بين يدي المرجع - الليلة الرمضانية السادسة عشرة




 

في ليالي شهر رمضان المبارك يتوافد العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية ومختلف الشخصيات وعامة المؤمنين على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة قم المقدسة.

وخلال لقائهم بسماحة السيد المرجع يدور الحديث حول المباحث العلمية والمسائل الفقهية والتاريخية والثقافية، إضافة إلى ما يتفضل به سماحته من وصايا و توجيهات.

 في هذه الليلة التي حضرها جمع من الفضلاء ومنهم المؤلف وأستاذ الحوزة العلمية وجامعة أهل البيت سلام الله عليهم العالمية في مدينة كربلاء المقدسة فضيلة الشيخ فاضل الصفار، والمؤلف وأستاذ الجامعة في العاصمة الإيرانية طهران فضيلة الأستاذ جاسم المَرغي، والخطاط القدير الأستاذ السيد محمد الموحّد من مدينة قم المقدسة، سُئل سماحته عن رواية الارتماس في الماء للصائم، وأن سندها معتبر أم لا؟ فقال:

ينبغي أن تتوفر خمسة شروط حتى نأخذ بالرواية:

1. أن يكون سندها معتبراً.

2. أن يكون للرواية ظهور.

3. عدم وجود المعارض للرواية.

4. عدم الاعراض عن الرواية سنداً أو دلالة.

5. عدم وجود المشكلة في أصالة الجد.

وأضاف سماحته: توجد رواية صحيحة السند ولها ظهور في وجوب غسل الاحرام، لكن أعرضوا عنها دلالةً.

ثم سُئل سماحته عن التلازم بين اتمام الصلاة وقصرها والصوم والقاعدة ( كلما أفطرت قصّرت وكلّما قصّرت أفطرت) فقال: هنالك بعض الموارد التي تستثنى من هذه القاعدة، وقد ذكرها السيد اليزدي رحمه الله تعالى، وهي:

الأول: الأماكن الأربعة، فإن المسافر يتخّر فيها بين القصر والتمام في الصلاة وفي الصوم يتعيّن الإفطار.

الثاني: الخارج إلى السفر بعد الزوال فإنه يتعيّن عليه البقاء على الصوم مع أنه يقصر في الصلاة.

الثالث: الراجع من سفره فإنه إن رجع بعد الزوال يجب عليه الإتمام مع أنه يتعيّن عليه الإفطار.


مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة