الشيخ جلال معاش: فاجعة سامراء ورموزها كانت رسالتي في الجولة الأوروبية




 

بتوجيه من المرجع الديني سماحة السيد صادق الحسيني الشيرازي قام فضيلة الشيخ جلال معاش بجولته التبليغية السنوية إلى دول أوروبية وتركيا في شهر جمادى الآخرة/ 1428هـ.

وقال فضيلة الشيخ معاش في حديثه لمسؤول مؤسسة الرسول الأكرم (ص) الثقافية: كانت رسالتي في هذه الجولة التأكيد على فاجعة سامراء المقدسة ورموزها الطاهرة, والتركيز على أهمية وضرورة ممارسة الضغوط الخارجية عن طريق المنظمات العالمية الحقوقية منها والإنسانية ووسائل الإعلام، وذلك للدفاع عن المراقد المقدسة لآل العترة النبوية الطاهرة (ع)، وحثّ المسلمين لاسيما أتباع أهل البيت (ع) بممارسة هذه الوسائل والاستفادة منها لإعادة بناء القبور والمراقد الشريفة لاسيما في سامراء المقدسة والبقيع الغرقد الطاهر، وحمايتها عالمياً من التهديم والتخريب المتكرر.

وقد استهل الشيخ جلال معاش جولته الأوروبية من السويد ومن العاصمة استكهولم حيث زار مؤسسة وحسينية الإمام الحسن المجتبى (ع)، ولمدة ثلاثة أيام، اليوم الأول: كان له لقاء مع الهيئة الإدارية في الحسينية استمع إلى نشاطاتها الاسبوعية ثم دار الحديث عن تطوير البرامج الثقافية والادارية لهذه المؤسسة، وعن ضرورة عقد الندوات مع سائر المراكز الإسلامية لتطوير العمل التبليغي في هذه البلاد. وفي اليوم الثاني: كانت له محاضرة عامة بعنوان (وظيفتنا تجاه هدم العتبات المقدسة)، وفي اليوم الثالث: كانت له خطبتا الجمعة تحدث فيهما عن الرموز الطاهرة في سامراء المقدسة، وعن أخلاقيات الأسرة المسلمة في الغرب، ثمّ أَمّ المصلّين بعد الخطبتين.

ثم توجه فضيلته إلى مدينة (يوتوبوري) حيث التقى بالإخوة المؤمنين من أعضاء حسينية سيد الشهداء،وكانت لفضيلته محاضرتان في هذه الحسينية، الأولى: دور العتبات الطاهرة في توعية الأمة. والثانية: كيفية الاستفادة من الحرية النسبية في بلاد الغرب لحماية المراقد المقدسة لآل البيت (ع)، ثم أجاب عن أسئلة الحضور، وكان للرادود الحسيني السيد رائد الكربلائي مشاركة في إثارة الحماس لهذه المناسبة الأليمة.

ثم توجه فضيلته إلى مدينة (هلسنبوري) حيث التقى بالجالية العراقية واللبنانية، وتحدث إليهم عن هذه الفاجعة الأليمة لهدم القبور، وعن أخلاقيات الرموز الطاهرة كالإمام الحسن العسكري (ع)، وموقف علماء أبناء العامة من هذه الشخصية واعتمد في حديثه على كتابي الكامل في التاريخ لابن كثير والصواعق المحرقة لابن حجر.

المحطة التالية كانت في مدينة (مالمو) وبدعوة من هيئة خدمة الإمام الحسين (ع) وبمناسبة أيام وفاة السيدة أم البنين (ع)، قدم فضيلة الشيخ أبو حوراء البصري شكره لسماحة السيد صادق الشيرازي على تواصله مع الإخوة المقيمين في بلاد الغرب وإرسال مبعوثين عنه.. م تحدث فضيلة الشيخ جلال معاش عن حياة أم البنين الرسالية وعن ضرورة إحياء قضية سامراء المقدسة.. وكان لفضيلته لقاء خاص مع هيئة الشباب المسلم، ودار الحديث معهم عن تحديات ومعاناة الشباب، وفي اليوم الثاني كانت لفضيلته دعوة من مصلَّى الإمام الحسين (ع) وبتقديم الحاج صباح أبو النور مشيراً إلى ضرورة التواصل ما بين الحوزات العلمية والمرجعية الدينية وبين الجاليات الإسلامية في الغرب، شاكراً سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي على رعايته لهذه المبادرة.. ثم ارتقى المنبر فضيلة الشيخ معاش متحدثاً عن انتشار فكر أهل البيت (ع) في العالم.

كما زار فضيلته عاصمة الدنمارك (كوبنهاكن) وبرعاية العلامة الشيخ قاسم النقاش دار الحديث مع الإخوة العاملين على ضرورة فتح المؤسسات والمراكز الإسلامية في هذه البلاد لحماية الأسر الإسلامية من الذوبان، وإيصال رسالة التشيع إلى الغربيين.

ثم زار فضيلته دولة (النرويج ـ اوسلو)، وبدعوة من مركز الهدى الإسلامي وحسينية أم البنين للأخوات، حاضر فضيلته عن فلسفة المدارات في منهج أهل البيت (ع)، ورسالة أم البنين مع أبناء أمير المؤمنين (ع)، ثم أجاب على أسئلة الأخوات التي كانت تدور عن معاناة المرأة المسلمة في هذه البلاد, واستمع أيضاً إلى الهيئة الإدارية في مركز الهدى عن برامجهم ونشاطاتهم.

أنهى فضيلة الشيخ جلال معاش جولته في دولة (هولندا) حيث التقى بالإخوة المؤمنين في مدينتي (لايسندام وزوترمير) وبرعاية فضيلة الشيخ ابراهيم المشاط وفضيلة السيد أبو مهدي طعمة، وبحضور بعض العلماء من تركيا وإيران والناشطين في حقل التشيع والمهتمين بالقضية العراقية وكان للدكتور أبو وسيم وشاعر أهل البيت الحاج نزار أبو أحمد كلمات بالمناسبة.

وقد أبلغ فضيلة الشيخ جلال معاش في جولته هذه سلام وتحيات المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي إلى الإخوة والأخوات في بلاد الغرب.

 


مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة