
|
مؤسسة الامام الشيرازي العالمية تدعو الى دعم موقف الشيعة في العراق في ظل النظام الجديد |
|
|
|
|
|
|
|
|
في اطار المؤتمر الثالث لتجمع (أمة) الذي انعقد في العاصمة الامريكية واشنطن للفترة من 27 – 29 مايس 2005 وجهت مؤسسة الامام الشيرازي العالمية رسالة باركت فيها انعقاد المؤتمر ودعت من خلالها تمنياتها في ايجاد السبل الكفيلة لدعم الموقف "الشيعي" في العراق وعلى مستوى المطاليب السياسية الاستراتيجية التي تؤسس لحقوقهم وتنصفهم اسوة ببقية شرائح المجتمع العراقي. كما حثت المؤسسة العالمية المؤتمرين على اعتماد الوسائل الحديثة في الاتصال وايصال المعلومة بغية نشر أنوار الشريعة السماوية والقيم والاخلاقيات التي تؤسس بقيام عالم العدل والمساواة والخير والسلام. وفي ما يلي نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة و السلام على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين السادة الأفاضل والحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبارك لكم انعقاد مؤتمركم السنوي الثالث هذا ، سائلين العلي القدير أن يوفقكم ، لتكون نتائجه بمستوى التحديات والمسؤوليات التي تصدى لها بأذن الله تعالى. ومساهمة من (مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية) في المشاركة الحقيقية في جدول أعماله ، نضع بين أيديكم النقاط التالية التي نأمل أن تكون موضع اهتمامكم في البحث و الدراسة: أولا : لا يخفى عليكم مدى التغيير الكبير الذي يشهده العراق في النظام السياسي الجديد ، منذ سقوط النظام الديكتاتوري الشمولي ، والذي يبنى على أساس الشراكة الحقيقية بين مختلف مكونات الشعب ، خاصة الشيعة الذين ظلوا مهمشين على مدى عقود طويلة من الزمن . نتمنى أن يدرس مؤتمركم المبارك ، السبل الكفيلة لدعم الموقف الشيعي في مطاليبه السياسية الاستراتيجية التي تؤسس لحقوقهم و تنصفهم ، أسوة ببقية شرائح المجتمع العراقي الكريم . قال امير المؤمنين علي (عليه السلام) : - الفرصة تمر مر السحاب فأنتهزوا الفرص) . ثانيا: الاعتماد بشكل واسع على الوسائل التكنولوجية الحضارية الجديدة (كاقراص المدمجة و الافلام و البث الفضائي و الانترنيت و غيرها ) في الدعوة والتبليغ إلى القيم الحضارية التي جاء بها الدين الإسلامي الحنيف في طليعتها : العدل و الاحسان ، الشورى، الحرية ، الاخوة الإسلامية ، التعددية، عدم تمركز القدرة و التسامح كما قال تعالى ( خذ العفو و أمر بالعرف و اعرض عن الجاهلين). ثالثا: وضع مخطط متكامل لنهضة علمية ثقافية ، خاصة في مجالات العلوم الإنسانية والتركيز على تربية النشء الجديد إذ هم عماد المستقبل و أمل الأمة. كذلك يلزم العناية الفائقة بالأسرة وترشيدها روحيا ومعنويا وعلميا وثقافيا و فكريا ، لتتأهل لحمل رسالة مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ونشرها في العالم . رابعا: تكريس قيمة التعاون على البر والتقوى لإنجاز المشاريع الحضارية ، ففي عالم تتكتل قواه ومؤسساته وجهوده ، فلا يمكن أن ينجز المرء شيئا يذكر بمفرده ، إذ لا بد من التعاون مع الآخرين وتنسيق الجهود من اجل إنجاز المشاريع الكبيرة .قال تعالى ( تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الاثم و العدوان). نسأل الله سبحانه و تعالى لمؤتمركم النجاح والتوفيق والسداد ، انه نعم المولى و نعم النصير . و الحمد لله رب العالمين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . مؤسسة الامام الشيرازي العالمية السيد مرتضى الشيرازي واشنطن 27/5/2005 |
|
|
مراسل موقع الامام الشيرازي - واشنطن |
|