
|
من بيت السيد المرجع: التكفيريون يكفّرون المذاهب الإسلامية كلها وينعتوها بالشرك والإلحاد |
|||||
|
|
|
||||
|
|
|||||
|
قم المقدسة إثر العدوان الآثم والجبان على المراقد المطهرة للإمامين العسكريين صلوات الله عليهما بمدينة سامراء الذي اقترفه عصابة من الإرهابيين الوهابيين التكفيريين وأعوانهم البعثيين يوم الأربعاء المنصرم 27 جمادى الأولى 1428 للهجرة وأدّى إلى انهيار منارتي الروضة العسكرية الطاهرة، أقام بيت المرجع الديني سماحة السيد صادق الحسيني الشيرازي بمدينة قم المقدسة مجالس العزاء صباح السبت الموافق لغرّة شهر جمادى الآخرة 1428 للهجرة، وحضرها العلماء والشخصيات الدينية والثقافية، وجمع من المؤمنين، حيث قدّموا تعازيهم للإمام المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف بهذه الفاجعة المؤلمة، وأعربوا بحضورهم عن استنكار وشجبهم لهذه الأفعال الإرهابية الوهابية التكفيرية التي تفصح عن الحقد الدفين لأعداء الله تجاه الإسلام ورسول الله وأهل بيته الطاهرين. وارتقى المنبر الحسيني فضيلة الخطيب السيد آل طه وقال: إنّ التكفيريين يكفّرون المذاهب الإسلامية كلها وينعتوها بالشرك والإلحاد، ويدّعون بأن مذهبهم فقط هو الحق. في حين أن أفعالهم الشنيعة تثبت براءتهم من الإسلام بل ومن الإنسانية، وتؤكد أنهم صنائع أعداء الإسلام والغربيين. بعده ارتقى المنبر فضيلة الخطيب السيد حسين الفالي وقال: أول عدوان شنّه أعداء الله على بيت النبوة كان بعد وفاة عم النبي سيدنا أبو طالب سلام الله عليه، حين أجمعت قريش على قتل النبي واختارت كل قبيلة من قبائلها رجلاً من رجالاتها وهجموا على بيت النبي صلى الله عليه وآله. والعدوان الثاني كان بعد استشهاد مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله حيث هجموا على بيت بنت النبي مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وأحرقوا بابه، وضربوا بضعة الرسول وكسروا ضلعها وأسقطوا جنينها المحسن سلام الله عليه. وكانت العرب حينها تأبى عن ضرب النساء وتزدري من يفعل ذلك، لكن القوم لدنائتهم وانحطاطهم لم يحترموا حتى أعراف العرب، فضلاً عن هتكهم لحرمات الله تعالى. واليوم حذا أعداء الله حذو أسلافهم من مشركي قريش وبني أمية وبني العباس واقترفوا جريمة هدم المراقد المطهرة في مدينة سامراء. وقال السيد الفالي: عندما صمم نظام طالبان الأفغاني الساقط على هدم عدد من التماثيل المبنية من الصخر والمقدسة عند أتباع الديانة البوذية ذهب القرضاوي على رأس وفد إلى أفغانستان وطلب من نظام طالبان أن لا يقدم على هدم تلك التماثيل. أما اليوم فلا أحد يعترض على هدم المراقد المقدسة في سامراء، بل ان بعض علماء العامة في السعودية وفي ذكرى مرور عام على فاجعة سامراء طالب بهدم كل المراقد المطهرة لأهل البيت سلام الله عليهم ولا أحد اعترض عليهم ولا أحد حاسبهم
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
||||
|
|
|
||||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة |
|||||