اقيم ولليوم الثالث مجلس
العزاء في مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني
الشيرازي دام ظله في مدينة قم المقدسة وذلك
بمناسبة اليوم الثالث من شهر جمادى الآخرة 1426 للهجرة ذكرى استشهاد
سيدة نساء
العالمين، وبضعة رسول الله صلى الله عليه وآله، سيدتنا ومولاتنا فاطمة
الزهراء صلوات الله وسلامه عليها.
وقد حضر سماحة السيد دام ظله وأنجال المرجع الراحل السيد محمد الحسيني
الشيرازي قدس سره وأنجال سماحة السيد المرجع، وعدداً من علماء وفضلاء
الحوزة العلمية والهيئات الدينية والكسبة والجماهير المؤمنة بالإضافة إلى
الزوّار العراقيين.
في مجلس هذا اليوم إرتقى المنبر الحسيني المقدس الخطباء الأفاضل: الشيخ
حاجيان والشيخ شرعي حفظهما الله تعالى وتطرقوا في كلامهم إلى المواضيع
التالية:
1. شرح الحديث النبوي الشريف: «من أحبّ فاطمة فهو في الجنة معي، ومن أبغضها
فهو في النار. يا سلمان! حبّ فاطمة ينفع في مائة من المواطن، أيسر تلك
المواطن الموت والقبر والميزان والحشر والصراط والمحاسبة. فمن رضيت عنه
ابنتي رضيت عنه، ومن رضيت عنه رضي الله عنه، ومن غضبت عليه فاطمة غضبت
عليه، ومن غضبت عليه غضب الله عليه، وويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير
المؤمنين علياً سلام الله عليه، وويل لمن يظلم ذريّتها وشيعتها».(1)
2. أهمية ولاية أهل البيت سلام الله عليهم وأثرها على أعمال الخلق أجمعين
كما في الحديث عن الإمام أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سلام الله عليه: «يَا
قَنْبَرُ ! إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَرَضَ وَلايَتَنَا عَلَى
أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ وَالثَّمَرِ
وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَمَا قَبِلَ مِنْهُ وَلايَتَنَا طَابَ وَطَهُرَ
وَعَذُبَ، وَمَا لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ خَبُثَ وَرَدِيَ وَ نَتُنَ». (2)
3. بيان مقام سيدتنا فاطمة سلام الله عليها ومنزلتها عند الباري تعالى من
خلال شرح الحديث التالي عن الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه: «لَوْ لا
أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سلام
الله عليه لِفَاطِمَةَ مَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ عَلَى ظَهْرِ الأرْضِ مِنْ
آدَمَ وَمَنْ دُونَهُ». (3)
4.تفسير حديث الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه وهو: «نحن حجج الله على
خلقه، وجدتنا فاطمة حجّة علينا». (4)
5. أن الزهراء سلام الله عليها كانت أتقى الناس بعد أمير المؤمنين سلام
الله عليه لأنها دافعت عن الحق وهي ولاية الإمام علي سلام الله عليه عملاً
بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله: «أَتْقَى النَّاسِ مَنْ قَالَ
الْحَقَّ فِيمَا لَهُ وَعَلَيْهِ». (5)
6. إن مطالبة سيدتنا الزهراء سلام الله عليها بفدك كان لإثبات بطلان ما قام
به الأول والثاني.
7. قراءة مقاطع من خطبة مولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها، وذكر
المظالم التي صدرت من القوم تجاه وديعة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
1
/ إرشاد القلوب / ج2 / ص294.
2 / مستدرك الوسائل / ج16 /باب 78/ ص412/ ح2.
3 / اصول الكافي / ج1 / باب مولد الزهراء سلام الله عليها / ص 461 /ح10.
4 / تفسير أطيب البيان / ج13 /ص225.
5 / من لا يحضره الفقيه / ج4 / ص 394 / ح5840.