
|
أعضاء مكتب سماحة المرجع الديني السيد صادق الشيرازي في العاصمة الأفغانية كابل: ما رأيناه مأساة كبيرة ولا يمكن وصفها |
|||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
انطلاقاً من تأكيدات المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في إغاثة المحتاجين وإعانة المنكوبين في العالم بادر جمع من أعضاء مكتب سماحته في العاصمة الأفغانية كابل إلى إعانة المنكوبين في الزلزال الأخير في كشمير الباكستانية، وذلك تحت إشراف سماحة الشيخ المحقق دام عزّه ومتابعة فضيلة الشيخ المهدوي . وقد تفقّد الوفد أوضاع المنكوبين عن كثب وقدّم لهم الإعانات اللازمة والإحتياجات الأولية ومنها: المواد الغذائية والألبسة ووسائل التدفئة وغير ذلك. وعند عودته من باكستان قدّم الوفد لسماحة السيد دام ظله تقريراً شاملاً عن أوضاع المنكوبين في باكستان واحتياجاتهم وأهم مشاكلهم وبعض مآسيهم وما ينبغي أن يتخذ إزاء ذلك. وفي لقاء أجراه مندوب مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية مع أحد المسؤولين على هذه اللجنة قال: إن المأساة كبيرة جداً ومايجري على الشيعة هناك خطر فادح، وإلى الآن فإن كثيراً من الناس في بعض المناطق المنكوبة لم يصل إليهم أحد ولا يُعرف عن حالهم ومايجري عليهم شيء، خاصة أن منطقة مظفر آباد محي منها ما يقارب 85% من الوجود. وحول الخسائر التي لحقت بالمؤمنين في باكستان قال: لقد تضرّر الآلاف من أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، خاصة في منطقة (ناحية باغ) حيث تمّ التعرّف على ما يقارب 1000 عائلة من المتضررين، منهم 40% من السادة وهم اليوم بأمسّ الحاجة إلى دعم المؤمنين لهم. وأضاف: لقد دُمّرت بالكامل قرى عديدة يقطنها الشيعة، ولحد الآن لم يستطع أحد إخراج جثث الضحايا، ودُمّرت الكثير من الطرق الرئيسية التي تربط بين المدن والقرى الشيعية مما جعل إيصال الإعانات والمساعدات صعباً وعسيراً جداً . وقال: كان في إحدى النواحي التي يقطنها الشيعة مستوصف يقوم بتقديم الخدمات الصحية والعلاجية وقد دُمّر بالكامل مما أدى إلى بقاء الجرحى والمرضى بدون علاج. وأكّد المسؤول: إن ما رأيناه مأساة كبيرة ولا يمكن وصفها، وإن عِظَم المصيبة وكثرة الخسائر تستدعي أن تكثّف المساعدات ويهبّ المؤمنون والمؤمنات في إعانة إخوانهم وأخواتهم في كشمير باكستان.
|
|||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||
|
موقع الامام الشيرازي |
|||||||||