماحته به استأذن الأخير من السيد المرجع دام ظله أن يلقي قصيدة نظّمها بمناسبة ذكرى استشهاد المفكر الاسلامي الكبير الشهيد السيد حسن الشيرازي قدس سره،فكان له ذلك.

كما التقى سماحة السيد المرجع دام ظله أعضاء هيئة شباب العباس سلام الله عليه القادمة من طهران إلى قم المقدسة.

 وكان من جملة كلمته القيّمة القصيرة ،هذه القصة التي نقلها سماحته للحاضرين،حيث قال:

 كان أحد محبّي وأصحاب الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه يعيش في الكوفة ويدعى عبد الله بن أبي يعقوب ،وكان يعاني مرضاً عسيراً أقعده عن القدرة على الوقوف أوالمشي، حينما استدعى الحاكم العباسي منصور الدوانيقي الإمام الصادق سلام الله عليه إلى بغداد قسراً،سمع ابن أبي يعقوب بالخبر،فطار شوقاً إلى لقاء الإمام فاتجه إلى بغداد رغم كل الصعوبة التي تعرض لها، وحينما التقى الإمام قال له:رغم كل ما أعانيه من مرضي،فقد أسرعت لرؤيتكم من فرط حبّي لكم ، ولوكان القادم غيركم لما قمت بالسفر أوعرّضت نفسي للمشقّة..

ثم إن عبد الله بن أبي يعقوب طلب من الإمام الصادق سلام الله عليه أن يدعو الله تعالى لشفائه من مرضه، فأكد له الإمام بأنه سيدعو له،ولكنه سلام الله عليه قال له بعد ذلك :ياعبد الله! لوكنت تعلم مالك من الأجر والثواب وأنت على مرضك ،لما طلبت إليّ أن أدعو لك بالشفاء . فاستجاب له عبد الله بن أبي يعقوب،وطلب أن لايدعو له رغبة في ذلك الأجر!

 ثم قال دام ظله:لقد مرّ على تلك القصة حوالي(1200) عام ولايزال الفقهاء ومراجع التقليد ينقلون الروايات عن عبد الله بن أبي يعقوب باعتباره رجلاً عدلاً وثقةً.

وخلص سماحته إلى القول بأننا نفهم من هذه القصة أن كل من قدّم وفضّل معتقده وولاءه على رغباته وحاجاته الشخصية ،أصبح كعبد الله بن أبي يعقوب في الفضل والمنزلة الرفيعة


مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة