
|
مؤسسة الرسول الأعظم الثقافية تقيم المهرجان التأبيني لإستشهاد الشهيد الشيرازي |
|||||
|
|
|
||||
|
|
|||||
|
كربلاء المقدسة موقع الإمام الشيرازي 1/رجب/1428هـ بحضور جمع غفير من أهالي كربلاء المقدسة أقامت مؤسسة الرسول الأعظم «صلى الله عليه وآله» الثقافية المهرجان التأبيني السنوي لإستشهاد المفكر الاسلامي الكبير آية الله السيد حسن الحسيني الشيرازي قدس سره وذلك على ساحة الطف بين الحرمين الشرفين. أقيم المهرجان تحت شعار (الشهيد السيد الشيرازي أول من تصدى لحزب البعث الكافر) وقد استهل بتلاوة معطرة من آي الذكر الحكيم تلاها القارئ الحاج مصطفى الصراف الكربلائي. وألى الفقرات كانت قصيدة للشاعر موسى الحيدري تحت عنوان موسوعة الوجدان، تناولت جهاد الشهيد الشيرازي وتحمله في سبيل الله وإعلاء كلمته كما عبرت القصيدة عن عمق المأساة التي يمر بها الشعب العراقي . ثم كلمة بالمناسبة لفضيلة الشيخ محمد الهنداوي، وكانت كلمته من وحي قوله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) حيث قال: نجتمع في هذا المكان المقدس بين العتبتين الحُسينية والعباسية لنحتفي بذكرى استشهاد علم من أعلام الأمة ومجتهد من مجتهديها ومفكر إسلامي عملاق ذي فكر موسوعي أفاض على المكتبة الإسلامية بكتب الأدب والنقد والتأريخ والعقائد والفلسفة والسياسة والاقتصاد والتربية والأخلاق. هذه الشخصية المنتمية الى الشجرة الحُسينية والأسرة الشيرازية أسرة العلم والجهاد فوالده مرجع وأخواه مرجعان وكان يؤمل فيه أيضاً أن يكون مرجعاً إلا أن يد الغدر البعثية كانت تلاحقه أينما حل حتى ضرجته بدم الشهادة على أرض لبنان وعندها فجع العالم بتلك الشهادة وتناقلت وسائل الاعلام تفاصيلها وردود أفعال الغاضبين من العلماء والحوزات والجماهير المؤمنة وعقدت مجالس التأبين والوفاء في كل مكان . كلمة الختام كانت لسماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسين الأميري التي قال في جانب منها: ولد الفقيد السعيد في مدينة النجف الأشرف وعاش في كربلاء المقدسة ثم هاجر الى بلاد الشام وكانت الفاجعة على أرض لبنان لترتفع روحه الى بارئها فتلتقي في عليين مع الشهداء والصديقين. ثم تطرق فضيلته الى قصة اعتقال الشهيد وكيفية التعذيب وآثاره على الشهيد بحيث ان والدته لم تعرفه من أثر ذلك وبخاصة ما لاقاه في قصر النهاية الى أن طالته أياد الخبث والغدر فقضى شهيداً سعيداً في لبنان بعد هجرته. هذا وقد تميز المهرجان بحضور شخصيات دينية وسياسية وإعلامية حيث حضر كل من: رئيس مجلس محافظة كربلاء، قائد شرطة كربلاء، ممثلي الروضتين الحسينية والعباسية المشرفتين، ممثل مكتب آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، حزب الفضيلة، المجلس الأعلى الاسلامي العراقي، مدير دائرة النزاهة، ورئيس محكمة إستئناف كربلاء، حركة الرفاه والحرية، حركة الوفاق الاسلامي، تجمع الفيلي الإسلامي. ومن العشائر العراقية حضر كل من: عشائر بني كعب، بني أسد، بني حسن، آل بدير، الزروفي، آل فتله، العبودة وعشيرة الحميرات. فضلاً عن وفود من مختلف المدن العراقية من الكاظمية والهندية والناصرية والبصرة وناحية الرجيبة. أما القنوات الاعلامية: العراقية، قناة الحرة، المنار، الأنوار، الفرات، صلاح الدين، المسار، البغدادية, وتلفزيون النور.
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
||||
|
|
|
||||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي -كربلاء المقدسة |
|||||