
|
بين يدي المرجع - الليلة الرمضانية الثانية عشرة |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
في ليالي شهر رمضان المبارك يتوافد العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية ومختلف الشخصيات وعامة المؤمنين على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة قم المقدسة. وخلال لقائهم بسماحة السيد المرجع يدور الحديث حول المباحث العلمية والمسائل الفقهية والتاريخية والثقافية، إضافة إلى ما يتفضل به سماحته من وصايا و توجيهات. في هذه الليلة التي حضرها جمع من العلماء والفضلاء كان منهم سماحة آية الله العظمى الشيخ الگرامي دام ظله، وسماحة السيد حسين الشاهرودي دامت بركاته. طرح سماحة السيد المرجع ـ مرة أخرى ـ المسألة التي بحثها في الليالي السابقة (راجع الليلة الثامنة) حول الرواية التي نقلت عن الإمام الصادق سلام الله عليه حول رجل أتى امرأته وهو لا يعلم بعدم جواز ذلك وجواب الإمام بأنه لا شيء عليه، قائلا: إنّ بعض العلماء سكتوا عن هذه الرواية وبعضهم لم يأخذوا بها بل تمسكوا بالاطلاقات، مع أن الروايات التي وردت بالنسبة للناسي أيضاً يجيب الإمام بأنه لا شيء عليه. وهذه الرواية هي مخصصة لتلك الاطلاقات. وهكذا وردت كثير من التخصيصات في كتاب الحجّ. ثم عقّب سماحته قائلاً: بعد أن راجعت بعض التعليقات على العروة رأيت أن الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء رحمه الله تعالى يقول: لا يبعد أن صومه لا يبطل. وسئل سماحته عمن يستأجر بيتاً ويعطي رهناً بمبلغ قدره أربعة ملايين، وعندما تنتهي المدّة ويأخذ المال من المؤجر هل يجب عليه أن يخمّس هذا المال؟ فأجاب سماحته: عليه أن يخمّس لأن المال واقع بيده، ولا يحتاجه ليؤجر بيتاً آخر مثلاً، فلا يحتسب هذا المال من المؤونة،فإن المتبادر من المؤونة هو ما يصرف للحاجة والضرورة. وسئل سماحته عمن يقصد السفر أكثر من عشرة أيّام فيصلّي تماماً ويصوم، لكنه في الأثناء يغيّر نيّته من البقاء من عشرة أيّام إلى أقلّ منه، فماذا يفعل بالنسبة لصلاته وصيامه في الأيام المتبقية من سفره؟ أجاب سماحته: يستمر على الصلاة بالتمام، أما الصوم فعليه أن يفطر الأيام الباقية من سفره. ثم عقب دام ظله: هنالك قاعدة عامة تقول: كلّما قصّرت أفطرت، وكلّما أفطرت قصّرت، لكن المسألة التي مرّ ذكرها هي من المسائل التي تستثنى من هذه القاعدة.
|
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة |
|||