السيد المرجع يحضر حافي القدمين في مجالس العزاء لليوم العاشر من محرم الحرام




 

موقـع الإمــام الشـيرازي

11/المحرم الحرام/1430

 

قال مولانا الإمام الصادق (صلوات الله عليه): "أما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين (سلام الله عليه) صريعاً بين أصحابه، وأصحابه صرعى حوله عراة، وما هو إلاّ يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين، وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام"(1).

بمناسبة هذا اليوم الجلل ومن الساعات الأولى لصباح يوم الأربعاء الموافق للعاشر من محرّم الحرام 1430 هـ شهدت مدينة قم المقدسة حضوراً منقطع النظير لمحبّي مولانا الإمام سيد الشهداء (صلوات الله عليه) من داخلها ومن المدن الإيرانية الأخرى وأحيوا ذكرى ملحمة عاشوراء الخالدة بمجالس العزاء ومواكب اللطم والزنجيل التي ملأت الصحن الطاهر لمرقد مولاتنا فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) وشوارع المدينة وأزقتها ومساجدها وحسينياتها.

وأقيم بهذه المناسبة المفجعة مجلس العزاء على مصاب سيدنا أبي الأحرار الإمام الحسين (سلام الله عليه) في بيت نجل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) حجة الإسلام السيد جعفر الشيرازي، صباح اليوم المذكور حضره سماحة المرجع الشيرازي والسادة من آل الشيرازي، والفضلاء من مكتب سماحته بقم المقدسة، وجمع من الفضلاء والمؤمنين.

وبعد انتهاء المجلس خرج سماحة السيد المرجع (دام ظله) حافي القدمين متوجهاً نحو بيته للحضور في مجالس العزاء الحسيني، وذلك برفقة السادة من الأسرة الشيرازية، وفضلاء من مكتب سماحته، معرباً سماحته عن حزنه وتألّمه لمصائب ريحانة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسبطه الأصغر مولانا الإمام الحسين (سلام الله عليه).

وفي مجالس العزاء الحسيني التي أقيمت صباح هذا اليوم حضر العديد من العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية والهيئات والمواكب الحسينية من مختلف الجنسيات وقدّموا تعازيهم لسماحة السيد المرجع وأقاموا مجالس اللطم على مصائب أهل البيت (صلوات الله عليهم).

وتطرّق خطباء المنبر الحسيني الأفاضل إلى الرزية العظمى التي حلّت يوم عاشوراء عام 61 للهجرة على مولانا الإمام الحسين (صلوات الله عليه) وما جرى على أهل بيته (سلام الله عليهم) من مظالم ومصائب من قبل أعداء الله والإنسانية الأمويين العتاة الكفرة لعنة الله والملائكة والناس عليهم أجمعين.


مؤسسة الرسول الأكرم (ص) الثقافية