
|
مهرجان نسائي حاشد في كربلاء في الذكرى السنوية لرحيل الإمام الشيرازي (قدس) |
|
|
|
|
|
|
|
|
النبأ - موقع الإمام الشيرازي 9/شوال/1428 تحت شعار: " الإمام الشيرازي تأريخ حي ونهضة مشرقة"، ... أقامت جمعية المودة والازدهار النسوية مهرجانا تأبينياً حاشداً بمناسبة رحيل المجدد الثاني الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته)، وذلك في الساعة الثالثة والنصف من يوم الجمعة المصادف 19/10/ 2007م، وعلى قاعة البيت الثقافي (قاعة الإمام الصادق) بمدينة كربلاء المقدسة. والذي حضره عضوات من مجلس محافظة كربلاء المقدسة وممثلات عن الهئيات والجمعيات والمؤسسات الدينية والنسوية ومنظمات المجتمع المدني وعدد غفير من نساء كربلاء المقدسة. أفتتح الحفل بتلاوة معطرة للقران الكريم بصوت أم زينب فدائي بعدها ألقت سالمين حسين من حوزة الزهراء التي ترعاها هيئة محمد الأمين كلمة الافتتاح بعنوان "السيد الشيرازي سفر التضحيات والإيثار" تناولت فيها نبذة مختصرة عن حياته (قدس سره)، والتأكيد على الإهتمام بإحياء ذكرى رجالات الأمة للنهل من مشارب عطاءهم الذي لا ينضب، والاعتزاز بهم، والاستفادة من تجاربهم ووصاياهم ونصائحهم. وألقت بثينة مجيد الخفاجي نائب رئيس تحرير مجلة بشرى محاضرة بعنوان "الشباب في فكر الإمام الشيرازي" تناولت فيها بعض الأسس التي يعتبرها الإمام من القواعد الأساسية لحفظ الشباب مثل الاهتمام بالتجمعات الشبابية ووضع برامج تعمل على تقدم الشباب على الصعيد الفكري والاجتماعي، لتحصين شبابنا من الأفكار التي لا تخدم قيمنا الاجتماعية، والاهتمام بنشر الفكر الإسلامي الأصيل في أوساط الشباب وخصوصاً المحور العقائدي لاستيعاب الأسس الفكرية المنحرفة والمعادية للإسلام، بإلاضافة إلى توعية الشباب لاستغلال أوقات الفراغ بالعمل المفيد لخدمة المجتمع والإسلام مثل التدرب على السلاح وهذا لا يتعارض مع دعوته للسلم وعدم العنف، لأن السلام هو الأصل والسلاح هو حالة شاذة للضرورة وللدفاع عن حرمات المسلمين ومقدساتهم ضد أعداءهم قال تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل"، كذلك الاهتمام بتزويج الشباب وإقامة مراكز التزويج وإعانتهم مادياً ومعنوياً، والتأكيد على طلب العلم وقرن علوم الدنيا بعلوم الآخرة، وتوفير فرص العمل للقضاء على البطالة والفقر وحفظهم من الرذيلة، والعمل على مد جسور للتواصل والحوار مراعيا بذلك اختلاف الأمزجة والميول وأسلوب التعايش بين الجيلين (الآباء والأبناء). بعدها ألقت خادمة المنبر الحسيني سكينة رضا من حوزة الزهراء قصيدة شعرية بعنوان (رحيل أمة)، تلتها محاضرة لأم حسن الوكيل عن (سيرة الإمام الشيرازي) تطرقت فيها إلى سيرة هذا العالم الجليل وتفانيه اللامتناهي في طاعة الله وخدمة الإسلام والمسلمين. وعن بعض آراء المشاركات قالت إقبال كمونة عضو مجلس محافظة كربلاء:إن العلماء خالدون بأعمالهم التي تركوها ولعل مبدأ السلم واللاعنف الذي تبناه الإمام الشيرازي هو ما يميزه عن غيره، خاصة في الظروف الحالية التي يعيشها بلدنا العزيز، لذلك فالمطلوب من الجميع تبني هذا المبدأ للخروج من كل مشاكلنا وأزماتنا نحو بر الأمان. وذكرت عقيلة الدهان عضو مجلس الجمعية الوطنية سابقا: إن الإمام الشيرازي (قدس سره) شخصية ذو عطاء هائل ونوعي، كانت شخصيته مجندة للسماء ولرب السماء تأكد ذلك من خلال كتاباته ونتاجاته الفكرية والأدبية التي كان لها تأثيراً على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، حيث كانت حركته شاملة وناضجة عالج من خلالها الكثير من شؤون المجتمع الإسلامي حيث رفع رايته الصريحة بخصوص قضية مهمة اليوم نحن بأمس الحاجة لها ألا وهي راية السلم واللاعنف باعتبارها طريق الأنبياء وحوار العقلاء بلغة المنطق السليم، بإلاضافة إلى حركته الإصلاحية لذلك فهو صوت من أصوات الحق الذي يدوي في سماء اليوم والغد. أما سماهر حسن ممثلة جمعية المرأة المسلمة الثقافية أشارت إلى تجربتها الشخصية في مجال اختصاصها بالبحث الاجتماعي حيث اعتمدت على كتاب علم الاجتماع للسيد الشيرازي في بحث تخرجها من الكلية تناولت فيه قضية الزواج العرفي والتنمية البشرية في فكر الإمام،كذلك استفادت واستعانت كثيراً بمؤلفاته عن العنف الأسري والاجتماعي، وأكدت إن إحدى أستاذاتها بالجامعة وهي من أخواتنا من أهل السنة طلبت منها مؤلفات الإمام الشيرازي عن الحرب الباردة لوصفه لها بأنها أصعب من الحرب العادية. كما ألقت الطالبة أفراح نعمة من مدرسة نهج البلاغة قصيدة بعنوان ( وداعاً وداعاً) رثاءا لرحيل المرجع الشيرازي الكبير، واختتم الحفل بالدعاء للتوفيق بمواصلة مسيرة الإمام الشيرازي الراحل والعمل بمنهجه في ظل توجيهات سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي, والتعجيل بالفرج لمولانا صاحب العصر والزمان.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|