
|
كل ما يتعلق بالحسين استثناء |
|
|
|
|
|
|
|
|
توافدت الجماهير المؤمنة في ليلة الحادي عشر من محرم الحرام 1426 هجرية على بيت سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني نة ولمّا يؤخذ بثاره بعد، وإن وليّ دم الإمام الحسين سلام الله عليه هو حفيده الإمام الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف، وهذه التعازي التي نقوم بها كلّها لا تسدّ مسدّ الثار لدم الحسين سلام الله عليه، فاسألوا الله تعالى أن يبقينا أحياءً حتى ظهور المنتقم لدم الإمام الحسين سلام الله عليه وهو الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، أو أن يرجعنا إلى الحياة إن لم يمتدّ بنا العمر، لكي نشاركه في المطالبة بدم جدّه الإمام الحسين سلام الله عليه. أما الذين شاركوا ويشاركون في عزائه في أيام محرم كل عام، فإن مشاركاتهم ستدوّن في سجلّ أعمالهم الصالحة وسيثابون عليها إن شاء الله تعالى. وقال سماحته في جانب آخر من حديثه: أربعة من المعصومين هم أفضل من الحسين سلام الله عليه وهم: جدّه وأبوه وأمّه وأخوه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ولكنهم مع ذلك قالوا:«لا يوم كيومك يا أبا عبد الله».(1) كما أن الكعبة كانت أفضل بقاع الأرض حتى خلقت كربلاء فتفاخرت عليها الكعبة، فقيل لها: اسكتي فإن في كربلاء يرقد الإمام الحسين سلام الله عليه كما في الرواية التالية: «عن أبي عبد الله الصادق سلام الله عليه قال: إن أرض الكعبة قالت: مَن مثلي؟ وقد بنى الله بيته على ظهري ، ويأتيني الناس من كلّ فجّ عميق ، وجُعلت حرم الله وأمنه ، فأوحى الله إليها: أن كُفّي وقري ، فو عزّتي وجلالي ، ما فضل ما فضّلت به فيما أعطيت به أرض كربلاء ، إلاّ بمنزلة الإبرة ، غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولو لا تربة كربلاء ما فضّلتك ولو لا ما تضمّنته أرض كربلاء لما خلقتك ، ولا خلقت البيت الذي افتخرت به ، فقري و استقري». (2)
وأضاف سماحته: كلّ ما يتعلّق بالإمام الحسين سلام الله عليه فهو استثناء ومتفوّق على غيره؛ فإن أول من أقام مجلس العزاء |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة |
|