
|
من جديد .. مؤسسة الرسول الأعظم تنعى شهيداً |
||
|
|
|
|
|
|
||
|
في جريمة غادرة جديدة آثمة ارتكبتها زمر الإرهاب الوهابي التكفيري بحق أتباع ومحبي أئمة أهل البيت (عليهم
السلام) طالت يد الجريمة والضلال المهندس السيد أياد نصيف الموسوي، أحد كوادر مؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) فرع العاصمة بغـداد. ففي صباح 18 تموز الجاري قامت إحدى الزمر الإرهابية باختطاف السيد أياد الموسوي بينما كان متوجهاً لمكان عمله الثقافي الخيري واقتادته إلى جهة مجهولة، ولم يعرف مصيره حتى تم العثور على جثته في أحد شوارع بغداد مقطوع الرأس وعلى جسده آثار التعذيب والتشويه, وبذلك يكون الشهيد هو القربان الثامن الذي تقدمه مؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) على طريق الولاء والنصرة لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) ومذهب التشيع خلال أقل من عام واحد كما أن حادث الإغتيال هذا يأتي بعد عشرة أيام من حادث الإعتداء الإرهابي المسلح الذي تعرض له فرع المؤسسة في قضاء المحمودية على يد المجموعات المسلحة ذاتها. إن الشهيد السعيد السيد أياد الموسوي هو من مواليد 1973 بغداد ومن خريجي كلية الهندسة فرع الكهرباء وشغل مهمة رئيس قسم المبيعات في المنشأة العامة للكهرباء كما أنه متزوج وله ثلاث أطفال هم أحمد وعلي وزينب ومن سكنة حي القاهرة ببغداد. ومن المسؤوليات والمهام الرسالية التي شغلها الشهيد الراحل نائب الأمين العام لرابطة الشورى والسلام التابعة لفرع المؤسسة ببغداد, وأحد أعضاء هيئة تحرير صحيفة الرأي العراقي, وكان (رضوان الله تعالى عليه) من مرشحي قائمة الإئتلاف الإسلامي للإنتخابات التشريعية التي جرت في العام الماضي, وقدم نفسه في الترشيح كممثل عن مؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ورابطة الشورى والسلام. |
||
|
|
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي |
||