
|
مكتب المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي في سوريا يقيم مجلس عزاء بشهادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
دمشق أقام مكتب سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي في سوريا القريب من الضريح الطاهر للسيدة الحوراء زينب (عليها السلام) مجلس عزاء بمناسبة الذكرى الأليمة لشهادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام), وذلك في ليلة الأحد الواقع في السابع من شهر صفر للعام الهجري الجاري 1428. استهل المجلس بتلاوة آيات من الذكر الحكيم رتلها فضيلة الشيخ عباس النوري, بحضور جمع من العلماء والفضلاء ومندوبي مكاتب السادة المراجع في منطقة السيدة زينب (عليها السلام), وحشد من المؤمنين . أشار فضيلة الخطيب السيد حاكم اليعقوبي في مجلسه الى ان الباحث عن الحقيقة يستشف عبر رحلته في حياة الحسن (عليه السلام) عمق الشرخ الديني والأخلاقي الذي أولده خط الانحراف ما بعد رحيل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) إلى الرفيق الأعلى وما بعد شهادة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)،والذي دفع إلى تداخل الرؤى ووجهات النظر الفقهية والسياسية،الأمر الذي أدى الى التباس الحال على العديد من الناس الذين لم يتمسكوا بحبل الله الوثيق ولم يلتزموا بأوامر الله تعالى الموضحة في العديد من الآيات القرآنية الكريمة وأحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) والتي أمرت باتباع أهل بيت النبوة والعصمة (عليهم السلام) فهم سفينة النجاة والعروة الوثقى. وقال الخطيب: إن بروز تلك الأجواء المريبة قد غيّب المعالم التفصيلية وحتى الرئيسية للصورة الصحيحة للواقع في ذهن الرأي العام الإسلامي الأمر الذي أدى الى استقواء معسكر الظلم والغدر والخديعة الذي يقوده معاوية بن أبي سفيان عبر استغلال حالة الجهل والخوف والخنوع والضياع التي كان عليها أغلب الناس في ذلك الوقت, وهو ما أدى أيضاً الى دخول المجتمع الإسلامي حينها في ظلمات الفتنة والشقاق والتي بسببها ترك الإمام الحسن (عليه السلام) وحيداً ليس معه سوى بضع من المخلصين. وأضاف السيد اليعقوبي: حري بنا ونحن نعيش مآسي وليس مأساة شهادة الإمام الحسن (عليه السلام) أن نسأل التاريخ: ما الدوافع التي أدت إلى أن يُسب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على المنابر، الأمر الذي يوجب بسببه الإمام الحسن (عليه السلام) بنداً في هدنته مع معاوية يرفع فيه السب عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟! وكيف يمكن أن يبرر بعض من المسلمين لمعاوية أن ينقض عهوداً قطعها على نفسه لابن رسول الله؟! وكيف يمكن أن يتعرض الإمام الحسن (عليه السلام) لأكثر من ثلاث محاولات اغتيال,فمرة يرمى بسهم وهو يصلي، ومرة يطعن بخنجر أثناء صلاته، وأخرى يُنتهب فسطاطه، ويأُخذ مصلاه من تحته، ويطعن في فخذه، ويجرح جرحاً بالغاً، بلغ عظم الفخذ؟!ولماذا لم تنفذ وصية الإمام الحسن (عليه السلام) في أن يدفن إلى جوار جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟!ومن الذي منع ذلك,ولماذا؟! وقبل ذلك بعده نتدبر قوله (صلى الله عليه وآله):" الحسن والحسين إمـامـان قامـا أو قعـدا " لندرك أن الحق يدرك بالإمامين المعصومين الحسن والحسين (عليهما السلام) لا بأصحاب خانوا وزوّروا وانحرفوا وسفكوا الدماء ونهبوا؟!!
|
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - دمشق |
|||