
|
الشيخ المهاجر :الذين يفجرون أنفسهم ويقومون بعمليات القتل والتدمير في العراق هم من الملعونين في الدنيا وفي الآخرة لهم عذاب عظيم |
|||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
تناول سماحة الشيخ عبد الحميد المهاجر في مجلس الليلة السادسة من ليالي الاحتفاء بشهادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام ) المقامة في الحوزة العلمية الزينبية ( دمشق – سوريا ) من الفترة 3/ جمادى الاولى ولغاية الثالث عشر منه للعام الهجري الجاري 1426 هـ تناول سماحته مسألة الحصول على العلم والاستفادة منه حيث أشار إلى أن ليس المهم أن تحمل أكبر ما يمكن من المعلومات وهو أمر جيد وحسن ولكن الأهم هو ما هو العلم الذي تحصل عليه ؟ ومن أين؟ وكيفية الانتفاع به ؟ والاستدلال من خلال نظرياته ومفاهيمه في تفسير الأحداث والوقائع والتاريخ والتأمل في الحياة والآفاق والكون وطبيعة المصير والمآل؟ وقال سماحته : ليس المهم أن إمام ذلك المذهب حفظ القرآن بسنة أو سنتين اوأن إمام المذهب الآخر كتب الكتاب الفلاني وهو بمقتبل العمر لكن المهم هو إلى ما أوصله ذلك العلم من خطأ كبير وعظيم عند الله ورسوله وهو مخالفة أئمة الهدى الذين أوجب الله تعالى على العباد طاعتهم والأئتمار بأمرهم والأنتهاء عما ينهونَ عنه . كما أشار سماحة الشيخ المهاجر إلى حقيقة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) و أنه (عليه السلام ) يرقب أعمالنا و أقوالنا وصحائف أيامنا وأنه سيملأ الأرض قسطا و عدلا بعدله ورحمته ورأفته و تأييد السماء له والعلوم التي سيظهرها والتي تتضاءل أمامها كل ما توصل إليه الإنسان مرات ومرات من اكتشافات واختراعات . كما نبه الحضور إلى أهمية أن يعيش الإنسان المؤمن قضية المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) والأهداف التي سينطلق من أجل تحقيقها في خلاص المظلوم والمحروم والمستضعف والمقهور وقيام دولة العدل والاسلام والرحمة والخير والجمال والأمان . كما أكد سماحته ضرورة التعرف على الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) من خلال تراث أهل البيت (عليهم السلام ) والدعاء له في الليل والنهار وقال سماحته : ان الصلاة على محمد وآل محمد والدعاء بدعاء الفرج للإمام المهدي ( اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن المهدي صلواتك عليه و آله في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك وتمتعه فيها طويلا برحتك يا أرحم الراحمين . ) تعود على من يدعو به ويواظب عليه بالخير العميم والأمان والأطمئنان والراحة والإيمان وقضاء الحوائج . ثم تناول سماحة الشيخ المهاجر مسألة الأعمال الإرهابية التي تجري في العراق يوميا والتي أغلبها تنطلق من محطات دينية طائفية بغيضة قائلا : ان الذين يفجرون أنفسهم ويقومون بعمليات القتل والتدميرهم من الملعونين في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم. وقال سماحته : ان أولئك الذين يقتلون الناس في الشوارع والسوق والمدرسة والجامعة والمسجد والحسينية ومراقد أهل البيت (عليهم السلام ) هم أحفاد معاوية ويزيد الذين قتلوا أئمة الهدى والإيمان . و أضاف سماحته : بماذا نفسر قيام أولئك المجرمين بعمليات يفجرون بها أنفسهم وسط حشود زوار الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام ) في العاشر من المحرم الحرام .هل يمكن ان نحتمل أنه أخطأ في المكان لأنه كان يستهدف القوات الأجنبية كما يردد ذلك بعض وسائل الإعلام المريضة . ودعا سماحته في ختام مجلسه المبارك الذي احتشد فيه الرجال والنساء في مصلى الحوزة العلمية الزينبية وأروقتها والرصيف الواقع المقابل لبناء الحوزة دعا سماحته إلى الورع عند محارم الله وترقب ظهور إمام العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وتلاوة كتاب الله وتدبر آياته والتأمل في فكر أهل البيت (عليهم السلام ) والابتعاد عن القيل والقال والغيبة والنميمة والكذب وقول الزور وقذف المحصنات والمواظبة على قراءة الدعاء وزيارة أهل البيت (عليهم السلام ) ودوام الاستغفار والدعاء بدعاء الحفظ و الأمان ودفع الشر والضرر.
|
|||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
مراسل موقع الامام الشيرازي - دمشق |
|||||||||||