
|
بين يدي المرجع - الليلة الرمضانية الخامسة والعشرون |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
في ليالي شهر رمضان المبارك يتوافد العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية ومختلف الشخصيات وعامة المؤمنين على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة قم المقدسة. وخلال لقائهم بسماحة السيد المرجع يدور الحديث حول المباحث العلمية والمسائل الفقهية والتاريخية والثقافية، إضافة إلى ما يتفضل به سماحته من وصايا و توجيهات. تحدّث سماحته في هذه الليلة عن فوات الصيام للمرضى في شهر رمضان المبارك، قائلا: في إحدى السنوات جاء إلى السيد البروجردى طبيب ونهاه عن صيام شهر رمضان لكن السيد صام الشهر بأكمله. وفي يوم العيد جاء الطبيب مع الناس ليبارك للسيد حلول عيد الفطر، فقال السيد البروجردي للطبيب: أنا صمت الشهر بأكمله ولم أصب بشيء. فسكت الطبيب ولم يقل شيئاً، لكن بعد أيام أصيب السيد بجلطة وتوفي رحمه الله على أثرها. ثم قال سماحته: ورد في الروايات الشريفة أن الامام الصادق لم يصم ثلاث سنوات ولم يبرأ سلام الله عليه في طول السنة حتى يستطيع القضاء. ولما شفي بعد ثلاث سنوات قضاها، وهذا يدلّ على استحباب القضاء لمن استمر مرضه من شهر رمضان إلى رمضان القابل. بعد ذلك بحث سماحته مسألة العدالة الظاهرية وأن على المأموم أن يعرف عدالة الإمام. أما عن الإمام فلم يرد في الروايات بأنه لا يجوز له أن يؤمّ إن لم يكن عادلاً، فإذا اعتقد المأمومون بعدالته الظاهرية فيجوز له أن يصلّي فيهم جماعة. وإن كان الأفضل للإمام أن لا يؤمّ المصلّين مادام يعرف العدالة في نفسه. وسئل سماحته عن إعادة الصلاة في الجماعة بالنسبة للإمام فهل يجوز أن يصلّي جماعة ويعيد نفس الصلاة بجماعة أخرى؟ فأجاب سماحته: إن بعضاً جوّزوا ذلك في فرض هذه المسألة واستندوا برواية (يختار الله أحبّهما إليه) مع أن الرواية وردت في الذي صلّى فرادى ثم أعاد صلاته جماعةً لكن بعضهم عمّم هذه الرواية على موارد أُخر. وعقّب سماحته: أنا أيضاً أميل إلى هذا الرأي أي جواز الإعادة في كلتا الصورتين.
|
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة |
|||