
|
مراسم اليوم الوطني للصلاة في أمريكا |
||
|
|
|
|
|
|
||
|
أهمية الانفتاح أتباع الأديان بعضهم على بعض وتجنب الكراهية والأحكام التعسفية المسبقة, واحترام حرية الرأي التعبير والمعتقد, وضرورة تفعيل دور المؤسسات الدينية في تفعيل حضور المشتركات التوحيدية والقيمية والأخلاقية بين بني البشرمن أجل سعادة الإنسان وعمارة الأرض ... هذا أهم ما أكد عليه المتكلمون في الملتقى الذي جرى في اليوم السادس من شهر ربيع الثاني 1427 للهجرة الموافق للرابع من شهر أيار (مايو) 2006 ميلادية، حيث أقيمت مراسم اليوم الوطني للصلاة في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية. وقد شهدت كبرى كنائس مدينة لوس أنجلس مراسم الصلاة والدعاء، بمشاركة معظم القيادات الدينية ورؤساء الأديان السماوية الثلاثة بالإضافة إلى ديانات ومذاهب أخرى . وفي بدء الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة تحدّث فضيلة السيد مصطفى القزويني مؤسس وإمام المركز الثقافي الإسلامي في مدينة لوس أنجلس بولاية كاليفورنيا الأمريكية عن أهمية تطوير الحوار الإسلامي وتعزيزه مع الديانات الأخرى، خاصة المسيحية واليهودية، وأكّد ضرورة التعايش السلمي بين أتباع الأديان في العالم، لا سيما في الولايات المتحدة. ثم استشهد بأمثلة عديدة عن التعايش السلمي للأديان في ظل الحكم الإسلامي خاصة في الأندلس وقال: إن اليهود والمسيحيين كانوا يتمتعون بالأمن والسلام والمساواة في ظل الدولة الإسلامية، وعندما طُرِد المسلمون واليهود من أسبانيا بواسطة الكاثوليك عام 1492 ميلادية اختار كثير من اليهود الهجرة إلى تركيا ـ مقر الخلافة الإسلامية آنذاك ـ والعيش فيها. كما أشار سماحة السيد القزويني إلى أن ( أبا أيبان ) وزير خارجية إسرائيل الأسبق ذكر في كتابه (قومي) أن اليهود تمتعوا وخلال تاريخهم الطويل بفترتين من العدالة والمساواة، إحداهما تحت ظلال الحكم الإسلامي في الأندلس والثانية حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد ألقى في الملتقى كلّ من ممثلي الديانات المسيحية واليهودية والبوذية كلماتهم أكدوا فيها أهمية الحوار والإلتقاء والمحبة بين الناس, وفي الوقت ذاته تجنب الاستفزاز والعداء وأساليب الإلغاء والإرهاب.
|
||
|
|
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الامام الشيرازي |
||