مجالس العزاء على مصاب السيدة الصديقة (ع) لليوم الثاني في بيت السيد المرجع




 

قم المقدسة

أقيمت ولليوم الثاني مجالس العزاء على مصاب سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، في بيت المرجع الديني سماحة السيد صادق الحسيني الشيرازي بقم المقدسة، صباح الأحد الموافق للثاني من شهر جمادى الآخرة 1428 للهجرة، حضرها العلماء وفضلاء الحوزة العلمية من مدينتي قم وأصفهان، وزوّار من العراق، وجمع من المؤمنين.

ارتقى المنبر الحسيني الخطباء الأفاضل الشيخ فتاحي، والسيد المدرسي، والشيخ شرعي  وقد أشاروا في كلماتهم إلى جوانب من مناقب مولاتنا الصديقة الكبرى صلوات الله عليه، ودورها في قيادة الأمة وإرشادها. كما ذكروا مقتطفات من المصائب والمظالم التي لحقت بها سلام الله عليها من الذين انقلبوا على أعقابهم من بعد استشهاد مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله.

ومن أهم ما تطرّق إليه الخطباء الأفاضل:

• سبب نزول قوله تعالى: «قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى»(1)، وهل أن الأمة امتثلت لهذا الأمر الإلهي.

• إن مصداق قول الله عزّ وجلّ: «ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء»(2) هم أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.

• منزلة العلماء الصالحين والذابين عن دين الله تعالى من خلال شرح الحديث الشريف التالي المروي عن مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها: «سمعت أبي صلى الله عليه وآله يقول: إن علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدّهم في إرشاد عباد الله حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف خلعة من نور»(3).


(1) سورة الشورى: الآية 23.

(2) سورة إبراهيم: الآية 24.

(3) بحار الأنوار/ ج7/ باب 8 أحوال المتقين والمجرمين في .../ ص 224/ ح144


مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة