شهادة الرسول الأعظم (ص) يحيوها الكربلائيون والحسينيون في مدينة قم المقدسة




يتوافد أهالي كربلاء المقيمون في إيران كلّ عام عشية الثامن والعشرين من شهر صفر ـ حيث تصادف ذكرى استشهاد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسبطه الأكبر الحسن الزكيّ سلام الله عليه ـ إلى مدينة قم المقدسة للمشاركة في مواكب العزاء المقامة في هذه المناسبة.
وفي هذه السنة أيضاً تقاطر الكربلائيون والحسينيون من مدن طهران وإصفهان والأهواز وشيراز وكاشان وقزوين ويزد وغيرها، إلى مدينة قم المقدسة وحضروا ليلة استشهاد النبي المصطفى صلى الله عليه وآله والإمام المجتبى سلام الله عليه في مسجد الإمام زين العابدين سلام الله عليه حيث اعتلى المنبر الخطيب الشيخ محمد عسكرپور وأعطى المجلس حقّه، بدأت بعد ذلك مراسم اللطم التي اشترك في إقامتها حوالي عشرين رادوداً من المناطق المختلفة؛ ولم يختم المجلس إلا قبيل أذان الفجر.
وفي صبيحة يوم الثامن والعشرين من صفر حيث الذكرى الأليمة لرحيل سيد الكائنات خرج موكب أهالي كربلاء الكبير وهم يضربون بالسلاسل على الظهور، متجهين صوب الحرم الشريف ليختتموا فيه مراسم التعزية على خاتم الأنبياء وهم يقدّمون آيات العزاء والمواساة لحفيده خاتم الأوصياء صاحب العصر والزمان الإمام المنتظر الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف وللسيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر سلام الله عليهم أجمعين.


مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة