تأبين علمائي حاشد في الضريح الزينبي المطهر بالذكرى الثانية لتفجير مرقدي سامراء




 

مــوقع الإمــام الشــيرازي

1/صفر/1429

في الذكرى السنوية الثانية للاعتداء الغاشم على المرقد الطاهر للإمامين العسكريين (سلام الله عليهما) والسيدتين الطاهرتين حكيمة أخت الإمام الهادي (ع) ونرجس أم الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والذي ارتكبته زُمر الشر والظلام والإرهاب والتكفير، أعداء أهل البيت (سلام الله عليهم) والإنسانية ومبادئ الخير والتعايش والسلام، وذلك في صباح يوم الأربعاء الموافق 23 من شهر محرم الحرام 1427 للهجرة، في هذه الذكرى الأليمة والمفجعة لقلوب أتباع أهل البيت (ع) والأحرار وكل من يعيش تواصلاً وتناغماً مع قيم التعارف والتحاور بين الأمم والحضارات دعا ممثلو مكاتب مراجع الدين العظام في منطقة السيدة زينب (عليها السلام) من العاصمة السورية دمشق من خلال الحفل التأبيني الذي أقيم في يوم الخميس 29/محرم الحرام/1429 في الصحن الزينبي المطهر تحشيد ودعم جهود المسلمين ومراجع الدين والعلماء والحوزات والهيئات والمنظمات الدولية على طريق صيانة مقدسات الأمة وتكريس قيم حرية الدين والمعتقد وتعزيز سبل الحوار والتعايش بين أتباع الأديان على طريق التعاون بين شعوب الأرض.

استهل الحفل التأبيني الكبير بحضوره من العلماء والفضلاء وطلبة العلوم الدينية وجمع حاشد من المؤمنين بتلاوة آيات من الذكر الحكيم رتلها فضيلة المقرئ الشيخ عباس النوري.

وفي بيان تلاه فضيلة السيد عبد الرسول الموسوي الكاظمي, أكد المجتمعون استنكارهم للحادث الآثم الذي فجر به التكفيريون وعصابات النظام البائد الضريح العسكري الطاهر في سامراء, كما دعا البيان الى التمسك بالقيم الإنسانية التي حث فيها الأئمة الأطهار (عليهم السلام) أتباعهم وجميع الناس الى التمسك بقيم السلام والتعايش والتسامح والتعاون والصبر على الأذى والتحمل وكظم الغيظ حفاظاً على وحدة الأمة وصيانة لكرامتها وإلى التكاتف ونبذ العنف وبناء عراق مشرق وموحد تحفظ فيه الحرمات وتتوحد فيه السواعد لمواجهة التحديات.

وفي ختام الحفل التأبيني افتتح الشيخ د. محمد جواد مالك في مجلس حسيني حديثه بتلاوة الآية الشريفة: "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون", حيث تطرق فضيلته إلى مآثر الإمامين العسكريين (عليهما السلام)، والحملات المسعورة التي قام بها أعداء الإنسانية والدين من الظلاميين التكفيريين, وتهديم المرقد العسكري الطاهر, وقتل الناس الأبرياء.

ثم دعا فضيلته الحكومة العراقية وحثها على الإسراع في إعادة إعمار المرقد العسكري المطهر، واختتم مجلسه بذكر مصائب الحوراء زينب (عليها السلام) في كربلاء والشام.