بين يدي المرجع - الليلة الرمضانية الثالثة




 

في ليالي شهر رمضان المبارك يتوافد العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية ومختلف الشخصيات وعامة المؤمنين على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة قم المقدسة.

وخلال لقائهم بسماحة السيد يدور الحديث حول المباحث العلمية والمسائل الفقهية والتاريخية والثقافية، إضافة إلى ما يتفضل به سماحته من وصايا و توجيهات.

 سُئل سماحته عن شخص كان يتوضأ ويغتسل خطأً، حيث كان يقدّم غسل اليد اليسرى على اليمنى في الوضوء، وفي الغُسل كان يقدّم الجهة اليسرى على اليمنى، ولم ينبّهه أحد على ذلك وكان جاهلاً بالحكم، فهل يجب عليه إعادة الوضوء والغسل؟

فأجاب سماحته: بالنسبة للوضوء عليه أن يصححه ويعيد الصلوات التي صلاّها بالوضوء الخطأ، أمّا الغُسل فلا بأس إذا كان تحت مثل الدوش.

وسُئل سماحته عن الذي يسافر إلى مكان ولم يكن سفره سفر معصية، لكن تبدّلت نيّته في السفر، وصار سفره سفر معصية، فهل يتمّ صلاته؟

فأجاب: يتمّ صلاته بعد أن صار سفره سفر معصية.

وسئل سماحته عن حكم الذين يسافرون في بعض أيّام الأسبوع إلى مدينة أخرى للدراسة أو التبليغ أو الزيارة؟

فأجاب: إنّ حكمهم حكم من كان شغله في السفر، فيصلّون تماماً.

وسئل أيضاً عن استحباب رؤية الهلال، وهل يبقى الاستحباب إذا كمل الشهر؟

أجاب سماحته: الظاهر أن الاستحباب لا يكون إذا كمل الشهر (صار30يوماً) لأن الهلال في تلك الليلة موجود، إلاّ إذا قلنا بأنه ذهب وقت الاستهلال فيُقرأ دعاء رؤية الهلال، فالاستحباب يكون بقراءة الدعاء لا للاستهلال.

كما سُئل سماحته حول اختلاف الزمن وقصر النهار والليل في بعض الدول كدول شمال أوروبا المعروفة بـ (الاسكندنافية) وغيرها وكيف يصلّي ويصوم المؤمنون القاطنون فيها ؟

قال سماحته: يصومون ويصلّون حست المتعارف، أي تبعاً لباقي البلاد المتوسطة كالعراق وإيران والحجاز.


مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة