
|
تشييع حاشد للراحل الكبير المرحوم الحاج عبد الرزاق أبو معاش الى مثواه الأخير |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
انطلق موكب التشييع من حسينية الحوزة العلمية الزينبية حيث توجه الى المرقد الطاهر للسيدة زينب (عليها السلام). وبعد إجراء مراسم الزيارة للسيدة الحوراء (عليها السلام) أمَّ فضيلة السيد العلوي جموع المشيعين حيث أقيمت صلاة الميت في الصحن الزينبي الشريف بحضور أنجال المرحوم: الشيخ كمال, الشيخ جلال, الشيخ محمد علي, الشيخ عبد الرضا. كما حضر التشييع من أرحام الراحل وأصهاره الحاج حسين معاش، ومدير مكتب سماحة المرجع الديني السيد صادق الشيرازي فضيلة السيد عطاء الله الحسيني, وجناب السيد مصطفى نصر الله المدير العام لشركة نينوى للإنتاج الفني. بعدها توجه موكب التشييع الى مقبرة الغرباء المجاورة للمرقد الزينبي الطاهرحيث يرقد فيها العديد من العلماء والشعراء والخطباء والمحرومين والمستضعفين الذين هجّروا من مدنهم واوطانهم بفعل أنظمة الجور والاستبداد التي كانت حاكمة عليها. وقد ألقى فضيلة السيد جواد القزويني بعد اتمام مراسم الدفن كلمة في الحاضرين استحضر فيها مشاهد من حياة المرحوم ومواقفه في خدمة سيد الشهداء (عليه السلام) مذكرا المعزين بضرورة الاعتبار برحيل الأخ الحاج عبد الرزاق أبو معاش الذي كان بالأمس معنا واليوم هو مفارق لنا, وفي ختام كلمته قرأ السيد القزويني عزاء للإمام الحسين واخته العقيلة زينب (عليهما السلام). اجريت مراسم الدفن في اجواء الحزن والألم بافتقاد رجل عفو النفس وطيب القلب وكريم اليد ونقي الضمير، رجل عشق الحسين (عليه السلام) فسخرجل حياته لخدمة شعائر سيد الشهداء وأبي الاحرار(عليه السلام) في العراق وسوريا ولبنان، رجل ضاق واكتوى من ظلم ونار حكم نظام صدام البائد الذي هجّر الراحل العزيز وأهله معه مبعدين غرباء ومنهوبي الوطن ومسلوبي الأموال والأصحاب لكنه (رحمه الله) لم يتخل عن قيمه وذكرياته وأحزانه ومسراته التي عاشها في العراق، لقد أبّنت الجماهير المؤمنة في منطقة السيدة زينب (عليها السلام) كما قد أبنه المؤمنون في العراق والكويت وايران وغيرها من البلدان، مستذكرة تلك الجماهير عبر ذلك ماقدمه الفقيد الراحل من خدمات دينية واجتماعية وأخلاقية, ومااثمره للفكر والمجتمع من أولاد نجباء بررة صالحين يخدمون الاسلام وأهل البيت (عليهم السلام)، كما انه (رحمه الله) قد ترك في سجل ضمير العراق نجله الأكبر (جمال) شهيداً غريباً قد ضيع النظام الطاغوتي جسده لكنه بالتأكيد لم يقدرعلى تضييع اسمه وصورته وذكراه، وهاهي قد تجددت برحيل والده الى الرفيق الأعلى، فـ(إنا لله وإنا إليه راجعون).
|
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - دمشق |
|||||||||||||