
|
بين يدي المرجع - الليلة الرمضانية التاسعة |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
في ليالي شهر رمضان المبارك يتوافد العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية ومختلف الشخصيات وعامة المؤمنين على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة قم المقدسة. وخلال لقائهم بسماحة السيد المرجع يدور الحديث حول المباحث العلمية والمسائل الفقهية والتاريخية والثقافية، إضافة إلى ما يتفضل به سماحته من وصايا و توجيهات. في هذه الليلة التي حضرها أصحاب الفضيلة السيد رضي الوحيدي والسيد كاظم الوحيدي نجلي المرجع الديني الراحل السيد محمد الوحيدي قدس سره، والشيخ عبد الكريم الحائري من مدينة كربلاء المقدسة، وجمع من الخطباء الأفاضل. سُئل سماحة المرجع الديني السيد الشيرازي عن مسألة هي: إذا قال الطبيب للمريض إن الصوم يضرّك وكان المريض لا يدري هل يضرّ به الصوم حقيقةً أم لا، وكان لا يخاف من وجود الضرر عليه،فهل يجوز له الصوم؟ فأجاب سماحته: يجوز له الصوم إلاّ إذا كان الضرر كبيراً، فإن الملاك في إفطار المريض هو الخوف من الضرر. ثم نقل سماحته بهذا الصدد حكاية شخص أصابه ألم في عينيه فذهب إلى الطبيب، وبعد أن فحصه الطبيب قال له: إن الصوم يضرّك. فقال الرجل: وما الضرر إذا صمت؟ قال: إن صمت فستفقد إحدى عينيك. فقال الرجل: سأُجرّب كم يوم. قال له الطبيب: لا ينفعك، لأن ضرر الصوم لا يظهر إلاّ بعد مدة طويلة. فلم يهتم المريض لكلام الطبيب وصام تلك السنة، وإذا به يفقد البصر في إحدى عينيه بعد شهر رمضان بفترة. فراجع الطبيب في السنة الثانية، فقال له الطبيب: إن صمت هذه السنة أيضاً فستفقد عينك الثانية أيضاً. فلم يهتم الرجل وقال في نفسه لعلّه يشتبه في هذه المرّة. فصام تلك السنة أيضاً وبعد شهر رمضان بأيّام فقد عينه الثانية. ثم راجع الطبيب ثالثة وسأله هل يمكنه أن يصوم؟ فقال له الطبيب: إن ضرر الصوم كان منحصراً في عينيك، والآن حيث فقدتهما فيمكنك أن تصوم. فعقّب سماحته قائلاً: إن صوم هذا الرجل في السنة الأولى والثانية باطل، ويجب عليه إعطاء الفدية. وسئل سماحته: هل يجوز إعطاء ما يعادل سعر الخبز في الفدية، مع أن سعره أقلّ؟ فقال سماحته: لا بأس بذلك.
|
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة |
|||