
|
بين يدي المرجع - الليلة الرمضانية الرابعة |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
في ليالي شهر رمضان المبارك يتوافد العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية ومختلف الشخصيات وعامة المؤمنين على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة قم المقدسة. وخلال لقائهم بسماحة السيد يدور الحديث حول المباحث العلمية والمسائل الفقهية والتاريخية والثقافية، إضافة إلى ما يتفضل به سماحته من وصايا و توجيهات. في البداية طرح سماحته مسألة للنقاش هي: شخص من أهل العامّة يعيش مع عائلته وهي عائلة سنية، استبصر وصار شيعياً وكان يفطر مع أهله قبل المغرب تقية، هذا مع فرض التقية (بأنه لم يتمكن أن يفطر إلاّ مع أهله مثلاً) وبعد هذا الفرض هل يجب عليه إعادة الصوم؟ ثم ناقش سماحته موضوع التقية والرواية عن الإمام الصادق سلام الله عليه حيث يقول: «أُفطر يوماً من شهر رمضان أحبّ إليّ من أن يضرب عنقي»(1) وأن الرواية وردت بهذا النص ووردت بـ (وأقضيه)، وأن أي الروايتين أصحّ فيما إذا كانت الزيادة أو النقيصة فهل أنّ أصل عدم الزيادة هو المقدّم أم أصل عدم النقيصة؟ ثم طرحت مسألة أخرى هي: إذا فحص شخص عن طلوع الفجر للصوم وتيقّن أنه لم يطلع الفجر ثم تبين أن الفجر كان طالعاً، فإن أكثر الفقهاء يقولون بعدم بطلان صومه لكن هل الحكم نفسه يتعيّن في الساعة أي أن الشخص يقوم من النوم ويتيقن بأن الساعة هي الرابعة ثم تبين أن الساعة كانت الخامسة فهل يطلق الفحص على هذا أم لا؟ وسئل سماحته عن رؤية الهلال بالعين المسلحة؟ فأجاب: لا يكفي، وأن الملاك ليس هو ولادة الهلال وخروجه عن المحاق بل الملاك هو الرؤية طبقاً للحديث الشريف: «صم للرؤية وافطر للرؤية»(2).
1) وسائل الشيعة/ ج10/ باب57 جواز الإفطار للتقية والخوف/ ص 131/ ح13034. 2) تهذيب الأحكام/ ج4/ باب 41 علامة أول شهر رمضان وآخره/ ص159/ ح17. |
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة |
|||