
|
(للمرجعية رسالة): مؤتمر الإمام الراحل في الكويت (1 ، 2) |
|||||||
|
|
|
||||||
|
|
|||||||
|
موقع الإمــام الشيرازي 7/شـــــــــــوال/1430 في الذكرى السنوية الثامنة لرحيل سماحة آية الله العظمى الإمام المجدد السيد محمد الشيرازي (قدس سره)، أقيم حفل تأبيني في الكويت حاشد استهل بآيات مباركات تلاها المقرئ الشاب علي معيوف. وبعدها بدأ عريف الحفل الأستاذ علي دشتي، بتبيان بعض من صفات المرجعية وقيادتها الحكيمة وضرورة استثمار الأفكار الرصينة من هذه المرجعية الرائدة في شتّى المجالات. ومن ثّم كانت الكلمة للمربي الفاضل حسين باقر تحدّث فيها حول أخلاقيات سماحة الإمام الراحل السيّد محمد الشيرازي (قدس سره) في العمل والريادة والقيادة وذلك عبر التعامل الشخصي معه، وكيف كان تركيز سماحة الإمام الراحل على فئة الشباب وكيفية النهوض بهم إلى القمم واستنهاض الهمم، كما تحدث الأستاذ باقر حول النتاج العلمي الكبير للإمام الراحل (قدس سره) والكتابات الموسوعية التي طرحها (أعلى الله درجاته) بعلم ودراية وقدرة على تصنيف الأبواب بفعالية كبيرة. الكلمة الثانية كانت مع الشيخ جلال معاش، وتحدث فيها فضيلته حول قراءة المستقبل عند الإمام السيد محمد الشيرازي (قدس سره) في أيام حياته وذكر بعضها، وأضاف: كان سماحة السيد يستشرف بقراءة ما في الحاضر لتشخيص أحوال المستقبل فتنبأ بالأزمة اللبنانية التي بدأت في عام 1975 فقال انه سيحدث كذا وكذا، وتنبأ بسقوط الشيوعية وحرب الخليج وتنبأ أيضاً بالحرب العراقية الإيرانية، كما تحدث الشيخ معاش في كلمته عن سماحة المرجع السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) وخاصة في دائرة التوافق مع السيد الراحل في الفكر والسياسة والمنهج وأنه كان عضداً لمرجعية الإمام الراحل في حياته، وفي نهاية حديثه شكر سماحة الشيخ مؤسسة الرضوان الشبابية على إقامتها هذا الحفل وهذا المؤتمر بمناسبة هذه الذكرى الأليمة. وفي الحفل التأبيني بيومه الأول تحدث عبر كلمتها المربية الفاضلة سارة الحبيب عن أدوار سماحة السيد الراحل (أعلى الله درجاته) حيث كان له أدوار عدة منها أنه كان من المؤيدين لوصول المرأة وحصولها على أعلى المناصب حتى رئيسة الدولة، كما أنّه أول من افتتح مكتبة عامه في الكويت وهي مكتبة الرسول الأعظم (ص)، حيث تنوعت نشاطاتها وكانت من ثمارها إنشاء مكتبة الرسول الأعظم (ص) النسائية، وكان يشدد ويحرص على القيام بالهيئات الأسبوعية الشبابية والنسائية كما كان يفعل مع أهل بيته ففي كل أسبوع كان يستمع إلى خطبة كل واحدة من بناته أو زوجات أولاده وكان يصحح لهم الأخطاء ويعلمهم الصحيح، وفي نهاية الحديث رثت الأستاذة سارة سماحة السيد بأبيات من الشعر الجميل. وتحدث سماحة الشيخ يوسف ملا هادي في كلمة له عن أهمية الإلتفاف حول المرجعية وتطبيق أفكارها وتبنّي الأفكار للنهوض بالأمة من الجهل وقيادة هذه الأمة إلى أعلى المراتب، وشدّدَ على أنّ دور المرجعية مُهم جداً حيث أنها مصدر للأحكام الشرعية بعد تحقيق عميق ودراسة طويلة لإصدار الأحكام والآراء، وكلمة أخيرة للشباب بالإبتعاد عن ما يثير الفتن وأن التلاحم هي سبيل التطوّر. في اليوم الثاني كانت هناك فعاليات مختلفة ومتنوعة فكان المؤتمر على موعد مع الشعر الجميل للشاب المبدع حسين العندليب، وكانت كلماته ترثي حالنا كشعب يعيش بكلمات مفرغة من معانيها وحاولت إختزال ما تعيشه الشعوب في بضع كلمات شعرية مميّزة جداً، كما تناول شيئاً من رثاء الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي والشهيد المقدس السيّد محمد رضا الشيرازي (قدّست أسرارهم). ومن ثّم كانت الكلمة للفيديو البسيط وتقريراً عن حياة الإمام الراحل (قدّس سره الشريف)، في مختلف البلدان من العراق إلى الكويت ومن ثّم وأخيراً إلى قم المقدسة، وذلك بعرض لقطات عن حياته الطاهرة وزهدة الرائع وإرثه التاريخي من الكلمات المشعّة والمنيرة. وأخيراً كان الحضور على موعد مع كلمة شبابية بحته من سماحة الشيخ محمد المعاتيق وتناول في كلمتة شريحة كبيرة ممن عاصروا الإمام الراحل (قدس سره) وطريقة حياتهم وكيفية قدرتهم على صنع المعجزات في ظل الظروف الراهنة في هذا العالم، وفي نهاية كلمته كان رثاء أبي الأحرار المولى الحسين بن علي (صلوات الله عليه وعلى آبائه). وبعد نهاية المهرجان إنطلقت فعاليات معرض الكتب الخاصّة بأسرة آل الشيرازي الكرام، وعلى الرغم من أنّ الكمية التي توفرت كانت قليلة إلا أنّ الحضور إقتصنوا الفرصة لشراء العديد من الكتب الجميلة والجديدة التي طٌبعَت مؤخراً وقديماً.
|
|||||||
|
|
|||||||
|
|
|
||||||
|
|
|
||||||