
|
البحرين: إحياء الذكرى الثامنة لرحيل الإمام المجدد الشيرازي (قدس سره) |
|||||||
|
|
|
||||||
|
|
|||||||
|
موقع الإمـــام الشيرازي 15/شـــــــــوال/1430
بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الإمام المجدد السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي (قدس سره) بمأتم ابوصيبع بمملكة البحرين أقيم مساء الخميس التأبين المركزي تحت عنوان "الإمام الشيرازي نهضة فكر وأخلاق" نظمته اللجنة الدائمة لإحياء ذكرى الإمام الشيرازي وسط حضور جماهيري كبير وبمشاركة أصحاب السماحة العلامة الشيخ عبد الله اليوسف من القطيف، والشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية، والشيخ عبد المجيد العصفور وشاعر أهل البيت الملا أحمد الباوي. استهل الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها السيد حسين السيد أمين وتولى تقديم الحفل الأستاذ أمير عرب الذي ابتدأ الحفل بتقدمة تناول فيها جوانب من حياة الإمام المجدد الراحل ومناقبه. في أول كلمات الحفل، أشار سماحة الشيخ عبد المجيد العصفور إلى بعض اللقاءات التي جمعته مع الإمام الشيرازي الراحل، بشكل شخصي والتي تحمل في كل واحد منها مضامين عدة، مؤكداً قوله أن هذه اللقاءات على ضآلة عددها إلا أنه لم يخرج من أي واحد منها إلا وقد أضيف له الكثير مما يمكن أن ينتفع به على نحو شخصي أو مفاهيمي. وأشار العصفور في كلمته الى أن الإمام الشيرازي (قدس سره) كانت لديه علو همة منقطعة النظير وطموحات لا محدودة نحو التغيير العالمي، مؤكداً (قدس سره) على ضرورة الشروع في التغير والذي لن يتحقق من خلال مؤلف أو مؤلفين، وإنما السبيل إلى ذلك هو تأليف وطباعة الملايين من الكتب التوعوية والتي قد تكون نواة مركزية للتغيير ولإنهاض المسلمين. بعدها ألقى سماحة الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية كلمة أشار فيها إلى اهمية ارتباط الناس بالمرجعيات الدينية التي تشكل السد المنيع في مواجهات الانحرافات الفكرية والعقائدية مشدداً على ضرورة نبذ الخلافات بين الناس وأن لا يكون التقليد والمرجعية سبب في تفريق أبناء المجتمع بل يجب أن تكون المرجعية حاضنة للجميع. واختتم العلامة الشيخ عبد الله اليوسف كلمات المشاركين حين شرع سماحته في الحديث عن التغيير الذي يطال المجتمعات، وهو الذي عادة يبدء عن طريق تكوين ثورة ثقافية أو مفاهيمية، والتي بدورها قد تكون سبيلاً لبعث المجتمعات نحو التغيير أو الثورة، مؤكداً في مقدمته التي تناول جملة من السمات والطبائع التي طبع بها مشروع الإمام الشيرازي الفكري عبر مؤلفاته وانتاجاته ومن أهم هذه السمات التي اشتمل عليها مشروعه هو البعد التقديري والتنبؤي للنظام العالمي. وكان ختام الحفل قصيدة مختصرة للرادود الملا أحمد الباوي تناول فيها مناقب الإمام الراحل وأهل العلم والعلماء.
|
|||||||
|
|
|||||||
|
|
|
||||||
|
|
|
||||||