مكتب سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي في منطقة السيدة زينب (سلام الله عليها)

يؤبن آية الله الشيخ ميرزا أحمد سيبويه




بمناسبة مرور أسبوع على رحيل آية الله الشيخ ميرزا أحمد سيبويه الذي قضى عمره في خدمة مذهب أهل البيت (عليهم السلام) أقام مكتب سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في منطقة السيدة زينب (ع) من العاصمة السورية دمشق مجلس الفاتحة الى روحه الطاهرة وذلك مساء يوم الأحد الواقع في الثاني من شهر ذي القعدة لسنة 1426هـ .

وقد استهل مجلس الفاتحة الذي حضره جمع من العلماء الأعلام والفضلاء والمؤمنين بتلاوة لآيات من الذكر الحكيم رتلها فضيلة الشيخ عباس النوري .

ثم ارتقى المنبر فضيلة الخطيب الشيخ عبد الأمير النصراوي حيث افتتح كلامه بالآية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم *الرحمن*علم القرآن*خلق الإنسان*علمه البيان*

ثم تحدث في فضل طلب العلم وفضل العلماء ومنزلتهم في الإسلام ثم قال:

كان شيخنا الفقيد عالماً فقهياً ورعاً تقياً خطيباً بليغاً باللغتين العربية والفارسية،ويتميز بخطابته العربية بحيث أنه كان يلقي حديثاً مملوءً بالنصوص ومرصع بالآيات القرآنية ومزخرف بالأحاديث النبوية الشريفة،وكان حافظاً ومحدثاً يلقي خطبته ولو تجاوزت الساعة فإنه لا يخرج عن النص ويتكلم بعفوية دون تكلف وكلماته تنفذ في القلوب،ولقد عرفته وأنا في نعومة أضفاري وكنت أحضر دروسه ومجالسه فأراه وهو على المنبر مسترسلاً في حديثه ربما يتوقف ثواني ليستعيد ذاكرته في قراءة النص فيقول (يا الله) أو يصلي على النبي وآله فما أسرع أن يتذكر وهو في كامل هدوئه وهيبته.

وأهم ما عرفته وعرفه الكثير عنه ممن عايشوه وعاشروه أنه كان في قمة الولاء والحب والتفاني لأهل بيت النبي محمد (ص) وينعكس ذلك من خلال إحترامه للسادة من ذرية الرسول محمد (ص) يُقبل يد الصغير والكبير منهم ويرفع الصلوات ممن يراه داخلاً الى مجلسه منهم وهو يحدث على المنبر.

 


مراسل موقع الامام الشيرازي - دمشق